ليلة شك تحولت لانتقام دموي يهز قرية بالمنوفية
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
تستيقظ قرية ميت القصري التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية على واقعة صادمة أطاحت بحالة الهدوء التى عرفت بها القرية لسنوات، بعدما تفاجأ الأهالي بخبر اعتداء قاس ارتبط بخلافات أسرية وشكوك زوج دفعت الأمور إلى طريق مظلم، لتتحول مشاعر الغيرة إلى فعل إجرامي أثار جدلا واسعا حول مفاهيم الانتقام تحت ذريعة “الشرف”.
تبدأ تفاصيل الحادثة – وفق ما أكدته التحريات الأولية – حينما ساور الشك أحد الأزواج تجاه سلوك زوجته، عقب تداول أحاديث بين الأهالي عن علاقة مشبوهة تجمعها بأحد معارف الأسرة. ومع تزايد الشكوك واتساع دائرة الأحاديث، اتجه الزوج إلى تصديق ما يروى، ليتخذ قرارا وصفه المحققون بالمتسرع والخطير انتهى بجريمة هزت القرية بكاملها.
يخطط الزوج مع شقيق زوجته فى جلسة سرية هدفت – طبقا للتحقيقات – إلى الانتقام ممن اعتقدوا أنه تورط فى علاقة غير شرعية، بينما لعبت الزوجة دورا محوريا من خلال استدراج المجني عليه إلى مكان بعيد عن التجمعات. وفور وصول الضحية، جرى الاعتداء عليه بطريقة عنيفة أسفرت عن إصابته إصابات بالغة نقل على إثرها إلى مستشفى قريب فى حالة حرجة، وسط صدمة سكان القرية الذين تابعوا التفاصيل فى ذهول تام.
تتحرك الأجهزة الأمنية فور تلقي البلاغ، حيث تم تشكيل فريق بحث من مباحث قويسنا تمكن خلال ساعات قليلة من ضبط المتهمين الثلاثة، وتم اقتيادهم إلى جهات التحقيق لاستجوابهم حول دوافع ارتكاب الواقعة.
بينما أكدت مصادر أمنية أن التحقيقات جارية لكشف ملابسات أكثر دقة حول ما إذا كانت الواقعة مدبرة بالكامل أم أنها جاءت نتيجة انفعال لحظي تطور إلى فعل إجرامي ممنهج، تواصل النيابة العامة الاستماع للشهود وفحص الأدلة الفنية والطبية، تمهيدا لإعلان التفاصيل النهائية وتحويل المتهمين للمحاكمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنوفية جريمة انتقام خيانة تحقيقات
إقرأ أيضاً:
العثور على جثمان عامل في بداية التحلل داخل شقته بالمنوفية
شهدت قرية شبشير التابعة لمركز منوف بمحافظة المنوفية العثور على جثمان عامل في العقد السادس من العمر، داخل شقته، وكان الجثمان في بداية التحلل.
وتلقى اللواء علاء الجاحر، مدير أمن المنوفية، إخطارًا من مأمور مركز شرطة منوف، يفيد بورود بلاغ من الأهالي بالعثور على جثمان شخص داخل مسكنه، وانتقلت قوة أمنية إلى محل البلاغ لفحص الواقعة وبيان ملابساتها.
وبالانتقال والفحص تبين أن الجثمان لشخص يبلغ من العمر 58 عامًا، يعمل عاملًا، وكان يقيم بمفرده داخل الشقة.
وبسؤال أشقائه، أكدوا أنه كان يعاني من أمراض بالقلب وارتشاح في الرئة، مشيرين إلى أنه لم يرد على اتصالاتهم منذ يومين، فتوجهوا للاطمئنان عليه.
وأضاف أشقاء المتوفى أنهم لاحظوا انبعاث رائحة كريهة من داخل الشقة، فاستعانوا بنجار لفتح الباب، وعقب الدخول عثروا على الجثمان ملقى على سريره وفي بداية التحلل، فأبلغوا مركز الشرطة.
وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت جهات التحقيق لمباشرة أعمالها وبيان سبب الوفاة، مع استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.