3 أدعية نبوية ثابتة للشفاء والوقاية من الحسد
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
ما أعظم أن يعتصم المسلم بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من أدعية وأذكار تحفظه وتحفظ أهله من الشرور الظاهرة والباطنة، فالرقية الشرعية عبادة عظيمة، تجمع بين التوكل على الله، والأخذ بالأسباب المشروعة، وتورث في القلب سكينة وطمأنينة، خاصة مع انتشار حالات الحسد والقلق النفسي في واقع الناس اليوم.
3 أدعية نبوية ثابتة للشفاء والوقاية من الحسد
كشفت دار الإفتاء المصرية عن مجموعة من الأدعية الصحيحة التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم، والتي تُعد من أنفع ما يُقال للوقاية من العين والحسد وتخفيف الألم:
١- دعاء: "اللهم رب الناس أذهب الباس"كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ بعض أهله ويمسح على المريض بيده اليمنى ويقول:«اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أَذْهِبِ البَاسَ، اشْفِهِ»
وهو من الأدعية العظيمة التي تجمع بين التوسل بربوبية الله وحفظه لعباده.
ورد عنه صلى الله عليه وسلم قوله:«أعوذ بكلمات الله التامّة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عينٍ لامّة»
رواه البخاري، وهو من أشهر أدعية التحصين.
جاء في حديث عثمان بن أبي العاص الثقفي حين شكا وجعًا في جسده، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:«ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ: بِاسْمِ اللهِ ثلاثًا، وَقُلْ سبع مراتٍ: أَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ»
رواه مسلم.
الرقية الشرعية علاج ثابت في السنة
أكد الشيخ مصطفى شلبي الأزهري أن العلاج بالرقية الشرعية ثابت بالسنة النبوية ومتواتر النقل، وأن ما ورد في صحيح البخاري وغيره من كتب الحديث هو مما تلقته الأمة بالقبول.
وأوضح أن السنة النبوية وصلت إلينا بالتواتر، مثل القرآن الكريم، ولا يصح التشكيك في صحيح البخاري أو في أحاديث الرقية التي عمل بها العلماء قديمًا وحديثًا.
دعاء الشعراوي لفك السحر
من الأدعية المشهورة التي كان يرددها الإمام الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي:«اللهم إنك أقدرت بعض عبادك على السحر والشر، ولكنك احتفظت لذاتك بإذن الضر، فأعوذ بما احتفظت به مما أقدرت عليه، بحق قولك الكريم: وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ.»
وبيّن أن السحر لا ينفذ ولا يضر إلا بإذن الله، وأن اللجوء للدجالين يشدّد البلاء ولا يرفعه.
الرقية الشرعية من السنة النبوية
من أشهر الأدعية الواردة في الرقية:
«بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك.»
«بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم» (3 مرات).
«بسم الله» (ثلاثًا)، ثم: «أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر» (سبع مرات).
«أذهب البأس رب الناس، واشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا.»
«أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامّة.»
«أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق.»
«أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك» (سبع مرات).
وتُختتم الرقية بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:«اللهم صل على محمد وعلى آل محمد…»
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرقية الشرعية دعاء دعاء الشعراوي أدعية أذكار أدعية نبوية الوقاية من الحسد الحسد النبی صلى الله علیه وسلم الرقیة الشرعیة بسم الله الله ا م الله
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.