إسرائيل تستهدفهم عمداً.. مقتل 67 صحفي خلال 2025 نصفهم من غزة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
كشف تقرير صادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود”، الثلاثاء، أن 67 صحافيًا لقوا حتفهم أثناء تأديتهم مهامهم الصحافية أو بسبب طبيعة عملهم خلال العام 2025، وأوضح التقرير أن نصف هؤلاء الصحافيين قتلوا في قطاع غزة جراء الهجمات الإسرائيلية، ما يسلط الضوء على المخاطر المتزايدة التي يواجهها الصحافيون في مناطق النزاع.
وبحسب التقرير السنوي للمنظمة، شهدت حصيلة قتلى الصحافيين في 2025 ارتفاعًا مقارنة بالعام الماضي الذي سجل 49 قتيلًا فقط، ويُعزى هذا الارتفاع إلى الحرب في غزة، حيث لقي 29 صحافيًا، بينهم 20 من العاملين في وسائل الإعلام المحلية، حتفهم نتيجة الهجمات الإسرائيلية، ما جعل الجيش الإسرائيلي يُعتبر “أسوأ عدو للصحافيين”.
ويرجع سبب القتلى إلى اندلاع الصراع بعد الهجوم الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل الصحافيين في سياق الأعمال العسكرية المستمرة.
اتهامات إسرائيلية بالتشهير بالصحافيين
وجهت منظمة “مراسلون بلا حدود” انتقادات حادة إلى إسرائيل، متهمة إياها بتشهير الصحافيين لتبرير استهدافهم، وتحدثت عن استهداف ممنهج للمراسلين الذين ينقلون الأحداث من مناطق النزاع.
وقالت المديرة التحريرية للمنظمة، آن بوكانديه، إن “الرهان الفعلي اليوم هو أن تعيد الحكومات التركيز على مسألة حماية الصحافيين، ولا تجعل منهم أهدافًا”، وأكدت أن ما يحدث هو استهداف متعمد للصحافيين بسبب عملهم في تغطية الحقائق.
الهجمات على الصحافيين في المكسيك وأوكرانيا
وفي المكسيك، شهدت البلاد سنة دموية بالنسبة للصحافيين، حيث لقي 9 صحافيين حتفهم هذا العام رغم وعود الحكومة بحمايتهم، واستهدفت الهجمات الصحافيين الذين كانوا يغطون الفساد والجريمة المنظمة، وتلقوا تهديدات بالقتل من جماعات متنفذة.
أما في أوكرانيا، قُتل ثلاثة صحافيين، بينهم المصور الصحافي الفرنسي أنتوني لاليكان، وسط تصاعد النزاع في شرق البلاد.
وأوضحت المنظمة أن الصحافيين في مناطق النزاع يواجهون مخاطر متزايدة بسبب استهدافهم من قبل القوات العسكرية أو الجماعات المسلحة، ويُعتبر الصحافيون مدنيين في الأساس، لكنهم يعانون من أنماط متكررة من الاعتداءات المتعمدة من أطراف النزاع المختلفة.
كما أصدرت منظمة اليونسكو تقريرًا مماثلًا أظهرت فيه مقتل 91 صحافيًا حول العالم في 2025، ما يعكس الوضع المأساوي الذي يعيشه الصحافيون في العديد من مناطق النزاع، ويُظهر حجم التحديات التي تواجه الصحافة الحرة في تغطية الأحداث والمخاطر التي تواجه العاملين في هذا المجال.
وتُعد الصحافة في مناطق الحرب إحدى أكثر المهن خطورة، حيث يتعرض الصحافيون باستمرار لخطر الموت أو الإصابة بسبب استهدافهم أثناء تغطية الأحداث، ويواجه العاملون في هذا القطاع هجومًا مستمرًا من الأنظمة الاستبدادية والجماعات المسلحة التي تسعى لمنعهم من نشر الحقيقة، ما يجعل حماية الصحافيين قضية عاجلة وملحة.
وتأتي هذه التقارير في وقت حساس، حيث تُطالب المنظمات الدولية بزيادة الضغوط على الحكومات لضمان حماية الصحافيين وتقديم المسؤولين عن الاعتداءات عليهم إلى العدالة.
وتعاني مناطق النزاع حول العالم من خطر استهداف الصحافيين منذ عقود، إذ تُسجل المنظمات الدولية مقتل مئات الصحافيين سنويًا أثناء تأديتهم مهامهم، خاصة في الحروب والنزاعات المسلحة، كما أن تصاعد النزاعات في الشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا اللاتينية جعل من الصحافة المهنية في هذه المناطق أكثر المهن خطورة، وأدى إلى مطالبة المجتمع الدولي بتشريع قوانين لحماية الصحافيين وتوفير آليات لمحاسبة من يعتدي عليهم.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة إسرائيل ارتفاع عدد الصحفيين القتلى استهداف الصحفيين اعتداءات على الصحفيين اعتقال الصحفيين الصحفيين مراسلون بلا حدود منظمة مراسلون بلا حدود مناطق النزاع الصحافیین فی
إقرأ أيضاً:
مهرجان مراكش للفيلم يفتح باب الترشح لورشة متخصصة في النقد السينمائي لفائدة الصحافيين
أعلنت مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش عن تنظيم دورة جديدة من ورشة التكوين وتطوير المهارات في النقد السينمائي، يومي 15 و16 يوليوز المقبل بمدينة الدار البيضاء، لفائدة الصحافيين المتخصصين في الثقافة والسينما الممارسين بالمغرب.
وتندرج هذه المبادرة ضمن برامج «الأطلس»، التي تشكل الإطار الجامع للمشاريع المهنية التي تطورها المؤسسة، بهدف مواكبة الأجيال الجديدة من مهنيي السينما بالمغرب والعالم العربي وإفريقيا، من خلال التكوين والدعم وتبادل الخبرات.
وتعد هذه الدورة الخامسة من نوعها منذ إطلاق الورشة سنة 2024، بعدما خصصت المؤسسة دورتين للصحافيين ودورتين أخريين لطلبة الصحافة والسينما، في إطار سعيها إلى ترسيخ ثقافة النقد السينمائي وتوفير فضاء للنقاش والتفكير وتبادل التجارب حول قراءة الأعمال السينمائية وتحليلها.
ومنذ انطلاقها، استقطبت الورشة مشاركين من مختلف المنابر الإعلامية المغربية، حيث أتاحت لهم فرصة التعمق في قضايا التحليل الفيلمي والكتابة النقدية وتقنيات إجراء الحوارات مع السينمائيين، عبر سلسلة من التمارين التطبيقية والورشات التفاعلية.
وسيشرف على تأطير هذه الدورة الناقد السينمائي الفرنسي شارل تيسون، الذي يعد من أبرز الأسماء في مجال النقد السينمائي. وسبق له أن تولى رئاسة تحرير مجلة «دفاتر السينما» بين عامي 1998 و2003، كما شغل منصب المندوب العام لـ«أسبوع النقد» بمهرجان كان السينمائي من 2012 إلى 2021، إلى جانب عمله أستاذا لتاريخ السينما بجامعة السوربون الجديدة – باريس الثالثة.
ويتضمن برنامج الورشة، في يومها الأول، محاور تتعلق بتاريخ النقد السينمائي وأخلاقياته ووظائفه، إضافة إلى تحليل نماذج من النصوص النقدية حول فيلم سينمائي. أما اليوم الثاني فسيشهد عرض فيلم طويل يليه نقاش تطبيقي حول التحليل الفيلمي وكتابة النقد، فضلا عن التطرق إلى منهجية إجراء الحوارات الصحافية وتنظيم ورشة خاصة بالكتابة.
وأكدت المؤسسة أن المشاركة مجانية، فيما يظل عدد المقاعد محدودا. كما ستنظم الورشة باللغتين العربية والفرنسية مع توفير الترجمة الفورية.
ويشترط في الراغبين في المشاركة أن يكونوا صحافيين مهنيين يزاولون عملهم بالمغرب ويتوفرون على بطاقة الصحافة المهنية، على أن يظل باب الترشيحات مفتوحا إلى غاية 26 يونيو 2026 عبر الموقع الرسمي لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
كلمات دلالية ثقافات فن مهرجان مراكش للفلم ورشة