انخفاض أسعار النفط وسط متابعة المستثمرين عن كثب لمحادثات السلام
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
تراجعت أسعار النفط قليلاً اليوم الثلاثاء، مواصلة خسائرها التي بلغت 2% في الجلسة السابقة، وسط متابعة المستثمرين عن كثب لمحادثات السلام الرامية إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بالإضافة إلى انتظار القرار المرتقب بشأن أسعار الفائدة الأميركية.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضاً قدره 8 سنتات، أي 0.
وكانت الأسعار قد انخفضت بأكثر من دولار يوم الاثنين، بعد استئناف العراق الإنتاج في حقل غرب القرنة 2 النفطي التابع لشركة لوك أويل، أحد أكبر حقول النفط في العالم، وفقاً لوكالة "رويترز".
وقالت كبيرة محللي السوق في شركة فيليب نوفا، بريانكا ساشديفا: "تراجع سعر برنت نحو 62 دولاراً يتماشى مع السيناريو الأوسع لشهر ديسمبر". وأضافت: "الضجة حول احتمال حدوث اضطرابات في العراق تلاشت سريعاً، وعادت السوق للتركيز على عامل العرض وفروض الطلب الحذرة".
من جانبه، أشار كبير محللي السوق في شركة "كيه.سي.إم تريد"، تيم ووترر، إلى أن النفط سيبقى ضمن نطاق تداول ضيق حتى تتضح نتائج محادثات السلام، موضحاً: "إذا فشلت المحادثات، نتوقع ارتفاع الأسعار، أما إذا أحرزت تقدماً وكان هناك احتمال لاستئناف الإمدادات الروسية، فمن المتوقع انخفاض الأسعار".
كما أفادت مصادر مطلعة بأن مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي يجرون محادثات لاستبدال سقف سعر صادرات النفط الروسية بحظر كامل على الخدمات البحرية، في محاولة للحد من إيرادات روسيا النفطية.
وتترقب الأسواق أيضاً قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن السياسة النقدية المقرر صدوره غداً الأربعاء، مع توقع الأسواق احتمال 87% لخفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفط أسعار النفط المستثمرين روسيا أسعار الفائدة الأميركية الفائدة العقود الآجلة لخام برنت
إقرأ أيضاً:
روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%
صراحة نيوز – أعلن البنك المركزي الروسي، اليوم الخميس، عن رفع توقعاته الرسمية لمعدل التضخم في البلاد لتصل إلى 6.2 بالمئة، بعد أن كانت التوقعات تشير إلى 5.4 بالمئة بداية العام الحالي.
وقال المركزي الروسي في بيان صحفي: “أظهرت نتائج المسح الجديد ارتفاع معدل التضخم السنوي في أسعار المنتجات والخدمات ليصل إلى 6.2 بالمئة، نتيجة للضغوط الناتجة عن تكاليف الشحن واللوجستيات وارتفاع أسعار الوقود وتقلبات أسواق الطاقة العالمية”.