سوء الأحوال الجوية يوقف عروض مهرجان البحر الأحمر السينمائي اليوم
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
اتخذت إدارة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي قرارًا عاجلًا بتعليق جميع عروض الأفلام المقررة اليوم، نتيجة التقلبات الجوية التي تشهدها مدينة جدة وهطول الأمطار الكثيفة، على أن تُستأنف الفعاليات غدًا وفق الجدول.
يُعد مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي أحد أبرز المنصات السينمائية في المنطقة، إذ انطلق لأول مرة عام 2021 ليكون حاضنة رائدة لصناع السينما من العالم العربي والعالم.
يقام المهرجان سنويًا في مدينة جدة، وتحديدًا في قلب منطقة جدة التاريخية، حيث يعكس الموقع روح التراث العمراني العريق ويمنح الزوار تجربة ثقافية متكاملة تجمع بين الفن والابتكار والأصالة.
يهدف المهرجان إلى دعم صناعة السينما في المملكة والمنطقة عبر عرض أفلام مختارة عربية وعالمية، إلى جانب تشجيع المواهب الصاعدة من خلال برامج متخصصة تشمل ورش عمل وندوات وحوارات مع أبرز النجوم وصناع الأفلام، فضلًا عن مسابقات للأفلام الطويلة والقصيرة ومبادرات تطويرية مثل “معامل البحر الأحمر”.
فيحظى المهرجان باهتمام واسع بفضل استقطابه كبار نجوم السينما والمخرجين من مختلف أنحاء العالم، مع تقديم عروض السجادة الحمراء ومجموعة متنوعة من الأفلام الجديدة والكلاسيكية والمستقلة، مما يعزز مكانته كواحد من أبرز الفعاليات السينمائية في المنطقة والعالم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صناعة السينما هطول الأمطار التقلبات الجوية ورش عمل السجادة الحمراء البحر الأحمر السينمائي الدولي البحر الأحمر السينمائى التراث العمراني لصناع السينما السينمائي الدولي مهرجان البحر الأحمر السينمائي مهرجان البحر الأحمر مجموعة متنوعة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عروض الأفلام برامج متخصصة دعم صناعة الكلاسيكي المواهب الصاعدة مهرجان سنوي دعم صناعة السينما البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.