أطلق الإعلامي الرياضي إبراهيم فايق موجة انتقاد لاذعة طالت مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري، وعلى رأسه المهندس هاني أبو ريدة، بعد خروج المنتخب الوطني الثاني من بطولة كأس العرب بصورة وُصفت بالأضعف والأكثر تراجعًا في السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن الاختيارات الفنية جاءت غير منطقية ولا تعبّر عن رؤية تخطيطية يمكن أن تصنع مستقبلًا للكرة المصرية.

بأداء باهت.. منتخب مصر يودّع كأس العرب بثلاثية قاسية أمام الأردن

وقال فايق خلال ظهوره التلفزيوني مساء اليوم إن اتحاد الكرة ارتكب خطأ واضحًا حين أسند مهمة تدريب المنتخب الوطني الثاني إلى المدرب حلمي طولان، رغم معرفته المسبقة بالخلاف القائم بينه وبين المدير الفني للمنتخب الأول حسام حسن، مشيرًا إلى أن هذا القرار وضع المنتخبيْن في حالة عدم تناغم فني أو إداري، وأفقد المنظومة قدرتها على العمل في اتجاه واحد.

وأضاف أن اختيار طولان لم يكن مبنيًا على أسس تطوير أو رؤية واضحة بقدر ما جاء كحل مؤقت، موضحًا: "إنت بتعيّن مدير فني عارف إنه على خلاف واضح مع مدرب المنتخب الأول.. إزاي تتوقع انسجام؟"، في إشارة إلى أن سوء العلاقات انعكس مباشرة على سلوك الفريق داخل البطولة، متنقلاً بين العشوائية وفقدان الهيكل التكتيكي.

وشدد فايق على أن المنتخب ظهر بصورة لا تليق بسمعة الكرة المصرية، قائلاً بحزم: "المنتخب لا ليه شكل ولا طعم ولا لون ولا ريحة ولا هوية.. كرة بلا معنى"، لافتًا إلى أن الفراعنة لم ينجحوا في صناعة هجمة منظمة واحدة في مواجهة الأردن، ولا في تقديم شخصية تنافسية أمام الكويت أو الإمارات في الجولتين الأولى والثانية.

وأكد أن ما حدث في البطولة يطرح سؤالاً يجب أن يُطرح بجرأة على اتحاد الكرة: لصالح من يُقدّم هذا الأداء؟ ولمن ترضيه هذه الصورة؟، مضيفًا أن الجماهير العربية التي شاهدت المنتخب لم ترَ الوجه الحقيقي للكرة المصرية التي صنعت تاريخًا طويلًا من المجد القاري، لكنها رأت فريقًا مرتبكًا، باهتًا، بلا أفكار ولا طموح.

وطالب فايق بضرورة إعادة النظر في المنظومة بالكامل، بداية من آليات اختيار المدربين، مرورًا بالبنية الفنية للمنتخبات السنية، وصولًا إلى مشروع طويل المدى يعيد مصر إلى موقعها الطبيعي كقوة كروية عربية وإفريقية، مؤكدًا أن مرحلة الترقيع انتهت، وأن المطلوب الآن "ثورة تطوير لا مجاملة فيها".

وختم كلامه قائلاً:
"الجمهور يستحق منتخبًا يعبر عنه.. منتخبًا يقاتل ويلعب كرة قدم حقيقية مش مجرد حضور شرفي. مصر أكبر من أي تجربة عشوائية، وأكبر من أن تظهر بهذا الشكل أمام العالم."

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الكرة المصرية فايق كأس العرب هاني أبو ريدة اتحاد الكرة المصري المنتخب الوطني الثاني منتخب ا

إقرأ أيضاً:

دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى

بدأ العد التنازلى للمونديال وعلينا جميعاً أن نكون خلف منتخبنا الوطنى بقيادة العميد حسام حسن أبرز نجوم مصر وصاحب الإنجازات الكبرى كمهاجم هداف له سجل طويل من الأهداف الحاسمة والمؤثرة وأهمها هدفه فى شباك الجزائر باستاد القاهرة الذى تأهلنا له لمونديال إيطاليا 1990.
وأؤكد أن حسام حسن من خلال وجودى مع المنتخب خلال فترة الجنرال الراحل محمود الجوهرى من أخلص اللاعبين لمصر وبالطبع سيتضاعف هذا الإخلاص حالياً وهو يتولى منصب المدير الفنى رغم حملة التشكيك المتواصلة فى إمكانياته وقدرته على تحقيق نتائج طيبة والغريب أن نتائجه أفضل من الكثير من المدربين خاصة الأجانب الذين فشلوا مع المنتخب فى السنوات الأخيرة.. لم يعد الوقت مناسباً للاختلاف والجدل والتشكيك لأن مسيرة حسام حسن تشير إلى أنه يملك الكثير لتقديمه مع المنتخب فى المونديال مهما كانت صعوبة المنافسة وبالتالى علينا احترام اختياراته وعدم شخصنة الأمور أو اتهامه بالتحيز لنادٍ دون غيره لأن هذا الأمر غير منطقى ولا مقبول لمدرب يقود منتخب بلاده فى بطولة عالمية كبيرة.. واذكر أننى كنت مع المنتخب فى الجزائر فى مباراة الذهاب المؤهلة لمونديال إيطاليا فى 8 أكتوبر عام 89 التى انتهت بالتعادل السلبى وخلال رحلة السفر وبعد وصولنا إلى مدينة قسنطينة مروراً بالعاصمة الجزائرية اكتشفت أننى فقدت حقيبة السفر الخاصة بى وحدث نفس الأمر مع التوأم حسام وإبراهيم حسن وذهبت معهما أكثر من مرة إلى المطار وقضينا معاً ساعات طويلة حتى نجحنا فى استعادة الحقائب الثلاث المفقودة ولمست من التوأم بعد تبادل حوارات طويلة أنهما يعشقان اسم مصر وأن أحلامهما مع المنتخب ليست لها حدود.. وبعد سنوات طويلة جاءت لهما الفرصة لاستكمال الحلم وتحقيق الهدف ورفع راية مصر خفاقة عالياً وهما يقودان الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب ولا يطلبان إلا الثقة والمؤازرة والدعم لأن أى إنجاز سيتحقق سيسعد أكثر من 100 مليون مصرى وسيرفع من شأن المدرب الوطنى الذى لا يقل كفاءة عن الخواجة. 
وأكبر دليل على أن هناك من يهاجمون حسام حسن بدون حجة أنه مهما حقق من نتائج يتهمونه بسوء الأداء وآخرها الفوز الذى حققه المنتخب على روسيا ودياً باستاد القاهرة بهدف سجله مصطفى زيكو بضربة رأس قوية ومتقنة وهو أحد الاختيارات الجديدة لحسام حسن وأضاع المنتخب عدة أهداف محققة عن طريق إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش والأداء بصفة عامة كان مقبولاً فى ظل رغبة حسام حسن فى تجربة جميع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم كل ذلك لم يسلم حسام من الهجوم وظل الحديث عن استبعاد مصطفى محمد هو الأبرز من الفوز والأداء وأهمية دعم المنتخب قبل ساعات من السفر ويحسب لحسام أنه لم يلتفت للهجوم الشرس، وأكد أن السيطرة على هؤلاء النجوم وتوفير الهدوء داخل غرفة الملابس أولى خطوات النجاح وأن أى لاعب غير منضبط لا مكان له فى صفوف المنتخب.. نتمنى التوفيق لمنتخب مصر الذى يقوده جهاز فنى وطنى يجب مساندته لأن اسم مصر أهم من أى خلافات وأكبر من كل الأسماء.
[email protected]

مقالات مشابهة

  • السفارة المصرية في لوساكا تستضيف اجتماعا لتعزيز التنسيق بشأن فعاليات يوم إفريقيا
  • اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا يختتم مؤتمره بأثينا.. توصيات لدعم الجاليات
  • مفيش حاجة اسمها أهلي وزمالك.. اتحاد الكرة: الروح عالية بمعسكر منتخب مصر
  • خطوة جديدة .. رباعي الكرة المصرية يحصدون ماجستير الإدارة الرياضية من إسبانيا
  • الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
  • إبراهيم حسن: لن نفرط في فرصة كأس العالم 2026.. وهدفنا كتابة تاريخ جديد لمصر
  • إبراهيم حسن : كأس العالم فرصة استثنائية للاعبينا .. ونستهدف كتابة تاريخ جديد للفراعنة
  • إبراهيم عبد الجواد يثير الجدل بشأن أهداف منتخب مصر.. تفاصيل
  • بشير التابعي: ليس من حق أحد التدخل أو الحديث عن قائمة المنتخب