غضب مدرسي وشعبي يشعل شفاعمرو شمال إسرائيل عقب حادث إطلاق النار
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أعلن المجلس البلدي في مدينة شفاعمرو، شمال إسرائيل، عن تنفيذ إضراب شامل غدا الأربعاء في جميع مؤسسات جهاز التربية والتعليم، ردا على حادث إطلاق النار الخطير الذي استهدف صباح اليوم حافلة مدرسية كانت تقل طلاب المدارس.
وأكد المجلس أن هذه الخطوة تأتي احتجاجا على تفاقم العنف في المدينة، وحماية لأرواح الأبناء والبنات، معتبرا أن الحادث يمثل "خطا أحمر لا يمكن السكوت عنه".
دعا البيان الصادر عن المجلس البلدي المواطنين إلى المشاركة في تظاهرة غضب يوم السبت المقبل الساعة العاشرة صباحا أمام دار البلدية، للتعبير عن رفض العنف والمطالبة بضمان الأمن والأمان لجميع سكان شفاعمرو.
وأوضح البيان أن هذه التحركات تهدف للضغط على الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات عاجلة للحد من العنف المتصاعد، مؤكدا أن سلامة الطلاب والمواطنين تعتبر أولوية قصوى.
أكد المجلس البلدي أن موجة العنف الأخيرة باتت تهدد استقرار المجتمع، وأن أي تهاون في التعامل مع الحوادث المماثلة قد يضاعف المخاطر على الأطفال والطلاب.
وشدد على ضرورة تضافر جهود السلطات المحلية والوطنية في إسرائيل لمواجهة هذه الظاهرة، وتحقيق الأمن المدرسي والحياة اليومية الآمنة لجميع السكان.
نوه البيان إلى أن الإضراب لن يشمل المؤسسات الحيوية فقط، بل سيترافق مع سلسلة تحركات احتجاجية تهدف لإيصال رسالة واضحة للجهات الأمنية حول ضرورة الحماية الفورية للحياة العامة.
وحث المجلس الأهالي والمعلمين على الالتزام بالإجراءات التنظيمية أثناء التظاهرات، لضمان التعبير عن الغضب بشكل سلمي ومنظم، دون تعريض أحد للخطر.
شدد المجلس البلدي على أن الاستجابة لهذه التحركات الشعبية والمطالب الجماهيرية تمثل خطوة مهمة لدعم حق الطلاب في التعليم الآمن، وحماية شفاعمرو من أي تصعيد محتمل للعنف، مؤكدا أن التعاون بين السلطات والمجتمع المدني هو السبيل الأنجع لاستعادة الطمأنينة العامة في المدينة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شفاعمرو إضراب حافلة مدرسية عنف تظاهرة المجلس البلدی
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.