تعز: مقتل جنديين بعد إفشال محاولة تسلل حوثية في الجبهة الشرقية
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أحبطت قوات الجيش الوطني بمحافظة تعز، الثلاثاء، محاولة تسلل نفّذتها عناصر من مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على أطراف جبهة الكريفات شرق المدينة، غير أن الاشتباكات التي أعقبت المواجهة أودت بحياة جنديين من اللواء 22 ميكا.
وأفاد مصدر عسكري في محور تعز أن عدداً من مسلحي الحوثي حاولوا التقدم عبر مواقع الجيش على امتداد جبهة الكريفات، غير أن الجنود على الجبهة تصدوا لهم وأجبروا مهاجميهم على التراجع والفرار.
وقد وقع الحادث خلال مواجهات في "إحدى المواقع المتقدمة شرق تعز"، حسب المصادر، ما يؤكد استمرار خروقات التهدئة وإصرار الحوثيين على تفجير الجبهة رغم محاولات تثبيت الأمن في المدينة.
وتأتي هذه التطورات مع تصعيد متكرر تشهده خطوط التماس في شرق تعز، حيث يتبادل الطرفان بين الحين والآخر محاولات تسلل وهجمات مفاجئة، ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين ويزيد من معاناة السكان المدنيين القريبين من مناطق الاشتباك.
وتشير مصادر عسكرية إلى أن الهجوم اليوم ليس الأول من نوعه، وأن قوات الجيش الوطني كانت قد أحبطت عدة محاولات تسلل في الأيام الماضية، مضيفة أن الميليشيات الحوثية تقوم بتغطية عمليات التسلل والتقدم بقصف عشوائي يستهدف الأحياء السكنية القريبة من خطوط التماس وسط سقوط ضحايا في صفوف المدنيين.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.