قبل ساعات من طرحه .. محطات مهمة في حياة أم كلثوم يبرزها فيلم الست
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
تستعد السينمات المصرية لاستقبال فيلم الست، بداية من غد الأربعاء، بعد الاحتفاء به في عدد من العروض الخاصة بحضور أبطاله في مصر والرياض.
وفي الوقت الذي تباينت فيه الآراء حول فيلم الست ما بين الإشادة والانتقاد، نطرح لكم عددا من الأحداث المهمة التي أثرت في حياة كوكب الشرق، ورصدها الفيلم.
يركز فيلم الست على مشاهد وسنوات قاسية ومؤثرة في حياة أم كلثوم، خاصة علاقاتها العاطفية وحرمانها من الحب والزواج والإنجاب لأسباب مختلفة منها اجتماعية وصحية.
البداية كانت مع تأثر أم كلثوم بنقلها من الأرياف إلى القاهرة واضطرارها لتغيير مظهرها لتلقى المساحة المناسبة لها وسط المجتمع، ومع شهرتها تعرضت لانتقادات وشائعات عديدة في الصحف.
كانت وفاة والدها وشقيقها خالد من أكثر الأحداث المؤثرة التي زادت من حزن كوكب الشرق الداخلي وكتبت عنها في مذكراتها.
قصص حبها المتتالية بداية من الشاعر أحمد رامي مرورا بقصة حبها الكبيرة مع خال الملك فاروق شريف صبري الذي وقفت والدة الملك في طريقها وأنهتها بشكل مؤلم.
أيضا خطبة أم كلثوم للملحن محمود الشريف التي واجهت الكثير من الصعوبات لاعتقاد الجمهور والصحافة أنها ستتوقف عن الغناء وتجلس في المنزل.
ومع مرور السنوات وإقامتها بمفردها تعرضت للسرقة وتهديدات بالقتل، كما أصيبت بورم الغدة الدرقية الذي أثر في صحتها وقدرتها على الإنجاب.
أيضاً بسبب علاقتها القوية بالملك فاروق والقصر تأثرت أم كلثوم بعد إقامة ثورة 56، وانعزلت لفترة طويلة في منزلها وتم عزلها من نقابة الموسيقيين حتى عادت بفرمان من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
يذكر أن فيلم "الست" يتناول السيرة الذاتية لكوكب الشرق أم كلثوم، ويشارك في بطولته العديد من النجوم مثل كريم عبد العزيز وآسر ياسين وعمرو سعد ومحمد فراج وسيد رجب ونيللي كريم وأحمد داود وأحمد خالد صالح، بالإضافة إلى ظهور عدد كبير من النجوم كضيوف شرف مثل أحمد حلمي وأمينة خليل وأحمد أمين وأمير المصري، وسيبدأ عرضه تجاريا في مصر والدول العربية يوم 10 ديسمبر الجاري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الست فيلم الست منى زكي فیلم الست أم کلثوم
إقرأ أيضاً:
نيللي كريم.. «ست الكل»
محمد قناوي (القاهرة)
تخوض نيللي كريم، تجربة درامية جديدة، من خلال مسلسل «ست الكل»، الذي تعود به إلى الدراما الاجتماعية التي حقَّقت من خلالها نجاحات عديدة طوال مشوارها الفني، ومن المقرَّر أن يُعرض عبر إحدى المنصات الإلكترونية.
وأوضحت نيللي، أن «ست الكل» يمثل تجربة مختلفة، لأنه يقترب من تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات الإنسانية المعقدة، وهي النوعية التي تفضِّلها دائماً، لأنها تمنح الممثل فرصة حقيقية للتعبير واكتشاف أبعاد جديدة داخل الشخصية.
وعلى صعيد السينما، تنتظر نيللي، عرض فيلمها الجديد «القصص»، يشاركها بطولته أمير المصري، فاليري باشنر، أحمد كمال، صبري فواز، شريف الدسوقي، أحمد الأزرع، وخالد منصور، إخراج أبو بكر شوقي.
وأشارت إلى أن الفيلم يقدم رؤية إنسانية تمتد أحداثها بين ستينيات وثمانينيات القرن الماضي، حيث تدور القصة حول شخصية أحمد، عازف البيانو الطموح، وفتاة نمساوية. وتلعب نيللي شخصية «فيروز»، وهي امرأة بسيطة تعيش حياة عادية، وتتمثل أحلامها في أمور بسيطة، مثل شراء أجهزة منزلية جديدة، وتوفير حياة مستقرة لأطفالها الثلاثة. وأكدت أن بساطة الشخصية كانت من أهم أسباب قبولها للدور، موضحة أنها تفضِّل دائماً الشخصيات القريبة من الناس، ولا تهتم كثيراً بالشكل الخارجي بقدر اهتمامها بصدق الشخصية وما تحمله من مشاعر وتفاصيل إنسانية.
وأعربت نيلي، عن سعادتها بالتعاون مع المخرج أبو بكر شوقي، الذي يمنح الممثل راحة وثقة كبيرة في أثناء التصوير، لأنه يعرف بدقّة ما يريده من كل مشهد، وهو ما يقلل من إرهاق الممثل، بعكس بعض التجارب التي تعتمد على التصوير من زوايا متعدِّدة من دون رؤية واضحة. ولفتت نيللي إلى أن المخرجين الكبار، يمتلكون قدرة خاصة على توجيه الممثل بطريقة تساعده على التركيز من دون تشتيت، ما يجعل التجربة الفنية أكثر عمقاً ومتعة، مشيرة إلى أنها احتاجت سنوات طويلة لاكتشاف أسلوبها الحقيقي في التمثيل، لكنها أدركت مع الوقت أن أكثر ما يجذبها هو تقديم الشخصيات المركَّبة والمختلفة التي تحمل أبعاداً إنسانية عميقة.
وعن تعاونها مع أمير المصري، أكدت أنها استمتعت كثيراً بالعمل معه، موضحة أن أجواء التصوير صنعت حالة عائلية حقيقية بين فريق العمل، وهو ما ظهر بوضوح على الشاشة، مؤكدة أن أمير قدم شخصية عازف البيانو بإقناع كبير على الرغم من أنه ليس موسيقياً محترفاً، معتبرة أن ما قدمه يعكس موهبة واضحة وقدرة كبيرة على التحضير والتقمص.
وذكرت نيللي، أن قرار مشاركتها في أي عمل لا يعتمد على البطولة المطلقة أو حجم الدور، بل على مدى اقتناعها بالفكرة وتأثيرها الإنساني والفني، مشيرة إلى أنها تبحث دائماً عن العمل الذي يمنحها شعوراً بالإشباع الفني، مؤكدة أن الفن الحقيقي هو ما يبقى في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة. وقالت إنها تفضل «الكيف» على «الكم»، وخوض تجارب جديدة تخرجها من منطقة الأمان.