اجتماع بمصلحة الجمارك يبحث تعزيز الرقابة على السلع ذات الارتباط بالأمن الغذائي والصحي
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
اجتماع بمصلحة الجمارك يبحث تعزيز الرقابة على السلع المرتبطة بالأمن الغذائي والصحي
ليبيا – ترأس اللواء موسى علي اجتماعاً موسعاً بمقر مصلحة الجمارك خُصص لبحث تعزيز الرقابة على السلع المرتبطة بالأمن الغذائي والصحي، باعتبارها جزءاً أساسياً من الأمن القومي وخطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه، وذلك وفقاً للمكتب الإعلامي التابع للمصلحة.
أولوية حماية صحة المواطن وسلامة السلع
أكد المجتمعون أن حماية صحة المواطن وضمان سلامة الغذاء والدواء تمثل أولوية قصوى، مع التشديد على مواجهة أي محاولات لتمرير مواد مخالفة للمعايير الوطنية والدولية.
تطوير آليات الفحص والتدقيق بالمنفاذ الجمركية
وجرى خلال الاجتماع استعراض آليات تطوير الفحص والتدقيق في المنافذ الجمركية، وتعزيز التعاون مع الجهات الرقابية، إلى جانب مناقشة برامج تدريب العاملين لرفع جاهزيتهم.
تنظيم إجراءات الإفراج المؤقت والتزام المستودعات
وتناول الاجتماع تنظيم إجراءات الإفراج المؤقت عن البضائع وضمان التزام المستودعات الخاصة بالضوابط المحددة، إضافة إلى معالجة أسباب تأخر رفع القيود من بعض الجهات المختصة لما له من تأثير مباشر على حركة السلع.
تشديد الرقابة على بضائع العبور داخل ليبيا
وفي سياق متصل، تقرر تشديد الرقابة على بضائع العبور داخل الأراضي الليبية عبر إجراءات متابعة وحراسة دقيقة حتى وصولها إلى المراكز المختصة.
تأكيد على دور الجمارك في حماية الأمن الغذائي والصحي
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أن الأمن الغذائي والصحي يمثلان خط الدفاع الأول عن المواطن، مع استمرار العمل لترسيخ المنهج المؤسسي وتعزيز دور مصلحة الجمارك في حماية الاقتصاد ودعم التجارة المشروعة.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الغذائی والصحی الرقابة على
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان في ظل اتساع موجات النزوح واستمرار التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد، مؤكدًا أن الاحتياجات الغذائية والمعيشية للفئات الأكثر ضعفًا تشهد ارتفاعًا متزايدًا خلال الفترة الحالية.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، رشا أبو ضرغام، إن موجات النزوح المتزايدة تفرض ضغوطًا إضافية على المجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على مستويات الأمن الغذائي وقدرة الأسر على توفير احتياجاتها اليومية.
وأوضحت أن العديد من العائلات النازحة والمجتمعات المستضيفة تواجه أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مصادر الدخل، ما يزيد من معدلات انعدام الأمن الغذائي ويعزز الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة ومستدامة.
وأكدت أن برنامج الأغذية العالمي يواصل تنفيذ برامجه الإنسانية لتقديم المساعدات الغذائية والدعم النقدي للفئات الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية والشركاء الدوليين، بهدف الحد من تداعيات الأزمة وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين.
وأشارت إلى أن التحديات الراهنة تتطلب زيادة حجم الدعم الدولي المخصص للبرامج الإنسانية في لبنان، خاصة في ظل تزايد أعداد المحتاجين للمساعدة واتساع نطاق الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على شرائح واسعة من السكان.
كما لفتت إلى أن استمرار الأزمات الإقليمية وتداعيات النزوح يضعان عبئًا إضافيًا على البنية التحتية والخدمات العامة، ما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة بين المؤسسات الدولية والحكومة اللبنانية لتوفير استجابة فعالة للاحتياجات المتزايدة.
وشددت المتحدثة على أهمية الاستثمار في برامج تعزيز القدرة على الصمود ودعم سبل المعيشة، إلى جانب المساعدات الإنسانية الطارئة، بما يسهم في الحد من الاعتماد على المساعدات وتحسين الظروف الاقتصادية للأسر المتضررة.
ويواجه لبنان منذ سنوات تحديات اقتصادية ومالية معقدة انعكست على مستويات المعيشة والأمن الغذائي، فيما زادت موجات النزوح والاضطرابات الإقليمية من حجم الضغوط الواقعة على الموارد والخدمات الأساسية، الأمر الذي يدفع المنظمات الدولية إلى التحذير من احتمالات تفاقم الأوضاع الإنسانية إذا لم يتم توفير التمويل والدعم اللازمين.