مدير المستشفى المصري في جامبيا: مركز بانجول يضم أحدث الأجهزة ويعكس خبرة مصر الطبية
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
قال مدحت النياد، مدير عام المستشفى المصري في جامبيا، إن المركز الطبي المصري في العاصمة في بانجول يضم أحدث الأجهزة الطبية على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن ذلك يتكامل مع الخبرة الطبية المصرية الكبيرة في مختلف التخصصات، ما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمرضى.
من جانبها، أوضحت خديجة حسن، مديرة التمريض، خلال حديثها مع الإعلامية بسنت أكرم، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه تم تأسيس قسم للطوارئ للمرة الأولى، إذ لم يكن متوفرًا سابقًا.
وأضافت أنه تم إنشاء غرفة لفرز المرضى، وأخرى للإنعاش القلبي الرئوي، وتجهيز رعاية مركزة للباطنة تضم 7 أسرة، إلى جانب قسم متخصص لرعاية أمراض القلب يضم 4 أسرة مجهزة بأحدث الأجهزة، بما فيها أجهزة التنفس الصناعي الحديثة.
وفي سياق متصل، قال الدكتور محمود شكري، أخصائي التخدير والرعاية المركزة، إنه كان يتوقع أن تكون الخدمات الطبية في جامبيا أقل تطورًا، لكنه فوجئ بمستوى التجهيزات المتقدم داخل المستشفى، مؤكدًا أن الأجهزة المتوفرة تضاهي تلك الموجودة في كبرى المستشفيات، مضيفا أن المستشفى يقدم خدماته لجميع الجنسيات المقيمة في البلاد، بما في ذلك الأوروبيون والعرب والمواطنون الجامبيون، وبجودة تلائم مختلف الفئات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
مدير الجامع الأزهر: حسن الاختيار والحوار داخل الأسرة مفتاح مواجهة الطلاق والخلافات الزوجية
أكد الدكتور هاني عودة، مدير الجامع الأزهر الشريف، أن الأسرة تمثل اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، مشددًا على أن استقرارها ينعكس مباشرة على استقرار المجتمع بأكمله، وذلك بالتزامن مع خطبة الجمعة التي جاءت بعنوان "الأسرة بين الواقع والمأمول".
وأوضح مدير الجامع الأزهر أن من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع حاليًا ارتفاع نسب الطلاق وتأخر سن الزواج، مشيرًا إلى أن الأزهر يرصد هذه القضايا من خلال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ولجان الفتوى المنتشرة بالمحافظات، بهدف وضع حلول تستند إلى القرآن الكريم والسنة النبوية.
حسن الاختيار أساس الاستقراروأشار إلى أن البداية الصحيحة لتكوين أسرة مستقرة تكون بحسن اختيار الزوج والزوجة وفق المعايير الدينية والأخلاقية، مؤكدًا أن مرحلة الخطبة شرعت للتعارف والتأكد من وجود التوافق بين الطرفين قبل الزواج.
التحذير من نشر الخلافات على السوشيال ميدياوحذر الدكتور هاني عودة من اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الخلافات الأسرية، مؤكدًا أن ذلك يؤدي إلى تعقيد المشكلات وإحياء النزاعات حتى بعد الصلح، داعيًا إلى معالجة الخلافات داخل الأسرة والاستعانة بالأهل والحكماء، تنفيذًا لقوله تعالى: "فابعثوا حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها".
تكامل الأدوار داخل الأسرةوأكد أن العلاقة بين الزوجين تقوم على التكامل والتعاون، موضحًا أن الزوج مسؤول عن النفقة والرعاية والإحسان إلى زوجته، بينما تقوم الزوجة بدورها في الحفاظ على الأسرة والمودة، مشيرًا إلى أن التعاون بين الطرفين في شؤون الحياة اليومية يعزز استقرار الأسرة.
واختتم مدير الجامع الأزهر حديثه بالتأكيد على أن نجاح الأسرة يبدأ بحسن الاختيار، ثم يقوم على الحوار والتفاهم والمشاركة بين الزوجين، داعيًا إلى التمسك بالقيم الدينية والابتعاد عن تصعيد الخلافات حفاظًا على تماسك الأسرة والمجتمع.