اجتماع مشترك بين السعودية وإيران والصين في طهران
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- عقد ممثلو إيران والسعودية والصين اجتماعًا ثلاثيًا مشتركًا في العاصمة الإيرانية، الثلاثاء، لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق بكين المبرم بين الرياض وطهران في عام 2023.
وأكدت السعودية وإيران التزامهما بتنفيذ جميع بنود اتفاق بكين، والعمل المتواصل على تعزيز علاقات حسن الجوار عبر الالتزام بميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي والقانون الدولي، بما يشمل احترام السيادة ووحدة الأراضي والاستقلال والأمن المتبادل، حسبما أفادت وكالة أنباء مهر شبه الرسمية.
ورحب الجانبان باستمرار الدور الإيجابي للصين، وأهمية دعمها ومتابعتها لتنفيذ اتفاق بكين.
وحضر المباحثات نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، مجيد تخت روانجي، إضافة إلى وفد سعودي برئاسة وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، ووفد صيني برئاسة مياو ديو، نائب وزير الخارجية الصيني.
والاجتماع هو الثالث من نوعه بين الدول الثلاث منذ توقيع اتفاق بكين، الذي بموجبه استأنفت السعودية وإيران علاقاتهما الدبلوماسية بعد قطعها في عام 2016.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: طهران اتفاق بکین
إقرأ أيضاً:
دبلوماسية أمريكية سابقة: واشنطن تفاوض طهران لضمان حرية الملاحة.. وإيران تربط الملف بأزمة لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت السفيرة جينا أبيركرومبي، الدبلوماسية الأمريكية السابقة، إن هناك ترابط واضح بين الملفين اللبناني والإيراني، وتحديدًا من خلال عاملين رئيسيين هما إيران وإسرائيل.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، في برنامج "الشرق الأوسط"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المفاوضات التي تجريها الولايات المتحدة، سواء بشكل مباشر أو بالتنسيق مع حلفائها الإقليميين، تتركز على عدد من القضايا، من بينها حرية الملاحة في مضيق هرمز والملف النووي الإيراني، وفي الوقت ذاته، هناك ارتباط مباشر بالتطورات الجارية على الساحة اللبنانية والعلاقة بين حزب الله وإسرائيل.
وتابعت: "من وجهة نظري، فإن إيران هي التي كرّست هذا الربط بين الملف النووي والملف اللبناني، فعندما تم التوصل إلى تفاهمات أولية بشأن وقف إطلاق النار، أصرت طهران على أن يكون الوضع في لبنان جزءًا من أي ترتيبات أوسع تتعلق بالتهدئة".
وواصلت: "رغم الحديث عن وقف إطلاق النار، فإن الواقع أظهر استمرار العمليات العسكرية؛ إذ واصلت إسرائيل تنفيذ غارات على مواقع داخل لبنان، في حين استمرت المواجهات والردود المتبادلة من الجانب الآخر".
واستكملت: "أعلنت طهران أنها لن تستمر في التفاوض مع الولايات المتحدة إذا استمرت العمليات العسكرية في لبنان، أو إذا اقتربت القوات الإسرائيلية من بيروت، ولوّحت بإمكانية تعليق المفاوضات في حال استمر التصعيد، وعلى إثر ذلك، تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسرعة، وأجرى اتصالات مع الجانب الإسرائيلي، كما جرت اتصالات عبر وسطاء مع حزب الله بهدف إعادة تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تدهور الأوضاع".