بهدف عمرو ناصر .. الزمالك ينهي الشوط الأول متقدماُ على كهرباء الإسماعيلية
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
انتهي الشوط الأول من مباراة الزمالك وكهرباء الإسماعيلية بتقدم الزمالك بهدف نظيف احرزه عمرو ناصر في الدقيقة 22 عمر من المباراة.
تقدم الزمالك علي فريق كهرباء الإسماعيلية بهدف نظيف احرزه عمرو ناصر في الدقيقة 21 من عمر المباراة.
وجاء الهدف عن طريق، كرة عرضية من الجهة اليمنى من خوان بيزيرا قابلها بتسديدة رأسية من داخل منطقة الجزاء عمرو ناصر سكنت يمين المرمى.
أعلن أحمد عبد الرؤوف، المدير الفني لنادي الزمالك، التشكيل الرسمي لفريقه استعدادًا لمواجهة كهرباء الإسماعيلية، في اللقاء المقرر انطلاقه اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس الرابطة المصرية، والمقامة على ملعب استاد المقاولون العرب.
مجموعة الزمالك في كأس الرابطةويقع الزمالك في المجموعة الثالثة التي تضم أندية المصري، حرس الحدود، زد، الاتحاد السكندري، سموحة، وكهرباء الإسماعيلية، في واحدة من أقوى مجموعات البطولة.
ويشهد تشكيل الزمالك الاعتماد على مجموعة من الشباب والناشئين، في ظل غياب لاعبي الفريق المنضمين لمنتخب مصر الأول استعدادًا لكأس الأمم الإفريقية، وآخرين مع المنتخب المصري المشارك في بطولة كأس العرب.
ويقود هجوم الزمالك اليوم ثلاثي مكوّن من: أحمد شريف – عمرو ناصر – البرازيلي خوان بيزيرا.
التشكيل الرسمي للزمالك أمام كهرباء الإسماعيليةحراسة المرمى: مهدي سليمان
خط الدفاع: أحمد عبد الرحيم "إيشو" – هشام فؤاد – بارون أوشينج – محمد إبراهيم
خط الوسط: محمود جهاد – سيف جعفر – آدم كايد
خط الهجوم: أحمد شريف – عمرو ناصر – خوان بيزيرا
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك وكهرباء الإسماعيلية كهرباء الإسماعيلية الزمالك کهرباء الإسماعیلیة عمرو ناصر
إقرأ أيضاً:
قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.
وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
مباراة درامية وبداية الحكايةأقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.
لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.
لحظات بين الحياة والموتفبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.
وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.
عودة مفاجئة وإكمال المباراةورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.
ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.
استمرار المسيرة بعد الحادثةوبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.
وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.
ما بعد المونديالواصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.
وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.