سرايا القدس: تم إغلاق ملف أسرى العدو!
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
وأكد أبو حمزة أن المقاومة كانت واضحة منذ انطلاق معركة طوفان الأقصى بأن أسرى العدوّ لن يعودوا إلا بقرار من المقاومة أو في توابيت، وقد لا يعودون أبدًا، في رسالة أكدت ثبات المقاومة والتزامها بمعادلات القوة التي فرضتها على الاحتلال.
وأوضح أن سرايا القدس وفصائل المقاومة التزمت بالكامل ببنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكّدًا أن المقاومة قدّمت ما عليها في إطار الاتفاق رغم استمرار الظروف الميدانية المعقدة.
ودعا أبو حمزة الوسطاء والضامنين إلى الضغط الجاد على العدوّ لإلزامه بتنفيذ التزاماته، ووقف خروقاته الإجرامية المتكررة التي تهدد مسار الاتفاق، محملًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تدهور قد ينتج عن مواصلة انتهاكاته.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.