الجزيرة:
2026-06-03@01:20:30 GMT

عين النجوم.. مشروع صيني طموح لسيادة الفضاء

تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT

عين النجوم.. مشروع صيني طموح لسيادة الفضاء

سلّط تقرير نشره موقع "لو ديبلومات" الإيطالي الضوء على المشروع الصيني الطموح "شينغيان" أو "عين النجوم"، الذي يهدف إلى بناء منظومة تتشكل من 156 قمرا صناعيا لتتبع الأجسام الفضائية ورصد الحطام في مدار الأرض.

وقال كاتب التقرير جوزيبي غاليانو إن بكين لا تكتفي ببناء شبكة من الأقمار الصناعية من خلال مشروع "عين النجوم"، بل تُعِدّ نهجا جديدا لممارسة النفوذ في الفضاء عبر هذا النظام المُصمَّم لمراقبة المدارات المزدحمة ومساعدة المشغّلين التجاريين على تجنّب الاصطدامات.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2صحف عالمية: حماس ترسخ حكمها بغزة وإسرائيل فشلت في تفكيكهاlist 2 of 2طبيب سوداني: نجوت من الفاشر وأعتني الآن بالنازحين مثليend of list

ويجسّد المشروع -وفقا للكاتب- طموحا أعمق، وهو تقليص الاعتماد على بيانات الأقمار الصناعية الأجنبية، وتحويل الفضاء إلى مجال للسيادة التكنولوجية والاقتصادية والعسكرية.

المعلومات كل 30 دقيقة

وأكد الكاتب أن الكوكبة ستتكوّن من 156 قمرا صناعيا قادرة على رصد الحطام الفضائي، وتتبع الأجسام، ورصد التحركات غير الطبيعية، وبثّ المعلومات كل 30 دقيقة.

في الوقت الراهن، لا يزال المشروع في مرحلته التحضيرية، ومن المنتظر إطلاق 12 قمرا صناعيا بحلول 2027، على أن يصبح النظام بأكمله جاهزا للتشغيل بعد 2028.

ويضيف الكاتب أن بكين تعمل بالتوازي على نشر كوكبة "غوانغشي" المرتبطة هي الأخرى بعملاق الصناعات الجوفضائية "تشونغكه شينغتو"، في إطار المساعي لتجهيز بنية مدارية مستقلة قادرة على منافسة نظيرتها الأميركية.

التقرير الإيطالي:
الفضاء الذي كان يوما مجالا للاستكشاف، أصبح يمثل ساحة للتنافس الجيوسياسي تتقاطع فيها التكنولوجيا والاقتصاد والأمن الوعي بالمجال الفضائي

أوضح الكاتب أن الوعي بما يجري في الفضاء أصبح ضرورة لا غنى عنها، فمع إطلاق آلاف الأقمار الصناعية الجديدة إلى مدار الأرض كل عام، أصبح من المستحيل التنقل داخل البيئة المدارية الكثيفة من دون نظام رصدٍ قوي.

وحتى الآن، ظلّ الاحتكار التشغيلي الفعلي في يد الولايات المتحدة، التي تمتلك شبكة من الرادارات والتلسكوبات، وبرنامجا مخصصا لتتبّع التحركات المدارية ورصد الحالات الشاذة.

وأكد الكاتب أن الاعتماد على هذه المعلومات يعدّ بالنسبة للصين ميزة إستراتيجية، ومن هنا بدأت المساعي لبناء نظام مستقل قادر على التحكم في حركة المرور المدارية وإدارة مخاطر الاصطدام من دون اللجوء إلى مصادر أجنبية.

إعلان الحدّ الفاصل بين المدني والعسكري

وأشار الكاتب إلى أن هذه التكنولوجيا الفضائية مزدوجة الاستخدام، فإلى جانب الطابع المدني ورصد الاصطدامات المدارية، يمكن أيضا أن يتم استغلالها في تتبّع الأقمار الصناعية الأجنبية، واستباق المناورات المشبوهة، وتحليل السلوك في الفضاء.

وضمن الحيّز من الالتباس يتجلى جانب آخر من المنافسة العالمية بين القوى الكبرى، حسب الكاتب، فالولايات المتحدة تدرك أن كل تقدّم صيني في مجال المراقبة المدارية يمثّل خطوة إلى الأمام في مجال الردع الفضائي.

ولفت الكاتب إلى أن بكين تُصرّ على الطابع التجاري للبرنامج الجديد، لكن الكاميرات متعددة الأطياف، وأجهزة الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء، وأجهزة المراقبة الكهرومغناطيسية، والذكاء الاصطناعي المُدمَج على متن الأقمار الصناعية، ليست مفيدة لشركات التأمين أو شركات الاتصالات فحسب، بل هي أدوات ذات قيمة إستراتيجية عالية.

التكنولوجيا والاقتصاد والأمن

ومن منظور اقتصادي، يمكن لهذه الكوكبة أن تمنح دفعة لقطاع الفضاء التجاري الصيني، وأن تجذب عقودا كبيرة وتعزّز منظومةً مزدهرة بالفعل.

واختتم الكاتب بأن الفضاء الذي كان يوما مجالا للاستكشاف، أصبح يمثل ساحة للتنافس الجيوسياسي تتقاطع فيها التكنولوجيا والاقتصاد والأمن، ويشكل مشروع "شينغيان" دليلا على طموحات بكين في هذا المجال.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات حريات الأقمار الصناعیة الکاتب أن

إقرأ أيضاً:

صاروخ صيني محمول على الكتف أسقط مقاتلة أمريكية متطورة بإيران

قالت شبكة "إن بي سي" نيوز الأمريكية، السبت، إن الطائرة المقاتلة من طراز أف 15، التي أسقطت جنوب غرب إيران، خلال الحرب، أصيبت على ما يبدو بصاروخ صيني الصنع محمول على الكتف.

وأوضحت الشبكة، أن الصين ربما زودت إيران، برادار يوفر إنذارا مبكرا، بعيد المدى، يرصد الطائرات الشبحية، ومع ذلك فالتحقيق في إسقاط المقاتلة متواصل لمعرفة ما جرى.



ويبلغ طول الصاروخ المشار إلى 2.2 مترا ووزنه 18 كيلوغراما، وهو وسيلة رخيصة وفعالة لإسقاط الطائرات على ارتفاع منخفض.

ولا يعرف الجانب الأمريكي ما إذا كان الصاروخ وصل إيران، مؤخرا أم كان ضمن مخزون أرسل إلى إيران قبل سنوات.

ورداً على التقرير، قال متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن: "تتوخى الصين الحذر والمسؤولية في تصدير المنتجات العسكرية، وتمارس رقابة صارمة وفقا لقوانينها ولوائحها المتعلقة بمراقبة الصادرات والتزاماتها الدولية وتعارض الصين التشهير الذي لا أساس له من الصحة والربط المغرض بالقضية".

مقالات مشابهة

  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • ملايين تُنفق ومراكز تُهدر.. «شباب الكرامة» خرابة
  • أنت كإنسان آخر ما تحتاجه التكنولوجيا.. ثم لن تحتاجك!
  • الأرصاد: صور الأقمار الصناعية تشير لأجواء شديدة الحرارة على أغلب الأنحاء
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يعايد منسوبيه بمناسبة عيد الأضحى
  • "ماكدونالدز" تعلن عن "وجبة كأس العالم" بالتعاون مع كوكبة من النجوم
  • أستاذ بالمعهد القومي للبحوث الفلكية يحذر من شلل إداري يعطل الأبحاث ورصد الزلازل
  • صاروخ صيني محمول على الكتف أسقط مقاتلة أمريكية متطورة بإيران
  • أستاذ بالبحوث الفلكية يحذر من شلل إداري يعطل الأبحاث ورصد الزلازل
  • «أمازون» تطلق 29 قمرا صناعيا جديدا للإنترنت