مدحت شلبي: أين طاهر وعبد القادر وناصر ماهر في كأس العرب؟ تمثيل المنتخب شرف لا يُرفض
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
وسط صدمة جماهير الكرة المصرية من الخروج المبكر من بطولة كأس العرب، برز صوت المعلق الرياضي مدحت شلبي الذي طرح أسئلة مباشرة خلال تعليقه على مواجهة المنتخب الوطني الثاني أمام الأردن، والتي انتهت بخسارة ثقيلة بثلاثية دون مقابل، في مباراة ظهر فيها الفارق الفني بوضوح بين المنتخبين.
. وأين التنسيق بين طولان و حسام حسن؟
وخلال تحليله لمجريات اللقاء، تساءل شلبي بلهجة تحمل استغرابًا وانتقادًا في نفس الوقت:
"أين طاهر محمد طاهر؟ أين أحمد عبد القادر؟ أين ناصر ماهر من اختيارات حلمي طولان؟"
مؤكدًا أن وجود الثلاثي كان سيمنح المنتخب الوطني قوة إضافية في الهجوم وصناعة اللعب، خاصة في ظل النقص الواضح في الإبداع داخل الملعب وضعف الحلول أمام مرمى المنافس طوال البطولة.
وأشار شلبي إلى أن غياب تلك الأسماء يثير علامات استفهام كبيرة حول آلية الاختيارات في المنتخب الوطني الثاني، متسائلًا إن كانت هناك اعتذارات من اللاعبين عن الانضمام، أو أن الجهاز الفني فضل تجاهلهم رغم جاهزيتهم الفنية. وأضاف متسائلًا:
"وإذا افترضنا أنهم رفضوا.. لماذا لا تتم محاسبتهم؟! تمثيل المنتخب الوطني شرف كبير قبل أن يكون مشاركة في بطولة."
انتقادات شلبي لم تقف عند حدود الأسماء الغائبة، بل طالت الصورة العامة للمنتخب في البطولة، خاصة بعد وداعه من مرحلة دور المجموعات دون تحقيق أي فوز، مكتفيًا بنقطتين من تعادلين أمام الكويت والإمارات، ثم الهزيمة أمام الأردن بثلاثية نظيفة، في أداء وصفه كثيرون بأنه باهت ومفتقد للهوية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شلبي المنتخب الوطني الثاني حلمي طولان ناصر ماهر طاهر محمد طاهر الأردن كأس العرب المنتخب الوطنی
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.