مصر.. إشغال الفنادق يتجاوز 90% خلال عطلات الكريسماس وسط زخم افتتاح المتحف الكبير
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
(CNN)-- ارتفعت نسب إشغال الفنادق في مصر إلى أكثر من 90% خلال عطلات الكريسماس، في مؤشر على النشاط السياحي الكثيف هذا الشتاء، في وقت يتوقع أن يضفي افتتاح المتحف المصري الكبير زخمًا في تعزيز الحركة السياحية.
وأكد خبراء السياحة أن الوجهات الأكثر جذبًا تشمل الغردقة والقاهرة والجيزة وشرم الشيخ والأقصر وأسوان ومرسى علم، حيث توفر تجارب سياحية متنوعة بين الشواطئ والرحلات النيلية، والسياحة الثقافية والدينية، والسياحة العائلية والترفيهية.
ويتوقع أن تصل أعداد السائحين بالبلاد إلى نحو 18 مليون زائر بنهاية 2025، في مؤشر على قدرة مصر على جذب أعداد متزايدة من السياح خلال مختلف المواسم، بفضل تنوع الوجهات السياحية وفقا لما نقلته وسائل إعلام محلية عن شريف فتحي، وزير السياحة والآثار.
وقال عضو جمعية الاستثمار السياحي بالبحر الأحمر، إيهاب شكري، إن نسب إشغال الفنادق في مصر تخطت 90% خلال عطلات الكريسماس، "وهو مستوى يعكس انتعاشًا واضحًا في الحركة السياحية"، مُشيرًا إلى أن هذا الارتفاع جاء نتيجة تضافر مجموعة من العوامل التي جعلت السوق المصري ضمن الوجهات الأكثر طلبًا هذا الشتاء.
وأوضح شكري، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن "الاستقرار الأمني والسياسي لعب دورًا رئيسيًا في تعزيز ثقة الأسواق الخارجية، إلى جانب الطقس المعتدل الذي تتميز به المدن الساحلية المصرية في وقت تتعرض فيه أوروبا لموجات برد قاسية؛ وهو ما جعل مصر ملاذًا سياحيًا مفضلًا في هذا الموسم، كذلك الأسعار التنافسية للإقامة مقارنة بالأسواق المنافسة، مع الزخم الذي صاحب افتتاح المتحف المصري الكبير".
وأكد شكري أن تحسن البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة، سواء في شبكات الطرق أو المطارات، كان أحد أهم عوامل الجذب، مشيرًا إلى أن المطارات المصرية أصبحت أكثر تطورًا وانسيابية في التشغيل، خاصة مع التوسع في استخدام الأنظمة التكنولوجية الحديثة.
وأضاف أن أكثر الوجهات جذبًا خلال الوقت الحالي، هي البحر الأحمر وخاصة الغردقة، وشرم الشيخ التي استعادت جزءًا كبيرًا من قوتها، والأقصر وأسوان اللتين تشهدان ذروة الموسم الشتوي، مدفوعتين بالرحلات النيلية والمراكب العائمة. كما تشهد القاهرة حركة نشطة مدعومة بسياحة المؤتمرات، بينما تستقطب مرسى علم شرائح جديدة من الزائرين الباحثين عن تجارب مختلفة.
وأعرب شكري عن تفاؤله باستمرار نمو الحركة السياحية، مؤكدًا أن مصر قادرة على جذب 18 مليون زائر خلال العام المقبل في ظل استمرار التطوير الحالي وزيادة انفتاح الأسواق المصدرة للسياحة.
من جهته، قال الخبير السياحي سامي سليمان إن نسب إشغال الفنادق ارتفعت بشكل ملحوظ خلال موسم الكريسماس، مدفوعة بالاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر، الذي عزز ثقة الأسواق الخارجية وساهم في زيادة الحجز والإقبال على المقاصد السياحية، كذلك افتتاح المتحف المصري الكبير أسهم في رفع الطلب من جانب السائحين.
وأشار سليمان، في تصريحات خاصة لـ CNNبالعربية، إلى أن تطوير البنية التحتية من طرق وكباري ومطارات ساعد على تسهيل حركة السياح، مضيفاً أن تنوع المنتجات السياحية بين السياحة الثقافية، الدينية، الشاطئية، العائلية والترفيهية ساهم في خلق نشاط متواصل طوال العام، وجذب شرائح مختلفة من الزوار وامتلاء الأجندة السياحية المصرية.
وأرجع الخبير السياحي، حسام هزاع، ارتفاع نسب إشغال الفنادق إلى "افتتاح المتحف المصري الكبير الذي أصبح وجهة رئيسية ضمن برامج الرحلات السياحية إلى مصر، فضلا عن الحملات الترويجية على المعارض الدولية واستخدام التكنولوجيا الرقمية لجذب الزوار من مختلف دول العالم".
وأشار هزاع، في تصريحات خاصة لـ CNNبالعربية، إلى أن "الطقس المعتدل والتسهيلات السياحية وتحسين البنية التحتية ساهمت في سهولة التنقل بين المقاصد وزيادة الراحة للزوار".
مصرالسياحة المصريةنشر الثلاثاء، 09 ديسمبر / كانون الأول 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: السياحة المصرية افتتاح المتحف المصری الکبیر نسب إشغال الفنادق البنیة التحتیة إلى أن
إقرأ أيضاً:
من صعيدي في الجامعة الأمريكية لحدائق الشيطان.. محطات في مسيرة سهام جلال
سيطرت حالة من الحزن على الوسط الفني ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عقب الإعلان عن وفاة الفنانة سهام جلال، حيث تصدر اسمها محركات البحث خلال الساعات الماضية، خاصة بعد تداول آخر رسالة كتبتها قبل دخولها غرفة العمليات، والتي تحولت إلى كلمات مؤثرة أثارت تعاطف محبيها وزملائها.
وكانت سهام جلال قد نشرت عبر خاصية "الستوري" عبر حساباتها الرسمية، رسالة قصيرة طلبت خلالها الدعاء لها قبل إجراء عملية جراحية، إذ كتبت: "اللهم أنزل شفاءك لمن مسه الضر، اللهم اشفِ وعافِ كل مريض يتألم.. أنا داخلة أعمل عملية دلوقتي، أسألكم الدعاء"، وبعد ساعات قليلة من نشر تلك الكلمات، جاء خبر وفاتها ليترك صدمة كبيرة لدى جمهورها.
وأعلن الفنان تامر عبد المنعم نبأ الوفاة عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، حيث نعى الفنانة الراحلة بكلمات مؤثرة، معبرًا عن حزنه لرحيلها، ومقدمًا التعازي لأسرتها ومحبيها.
وخلال مسيرتها الفنية، استطاعت سهام جلال أن تترك بصمة مميزة من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية التي حققت انتشارًا واسعًا، وكانت بدايتها في عالم الأضواء من خلال الإعلانات التجارية قبل أن تتجه إلى التمثيل، لتشارك لاحقًا في فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية الذي شكّل نقطة انطلاق مهمة للعديد من نجوم جيلها.
كما شاركت في أعمال سينمائية أخرى من بينها فيلم ثقافي وحرب إيطاليا، إلى جانب حضورها اللافت في الدراما التلفزيونية، خاصة من خلال مسلسل حدائق الشيطان وعدد من الأعمال التي عززت مكانتها لدى الجمهور.
واستعاد كثيرون مشاهد وأدوار الفنانة الراحلة التي ارتبطت بذكريات جيل كامل، فيما رأى آخرون أن رسالتها الأخيرة قبل دخول المستشفى حملت طابعًا إنسانيًا مؤثرًا، لتصبح بمثابة كلمات وداع تركت أثرًا كبيرًا في نفوس محبيها.
وفي أحد لقاءاتها التلفزيونية السابقة ببرنامج "كلام الناس في رمضان" مع الإعلامية ياسمين عز، تحدثت سهام جلال بصراحة عن محطات مختلفة في حياتها الفنية، وكشفت عن فترة ابتعادها عن الساحة الفنية، مشيرة إلى أنها حاولت التواصل مع بعض زملائها للحصول على فرص عمل جديدة، من بينهم أمير كرارة، لكنها شعرت بخيبة أمل من بعض ردود الأفعال.
وأكدت خلال اللقاء أنها أصبحت أكثر تحفظًا في طلب المساعدة المهنية، معتبرة أن النجاح في الوسط الفني يعتمد في النهاية على الاجتهاد والفرص المناسبة أكثر من العلاقات الشخصية.
كما تطرقت إلى حديث جمعها بالمخرج تامر محسن بشأن إمكانية التعاون الفني، موضحة أنها تكن له كل التقدير والاحترام، وأن انشغاله بمشروعاته الفنية حال دون تنفيذ أي عمل مشترك بينهما في ذلك الوقت.
واستعادت الفنانة الراحلة ذكريات بداياتها، موضحة أن دخولها عالم الفن جاء بالصدفة بعد عملها في مجال الإعلانات، رغم اعتراض والدها في البداية على فكرة احتراف التمثيل، قبل أن تتمكن من إثبات موهبتها وتحقيق حضورها الفني.
وأشارت إلى أن النجاح الكبير الذي حققه فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية" منحها شهرة واسعة، لكنه وضعها في إطار أدوار محددة، خاصة أدوار الإغراء، وهو ما دفعها إلى رفض عدد من الأعمال التي لم تتوافق مع قناعاتها الفنية.
كما تحدثت عن تأثير ظروفها الأسرية على حياتها الشخصية، موضحة أن بعض التجارب العائلية تركت لديها انطباعات خاصة تجاه فكرة الزواج، ما جعلها تركز بصورة أكبر على الاعتماد على نفسها وبناء مشوارها المهني بعيدًا عن أي وساطة أو شروط.