انطلاق المعرض التعريفي للتعدين بولاية محضة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
محضة- ناصر العبري
رعى سعادة السيد الدكتور حمد بن أحمد البوسعيدي محافظ البريمي، صباح اليوم بولاية محضة انطلاق فعاليات المعرض التعريفي للتعدين تحت شعار "من صخور عُمان… نبني المستقبل"، الذي ينظمه مكتب والي محضة بالتعاون مع شركة الكروم العُمانية.
ويهدف المعرض، الذي أقيم في القاعة الكبرى بجمعية المرأة العُمانية بمحضة، إلى إبراز الفرص التعدينية الواعدة في الولاية، ورفع مستوى الوعي بدور هذا القطاع في دعم الاقتصاد والتنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، أكد سعادة الشيخ سيف بن عبدالله المعمري والي محضة أن تنظيم هذا المعرض يأتي في إطار الجهود المبذولة لتعريف المجتمع والمستثمرين بالإمكانات المتوفرة في الولاية، وتعزيز الشراكة مع الجهات المختصة لدعم قطاع التعدين، مشيرًا إلى أن هذه الفعالية تمثل منصة مهمة لاستعراض الفرص الاستثمارية ومجالات القيمة المضافة المرتبطة بالثروات المعدنية.
ويضم المعرض عشرة أركان رئيسية تُعرّف الزوار بمختلف جوانب قطاع التعدين في السلطنة، وهي الركن التعريفي لشركة الكروم العُمانية واستعراض رؤيتها وخططها المستقبلية، وركن جيولوجيا عُمان الذي يقدم خرائط جيولوجية وعينات صخرية، وركن الجيوفيزياء وركن الاستشعار عن بُعد اللذين يعرضان أحدث التقنيات المستخدمة في عمليات المسح والتقييم المعدني، إلى جانب عروض مرئية وتقديمية تسهم في تبسيط المفاهيم العلمية المتعلقة بالثروات المعدنية.
كما يستعرض المعرض مراحل العمل الميداني في قطاع التعدين عبر ركن عمليات الاستكشاف، إضافة إلى ركن جمعية الجيولوجيين العُمانية الذي يوضح دور الجيولوجي في هذه الصناعة الحيوية، وركن عمليات التعدين وخام الكروم الذي يقدم صورًا ونماذج حقيقية من مواقع الامتياز، ويوضح الاستخدامات الصناعية المتعددة للكروم في الفولاذ المقاوم للصدأ والأصباغ والسبائك.
ويُبرز ركن فرص الاستثمار والخدمات المحلية ما تتيحه عمليات الاستكشاف من عقود وخدمات للقطاع الخاص ورواد الأعمال، بما في ذلك فرص مشاريع القيمة المضافة المرتبطة بالثروات المعدنية، ويقدم ركن الموارد البشرية تعريفًا بالوظائف المتوقعة في حال بدء العمليات التعدينية، والمهارات المطلوبة لهذا القطاع الحيوي، والخطط الرامية إلى إعداد كوادر وطنية مؤهلة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الع مانیة
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.