الأمم المتحدة: الإنتاج غير المستدام للغذاء والوقود الأحفوري يهدد بانهيار عالمي
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أكد تقرير دولي صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن الإنتاج غير المستدام للغذاء والوقود الأحفوري يتسبب في خسائر بيئية تقدر بنحو خمسة مليارات دولار كل ساعة.
وأوضح التقرير - المعروف باسم "التقييم العالمي للبيئة ، والذي أعده أكثر من 200 باحث - أن أزمة المناخ وتدمير الطبيعة والتلوث لم تعد مجرد قضايا بيئية، بل أصبحت تهديداً مباشراً للاقتصاد والأمن الغذائي والمائي والصحة العامة والأمن الوطني، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.
وقال البروفيسور روبرت واتسون، الرئيس المشارك للتقرير، إن هذه الأزمات تؤدي إلى نزاعات في مناطق عدة من العالم، مشدداً على أن العالم يحتاج إلى شجاعة سياسية لتحقيق تحول جذري قبل أن يصبح الانهيار حتمياً .. من جانبه، أكد البروفيسور إدجار جوتييريز-إسبليتا، الرئيس المشارك الآخر، أن "العلم واضح والحلول معروفة، وما ينقص هو الإرادة لتنفيذها بالسرعة والحجم المطلوبين".
وأشار التقرير إلى أن الأضرار البيئية السنوية الناجمة عن حرق الفحم والنفط والغاز، إضافة إلى الزراعة الصناعية، تصل إلى 45 تريليون دولار، منها 20 تريليون مرتبطة بالنظام الغذائي، و13 تريليون بالنقل، و12 تريليون بالكهرباء المولدة من الوقود الأحفوري.. كما دعا التقرير إلى إدخال هذه التكاليف في أسعار الغذاء والطاقة لتشجيع المستهلكين على خيارات أكثر استدامة، مع توفير شبكات أمان اجتماعي لحماية الفئات الأكثر فقراً.
ولفت التقرير إلى أن إزالة الدعم المضر بيئياً، والمقدر بنحو 1.5 تريليون دولار سنوياً، يمكن أن يخفض الانبعاثات بمقدار الثلث، مؤكداً أن الطاقة المتجددة باتت أقل تكلفة في كثير من الدول لكنها تواجه مقاومة من مصالح مرتبطة بالوقود الأحفوري .. وختم التقرير بالتأكيد أن السياسات البيئية يجب أن تصبح العمود الفقري للأمن القومي والعدالة الاجتماعية والاستراتيجية الاقتصادية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة ترامب الجارديان
إقرأ أيضاً:
حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.
وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.
وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.
وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.
كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.