بسبب انتهاكات جسيمة.. دعوات حقوقية لإغلاق مركز احتجاز أميركي للمهاجرين
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
دعت منظمات حقوقية -بينها هيومن رايتس ووتش والاتحاد الأميركي للحريات المدنية- سلطات الهجرة والجمارك الأميركية إلى إنهاء احتجاز المهاجرين في مخيم "إيست مونتانا" الضخم داخل قاعدة فورت بليس العسكرية في إل باسو بولاية تكساس.
جاء ذلك بعد توثيق انتهاكات وصفتها تلك المنظمات بـ"الجسيمة" وتشمل الضرب والعنف الجنسي والتهديد بالترحيل والإهمال الطبي وسوء التغذية والحرمان من الوصول الفعلي إلى المحامين.
وذكرت المنظمات في رسالة مشتركة أنها أجرت خلال أشهر عدة مقابلات مع أكثر من 45 محتجزا في "فورت بليس"، واطّلعت على 16 إفادة قانونية خطية نقلت عن محتجزين روايات عن "نمط واسع وغير مبرر" من استخدام القوة المفرطة، بما في ذلك اعتداءات جنسية.
وبحسب الرسالة، قال محتجز قاصر باسم مستعار هو "صموئيل" إنه تعرّض لضرب شديد أدى إلى إصابته ونقله للمستشفى فاقدا الوعي، مؤكدا أن أحد الضباط كسر ثنيّته نتيجة طرحه أرضا، واعتدى عليه جنسيا أثناء تثبيته، وقد أصاب أذنه اليسرى بأضرار دائمة أفقدته القدرة على السمع بشكل طبيعي.
خرق عشرات المعاييروأشارت المنظمات إلى أن بعض المحتجزين تحدثوا عن تعرضهم للضرب والتهديد بالعنف أو السجن لإجبار غير مكسيكيين على عبور الحدود إلى صحراء المكسيك.
وتطرقت إلى إفادة محتجز آخر كوبي يحمل اسما مستعارا هو "إغناسيو" أكد فيها أن الحراس ضربوا رأسه بالحائط نحو 10 مرات واعتدوا عليه جنسيا، قبل نقله مع آخرين بالحافلة نحو الحدود وإبلاغهم بإمكانية عبورهم إلى المكسيك أو مواجهة السجن في السلفادور أو أفريقيا.
وقالت المنظمات إن هذه الممارسات تأتي في سياق انتهاكات موثقة أوسع، بينها تقرير لصحيفة واشنطن بوست في سبتمبر/أيلول 2025 كشف -نقلا عن تفتيش داخلي مسرب- أن مركز فورت بليس انتهك أكثر من 60 معيارا فدراليا للاحتجاز خلال أول 50 يوما من تشغيله.
إعلانووفق الرسالة، افتتحت إدارة الرئيس دونالد ترامب مخيم "إيست مونتانا" في أغسطس/آب 2025 على نحو عاجل رغم تحذيرات من أعضاء في الكونغرس وناشطين من أنه سيكون "كارثة إنسانية".
ويُعد المخيم حاليا أكبر مركز احتجاز للمهاجرين في البلاد، إذ يستوعب أكثر من 2700 شخص، ويقع على قاعدة عسكرية سبق أن استخدمت أثناء الحرب العالمية الثانية لاحتجاز أشخاص من أصول يابانية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات حريات حريات
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.