جرانوتشو : تشيلسي يستطيع القتال على كل البطولات هذا الموسم
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
دعا المهاجم الارجنتيني أليخاندرو جرانوتشو مهاجم فريق تشيلسي زملائه في البلوز إلى مزيد من الثبات في الأداء ليتمكن من المنافسة على الألقاب الكبرى في نهاية الموسم.
فبعد فوزه على برشلونة وتعادله مع أرسنال تعثر تشيلسي بخسارته أمام ليدز وتعادله مع بورنموث في الدوري الانجليزي .
وبينما يستعد فريق إنزو ماريسكا لمواجهة أتالانتا في دوري أبطال أوروبا حث جرانوتشو فريقه على إثبات جدارتهم بالفوز بالبطولة.
و قال جارنوتشو لقناة TNT Sports: أعتقد أن عدم الثبات في الأداء هو إحدى المشاكل. رأينا قبل أسبوعين أننا لعبنا ضد برشلونة وأرسنال وأظهرنا للجمهور أننا قادرون على المنافسة على كل شيء ثم خسرنا مباريات ضد الفرق الصغيرة لذا علينا أن نكون أكثر ثباتا لنكون الفريق القادر على الفوز بهذه البطولة على سبيل المثال.
واضاف جرانوتشو : أعلم [لماذا يوجد تذبذب في الأداء] نحتاج إلى مزيد من الثبات، لكننا نتدرب يوميًا، لا نركز فقط على المباريات الكبرى. "فكّروا في المباريات الصغيرة، على سبيل المثال، لسنا بحاجة إلى التركيز على نفس المستوى، لذا ربما يكون السبب هو جودة اللاعبين والفريق."
و انتقل جرانوتشو من مانشستر يونايتد إلى تشيلسي في الصيف ويقول إنه تأقلم جيدا وهذا واضح من بدايته الرائعة على الجانب الأيسر لفريق ماريسكا مؤكدا إنه سعيد بأشهره الأولى في لندن لكنه يعتقد أن هناك الكثير في المستقبل. قال جرانوتشو : أشعر أنني بحالة جيدة جدا فالشهر الأول على سبيل المثال يكون دائما صعبا عند الانتقال من مكان لآخر. إنه نفس البلد لكن الفريق مختلف وكل شيء كما تعلمون صعب بعض الشيء لكنني سعيد جدا بزملائي في الفريق فالكثير من الناس يتحدثون الإسبانية هناك أيضا وهذا يساعد كثيرا.
واضاف : بالطبع عمري 21 عاما فقط وأعتقد أن لدي الكثير لأطوره وأُظهره للناس وأعرف اللاعب الذي أنا عليه وما يمكنني أن أكونه في المستقبل لذا فالأمر يتطلب العمل الجاد كل يوم وسيأتي النجاح.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أخبار تشيلسي اليوم الدوري الانجليزي الممتاز تشيلسي دوري أبطال أوربا
إقرأ أيضاً:
استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
لم تأتِ اللوائح الصارمة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن قوائم كأس العالم 2026 من فراغ، بل تعكس توجها متزايدا داخل "فيفا" لضبط ملف الاستبدالات وتقليل أي فرص للتلاعب أو الاستفادة غير المتكافئة بين المنتخبات المشاركة.
وتنص القواعد الجديدة على أن استبدال اللاعبين بعد اعتماد القوائم النهائية يقتصر على الإصابات القوية أو الأمراض الخطيرة، مع إلزام المنتخبات بأن يكون البديل ضمن القائمة الأولية المرسلة مسبقا.
هذا التشدد يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على نزاهة المنافسة، إذ كانت بعض البطولات السابقة تشهد جدلا بشأن توقيت الاستبعادات أو محاولة الاستفادة من ثغرات إدارية تسمح بإدخال أسماء جديدة في اللحظات الأخيرة.
لكن اللافت في لوائح مونديال 2026 يتمثل في منح حراس المرمى استثناء خاصا يتيح استبدالهم في أي وقت خلال البطولة عند التعرض لإصابة أو وعكة صحية تمنعهم من الاستمرار.
هذا الاستثناء يرتبط بالطبيعة الخاصة لمركز حراسة المرمى، باعتباره من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، حيث يصعب تعويض الحارس أو تعديل أسلوب اللعب بصورة سريعة عند فقدانه.
كما أن المنتخبات تعتمد عادة على عدد محدود من الحراس يمتلكون خصائص فنية متقاربة، ما يجعل خسارة الحارس الأساسي أثناء البطولة أزمة قد تتجاوز تأثير غياب لاعب في مركز آخر.
ولهذا سمح "فيفا" بإجراء تبديلات للحراس خلال المنافسات نفسها، بشرط أساسي يتمثل في وجود الحارس البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا.
ويمنح هذا النظام المنتخبات قدرا من المرونة دون التخلي عن مبدأ الانضباط الإداري الذي تسعى إليه المؤسسة الدولية.
وفي المقابل، تبدو قواعد اللاعبين أكثر صرامة، إذ يواجه المدربون تحديا معقدا في اختيار عناصرهم النهائية، خصوصا مع اقتراب البطولة ووجود مخاوف دائمة من الإصابات العضلية أو الإجهاد الناتج عن ضغط الموسم.
وتدفع هذه الظروف الأجهزة الطبية إلى لعب دور محوري في اتخاذ القرار النهائي، حيث أصبحت التقارير الصحية جزءا لا يتجزأ من الحسابات الفنية.
وأشارت تقارير دولية إلى أن تشديد اللوائح يفرض أيضا قدرا أكبر من المسؤولية على الأندية والمنتخبات في إدارة الأحمال البدنية، خاصة أن البطولات الكبرى لا تحتمل المجازفة بلاعب غير جاهز تماما.
وفي ظل تزايد سرعة اللعبة وكثافة الأجندة الدولية، يبدو أن فيفا يحاول إيجاد توازن بين حماية عدالة المنافسة ومنح المنتخبات الحد الأدنى من الحلول عند وقوع الظروف الطارئة.