سياسي:الإطار يريد حكومة خانعة للقوى المتنفذة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 9 دجنبر 2025 - 11:59 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف أستاذ العلوم السياسية، خالد العرداوي، الثلاثاء، أن مسار الحوارات السياسية الجارية لتشكيل الحكومة المقبلة يبدو متجها نحو إنتاج ما وصفه بـ”حكومة كيوت”، أي حكومة ضعيفة ومقيدة الإرادة، في تناقض تام مع حاجة البلاد إلى سلطة تنفيذية قوية وقادرة على مواجهة التحديات.
وقال العرداوي في حديث صحفي، إن “الجهود الحالية تتركز على تشكيل حكومة تحني رأسها للقوى النافذة التي تتعامل مع العملية السياسية بوصفها مجال وصاية، وليست نظاما ديمقراطيا قائما على الاستقلالية وصناعة القرار الوطني”.وأضاف أن “هذه الحكومة ستكون محدودة القدرة، ومقيّدة بسقوف ترسمها مصالح القوى السياسية لا مصالح العراق وشعبه”.وأشار إلى أن “السعي لإنتاج حكومة ضعيفة ومسلوبة القرار يتعارض مع متطلبات المرحلة الراهنة، خاصة أن العراق يعيش وضعا حساسا داخليا وإقليميا ودوليا، ما يستدعي حكومة قوية قادرة على تثبيت أسس التجربة الديمقراطية ومعالجة الملفات الكبرى التي تحتاج إلى قرارات حاسمة وشجاعة”.وأكد العرداوي أن “إنتاج حكومة خفيفة الوزن السياسي في هذا التوقيت الحرج سيضعف الدولة ويعمّق أزماتها”، محذرا من آثارها على مستقبل الاستقرار السياسي وقدرة العراق على إدارة تحديات الأمن والاقتصاد والعلاقات الخارجية.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية وسط مخاوف على الإمدادات العالمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه أسعار النفط إلى تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ أشهر، رغم تراجعها الطفيف في تعاملات الجمعة، مع استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات بعد الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط في البحر الأحمر، إلى جانب خفض قازاخستان إنتاجها مؤقتًا عقب تعطل مسار تصديرها الرئيسي.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 99.97 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى 91.49 دولارًا، إلا أن الخامين يتجهان لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 13.5% و10.9% على التوالي.
وكان خام برنت قد تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل خلال جلسة الخميس للمرة الأولى منذ مايو، بعدما أثارت الهجمات على ناقلتي نفط سعوديتين مخاوف من تعطل الملاحة عبر مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات العالمية لتجارة النفط.
وفي الوقت ذاته، أعلنت وزارة الطاقة في قازاخستان خفض إنتاج النفط بشكل مؤقت بعد توقف عمليات التصدير عبر خط أنابيب بحر قزوين إثر هجمات أدت إلى إغلاق محطة التصدير الرئيسية على البحر الأسود. ويعد هذا المسار مسؤولًا عن نحو 2% من إمدادات النفط الخام العالمية، فيما أشارت مصادر إلى أن أحد أكبر الحقول النفطية في البلاد خفض إنتاجه بأكثر من 50%.