أوقاف سوهاج تطلق قوافل توعوية لمناهضة العنف ضد المرأة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أطلقت مديرية أوقاف سوهاج، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي، اليوم قوافل دعوية وتوعوية موسعة تجوب مراكز وقرى المحافظة كافة، وذلك في إطار الدور الدعوي والمجتمعي الذي تقوم به وزارة الأوقاف لنشر الوعي الصحيح وترسيخ القيم الإنسانية الراقية، وانطلاقًا من فعاليات حملة الـ(16) يوم لمناهضة العنف ضد المرأة .
وشارك في القوافل نخبة من علماء وواعظات الأوقاف، حيث توجهت الوفود إلى المدارس، ومراكز الشباب، والوحدات الاجتماعية، والمنتديات المجتمعية؛ لتقديم رسائل توعوية حول مكانة المرأة في الإسلام، وحرمة العنف ضدها، وضرورة الحفاظ على الأسرة المصرية وبناء بيئة أسرية آمنة يسودها التفاهم والرحمة.
وأوضح فضيلة الدكتور عبد المجيد الكرماني – مدير مديرية الأوقاف بسوهاج – أن هذه القوافل تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزارة الأوقاف بضرورة تعزيز التواجد الميداني، والتواصل المباشر مع المواطنين، ونشر مبادئ الفكر الوسطي المعتدل، مشيرًا إلى أن الإسلام أولى المرأة عناية خاصة وصان كرامتها، وأن حماية المرأة من أي شكل من أشكال العنف واجب ديني وإنساني ومجتمعي.
كما أكدت الواعظات المشاركات أن أهداف القوافل تشمل تصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر ثقافة الاحترام المتبادل، ومواجهة أشكال العنف الأسري كافة؛ سواء كان لفظيًا أو جسديًا أو نفسيًا، بالإضافة إلى توعية الفتيات والنساء بدورهن في بناء مجتمع قوي ومتوازن.
وشهدت اللقاءات حضورًا وتفاعلًا كبيرًا من الأهالي، الذين ثمّنوا الجهود المشتركة بين الأوقاف والتضامن الاجتماعي في نشر الوعي، وطرح قضايا الأسرة، والمساهمة في بناء وعي مجتمعي مستنير يحمي المرأة ويعزز استقرار الأسرة.
وتواصل مديرية أوقاف سوهاج تنفيذ هذه القوافل على مدار الأيام المقبلة، ضمن خطة شاملة تستهدف الوصول إلى أكبر عدد من القرى والنجوع، وترسيخ قيم الرحمة والتراحم والاحترام، ودعم جهود الدولة في حماية المرأة ومناهضة العنف بكل صوره.
وفي سياق آخر نظّمت مديرية أوقاف سوهاج اليوم فعاليات الأسبوع الثقافي بمسجد الرضوان، وذلك تحت عنوان: "التحذير من التشاؤم وآثاره السلبية"، وذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الوعي الديني الصحيح وتعزيز الثقافة الشرعية لدى المواطنين .
وحضر اللقاء كلٌّ من الدكتور أحمد العمراني ناجي مدرس أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون، والدكتور أحمد رمضان مدير الدعوة بمديرية أوقاف سوهاج، حيث قدما مجموعة من المحاضرات التثقيفية التي تناولت خطورة التشاؤم على الفرد والمجتمع، وأثره السلبي على السلوك والإنتاج، مؤكدين أهمية بث روح التفاؤل والإيجابية التي حثّ عليها الشرع الحنيف.
كما استعرض المحاضران عددًا من النماذج القرآنية والنبويّة التي تُرسي معاني حسن الظن بالله، وتدعو إلى الإقبال على الحياة بروح واثقة ومستبشرة، بعيدًا عن السلوكيات السلبية التي تعيق التقدم وتؤثر على استقرار المجتمع.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من البرامج الدعوية والثقافية التي تنفذها مديرية أوقاف سوهاج في مختلف مساجد المحافظة، بهدف الارتقاء بالوعي المجتمعي ونشر الفكر الوسطي المستنير.
وتؤكد مديرية الأوقاف استمرارها في عقد مثل هذه اللقاءات التي تخدم رسالة المسجد وتحقق أهدافها في بناء إنسان واعٍ ومجتمع متماسك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قوافل توعوية أوقاف سوهاج لمناهضة العنف ضد المرأة التضامن الاجتماعي وزارة الأوقاف بوابة الوفد الإلكترونية مدیریة أوقاف سوهاج
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.