روسيا تحشد نوويا وتحذر من مواجهة عسكرية في القطب الشمالي
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أكد قائد البحرية الروسية الأدميرال ألكسندر مويسييف ارتفاع الجاهزية القتالية للقوات النووية الإستراتيجية لبلاده إلى 100%، وقال إن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) يعززان وجودهما العسكري في القطب الشمالي ويستعدان لمواجهة عسكرية مع روسيا هناك.
وفي كلمة له اليوم الثلاثاء خلال منتدى دولي بعنوان "القطب الشمالي الحاضر والمستقبل" عُقد في سان بطرسبورغ قال مويسييف إن الوضع في القطب الشمالي لا يزال صعبا، حيث يُنظر إلى المنطقة على أنها ساحة صراع مستقبلي محتمل.
وحذر قائد البحرية الروسية من تزايد الوجود العسكري الغربي في القطب الشمالي، معتبرا أن إستراتيجيات دول الناتو المحدثة في القطب الشمالي موجهة بوضوح ضد روسيا.
وقال القائد العسكري الروسي إن الدول الغربية تعزز وجودها العسكري في القطب الشمالي، وتكثف محاولاتها لعرقلة الأنشطة الاقتصادية الروسية في المنطقة.
كما اعتبر أن احتمالات الصراع هناك تتصاعد في ظل تصاعد المنافسة بين الدول الرائدة على الوصول إلى موارد المحيط المتجمد الشمالي والسيطرة على الاتصالات البحرية والجوية الحيوية.
وحسب مويسييف، فإن العوامل الرئيسية التي تؤثر على الوضع هي "تزايد الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة بشكل عام، ومحاولات الغرب المجتمعة لزيادة جهوده لعرقلة الأنشطة الاقتصادية الروسية في القطب الشمالي، وعدم رغبته في الاعتراف بسيادة روسيا على طريق البحر الشمالي".
كما اعتبر أن إستراتيجيات القطب الشمالي المحدثة للدول الأعضاء في حلف الناتو موجهة بوضوح ضد روسيا.
وأضاف "توصف سياسة روسيا الدفاعية وحماية سيادتها الوطنية في القطب الشمالي بأنها التهديد الرئيسي للاستقرار والأمن في المنطقة".
وقال إن المبادئ الحالية للولايات المتحدة وكندا والدانمارك والمملكة المتحدة والنرويج وفرنسا تهدف إلى ضمان استمرار العسكرة، وتوسيع البنية التحتية العسكرية، وتكثيف التدريبات العسكرية الهادفة إلى إعداد وتنفيذ العمليات الهجومية.
إعلانوأوضح مويسييف أن الدول الغربية المطلة على منطقة القطب الشمالي "تسرّع بشكل ملحوظ بناء كاسحات الجليد والسفن المخصصة للجليد، بالإضافة إلى التركيز على الطائرات المسيّرة الحديثة ومتعددة الوظائف للأغراض العسكرية والمزدوجة".
وأضاف أن دول حلف شمال الأطلسي كثفت أنشطتها الاستخباراتية بشكل ملحوظ في منطقة القطب الشمالي بمساعدة الطائرات النفاثة والغواصات.
وذكر أن طائرات الدوريات البحرية المنتشرة في قاعدة كيفلافيك الجوية في أيسلندا -والتي تضم طائرات أورورا الكندية وطائرات بوسيدون الأميركية وطائرات بوسيدون البريطانية- تعمل هناك بشكل متواصل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات حريات فی القطب الشمالی
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.