ضايل عنا عرض يحصد جائزتين في مهرجان روما الدولي للأفلام الوثائقية
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
فاز الفيلم المصري الفلسطيني "ضايل عنا عرض" للمخرجين مي سعد وأحمد الدنف بجائزتي الجمهور وأفضل إنتاج، وذلك ضمن فعاليات مهرجان روما الدولي للأفلام الوثائقية الذي عُقد بين 3 و7 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
وجاء هذا التتويج بعد مشاركة الفيلم في المسابقة الرسمية للمهرجان، التي أقيمت تحت عنوان "وولد-دوك" (World-Doc)، والتي تنافس فيها مع عشرة أفلام من بلدان مختلفة.
وتأتي مشاركة الفيلم في مهرجان روما الدولي للأفلام الوثائقية بعد حصوله على جائزة الجمهور (جائزة يوسف شريف رزق الله) من مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ46، كمل حصل أيضا على جائزة الإخراج مناصفة ضمن جوائز "جيل المستقبل" بالتعاون مع "ذا فيلم فِردِكت" (The Film Verdict)، حيث شارك الفيلم في المسابقة الرسمية للمهرجان.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فيلم "أوسكار: عودة الماموث".. قفزة نوعية بالسينما المصرية أم كبوة جديدة؟list 2 of 2انطلاق مهرجان البحر الأحمر السينمائي تحت شعار "في حب السينما"end of list"ضايل عنا عرض" هو التجربة الإخراجية الأولى للمصرية مي سعد، وشاركها الإخراج المصور الفلسطيني أحمد الدنف، وإنتاج ريد ستار، كما شارك في تصويره أحمد الدنف إلى جانب كل من يوسف مشهراوي ومحمود مشهراوي.
ويوثق الفيلم تجربة "فرقة سيرك غزة الحر" المكون من يوسف خضر، ومحمد أيمن، ومحمد عبيد (جاست)، وأحمد زيارة (بطوط)، وإسماعيل فرحات، بالإضافة إلى فناني سيرك آخرين من غزة خلال تنقلهم وسط الدمار الذي خلّفته الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة. ويُظهر الفيلم كيف تحولت عروضهم إلى مساحة مقاومة وأمل للأطفال النازحين، مقدمين فقراتهم في الملاجئ والشوارع بعد تهجير السكان من شمال القطاع إلى جنوبه.
تبدأ أحداث الفيلم بعد أحداث أكتوبر/تشرين الأول 2023 حيث ينطلق فنانو سيرك غزة الحر في جولات داخل القطاع لمحاولة إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال الذين يعيشون أوضاعا قاسية ولا إنسانية. ويعرض العمل كيف يقدم الفنانون عروضهم فوق ركام البيوت المدمرة، وفي ساحات مدارس تحولت إلى مأوى مؤقت لعائلات فقدت منازلها تحت قصف الاحتلال.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
استكملت جائزة الشيخ خليفة للامتياز، إحدى مبادرات غرفة أبوظبي، أعمال التقييم النهائية للمشاركين في دورتها الثانية والعشرين، تمهيداً لرفع النتائج إلى مجلس أمناء الجائزة لاعتماد الفائزين واختيار النماذج الأكثر تأثيراً في دعم التنمية الاقتصادية في أبوظبي.
وشهدت الأشهر الماضية تنفيذ عملية تقييم شاملة ركزت على رصد الأثر الحقيقي الذي أحدثته الجهات والأفراد المشاركون في مجالات عملهم المختلفة.
وتعكس المرحلة النهائية من التقييم التحول الذي تتبناه الجائزة نحو إبراز الإنجازات القادرة على إحداث فرق ملموس.
وركزت لجان التقييم على النتائج القابلة للقياس والمؤشرات التي توضح أثر المبادرات والبرامج التطويرية على الأعمال والموارد البشرية والمجتمع.
وأظهرت المشاركات التي وصلت إلى المراحل المتقدمة نماذج متنوعة لمساهمات القطاع الخاص في دعم الأولويات التنموية، سواء من خلال تطوير الكفاءات الوطنية، أو توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز الإنتاجية، توسيع نطاق الأعمال إلى أسواق جديدة، أو بناء شراكات ومبادرات مجتمعية ذات أثر مستدام.
وأولت الجائزة اهتماماً خاصاً بقدرة المشاركين على تحويل الأفكار والمبادرات إلى نتائج عملية قابلة للاستمرار والتوسع، بما يعكس دور القطاع الخاص في تعزيز التنافسية الاقتصادية وترسيخ بيئة أعمال أكثر ابتكاراً وقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.
واستقطبت الدورة الثانية والعشرون أكثر من 230 طلب مشاركة، بنمو تجاوز 80% مقارنة بالدورة السابقة، فيما ركزّت عملية التقييم على قياس الأثر والنتائج المتحققة للمشاركين في مجالات المواهب والتكنولوجيا والمسؤولية المجتمعية وريادة الأعمال وسلاسل التوريد والتصدير.
وتؤكد الجائزة أهمية التركيز على قياس النتائج والأثر طويل المدى للمبادرات، بما يعزز مساهمة القطاع الخاص في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل.
ومن المقرر أن تُعرض النتائج النهائية على أعضاء مجلس أمناء الجائزة خلال الفترة المقبلة لمراجعتها واعتمادها، تمهيداً للإعلان عن الفائزين في الدورة الثانية والعشرين وتكريم الجهات والأفراد الذين قدموا نماذج ملهمة في صناعة الأثر وتحقيق قيمة مستدامة للاقتصاد والمجتمع.
وتواصل جائزة الشيخ خليفة للامتياز، التي أطلقتها غرفة أبوظبي عام 1999 وتحمل اسم المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، دورها في تسليط الضوء على التجارب والممارسات التي تسهم في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز مكانة أبوظبي بيئة جاذبة للأعمال والاستثمار والابتكار. وام