الجزيرة:
2026-07-24@23:03:28 GMT

إنقاذ طفل سوري مدفون تحت الصخور في تركيا

تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT

إنقاذ طفل سوري مدفون تحت الصخور في تركيا

أفادت وسائل إعلام تركية بأن فرق البحث والإنقاذ في ولاية هاتاي عثرت على طفل سوري كان مفقودا منذ الجمعة الماضية بعد العثور عليه مدفونا جزئيا تحت التراب، وذلك عقب تحقيقات موسّعة انتهت بتوقيف خاله للاشتباه في تورطه في الحادث.

وذكر موقع "هبرلار" (Haberler) أمس الاثنين أن فرق الإنقاذ عثرت على الطفل أمير الجدوح، البالغ من العمر 10 سنوات، مدفونًا تحت سبع حجارة كبيرة وموارى جزئيًا بالتراب، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى وهو في حالة حرجة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فتى يُبكي زوجة رئيس سوريا خلال فعالية "عيد التحرير".. لحظة تُعيد أوجاع سنوات الصراعlist 2 of 2هروب جديد من سجن ميلانو شديد الحراسة.. رابع واقعة فرار تهزّ السجون الإيطاليةend of list

وفي تفاصيل الحادثة، فقد عُثر على الطفل أمير  في قضاء ريحانلي بولاية هاتاي مصابا وجزء من جسده مدفونا في الأرض أثناء عمليات البحث التي انطلقت بعد إبلاغ ذويه عن فقدانه. ويخضع الطفل حاليًا للعلاج في العناية المركزة.

وبحسب المعلومات المتداولة، فقد تم توقيف خاله محمد الداود على خلفية الاشتباه في ضلوعه في الحادث. وفي إفادته الأولية، أنكر الداود الاتهامات قائلاً "لقد سقط من شجرة. شعرت بالخوف وهربت.. لم أقم بدفنه".

وكانت عائلة الطفل قد أبلغت السلطات باختفائه في 5 ديسمبر/كانون الأول الجاري بعد عدم عودته من مدرسة محمد بلقيز بويوكفيلي أوغلو الابتدائية في حي كورتولوش، لتبدأ قوات الدرك بمساعدة منظمات مدنية بحثا واسعا لم يسفر عن نتائج إلا بعد أيام.

لم يعد الطفل السوري أمير إلى منزله في حي كورتولوش بقضاء ريحانلي بعد خروجه من المدرسة، مما دفع أسرته إلى التوجه فورًا إلى قيادة الدرك لتقديم بلاغ بفقدانه بعدما فشلت في الحصول على أي معلومة عنه.

وبحسب الصحافة التركية، فتحت وحدات الدرك تحقيقا موسعا، شمل مراجعة كاميرات المراقبة في المنطقة ليتبيّن أن أمير ذهب إلى منطقة بحيرة سد ريحانلي برفقة خاله محمد الداود، الذي ادّعى أنه لا يعرف شيئا عن مصير الطفل.

وبعد توسيع نطاق البحث حول محيط السد، واصلت الفرق عملها على مدار الساعة حتى عثرت، حوالي الساعة الثانية والنصف من ظهر أمس، على الطفل مدفونًا جزئيا تحت الأرض، ومصابًا في رأسه، وفاقدًا للوعي، وقد وُضعت فوق جسده حجارة كبيرة.

إعلان

وسُجلت لحظات إنقاذ أمير، وهو ينادي باسم خاله بعد انتشاله من تحت التراب، على هاتف محمول. وبعد تقديم الإسعافات الأولية في مستشفى ريحانلي الحكومي، نُقل الطفل إلى مستشفى هاتاي للتدريب والبحوث حيث خضع لعملية جراحية وهو لا يزال يرقد في العناية المركزة.

نُقل الخال محمد الداود إلى محكمة الريحانية بعد الإدلاء بإفادته في مركز الدرك، حيث قرر القاضي المناوب إلقاء القبض عليه على خلفية الحادث. وخلال التحقيق، نفى الداود الاتهامات الموجهة إليه، قائلاً "اصطحبتُ الطفل من المدرسة، وذهبنا معًا لجمع الفستق قرب بحيرة سد الريحانية. صعد شجرة وسقط منها، فخفت وهربت. لم أدفنه ولم أغطّه، ولا أعرف ما الذي حدث بعد ذلك".

وبحسب التقارير الطبية، فقد نجا الطفل أمير من حالة صحية حرجة، وكان أول ما طلبه بعد إنقاذه هو الماء. من جانبه، قال والده محمد، الذي يترقب بقلق أي خبر يطمئنه على وضع ابنه الراقد في العناية المركزة، إنه لا يعرف سبب ما فعله الخال، مطالبًا بتوقيع أقسى عقوبة عليه.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات حريات

إقرأ أيضاً:

لأول مرة.. أميركا تستورد وقوداً عراقياً عبر ميناء سوري

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:

استيراد أميركي أول من نوعه لزيت الوقود العراقي عبر ميناء سوري، فيما يتوسع مسار تصدير بديل عبر المتوسط بعد اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.

بدأت الولايات المتحدة لأول مرة استيراد زيت وقود عراقي عبر ميناء بانياس السوري، في خطوة تكشف عمق التحول في خرائط تصدير النفط العراقي بعد أشهر من تعطل الشحن عبر الخليج.

بيانات شحن أظهرت أن ثلاث ناقلات “أفراماكس” حملت زيت الوقود من بانياس خلال يونيو ويوليو 2026 متجهة إلى ساحل الخليج الأميركي، بعدما نُقلت الشحنات براً من العراق إلى الأراضي السورية قبل تحميلها بحراً.

الناقلة الأولى غادرت منتصف يونيو بحمولة تجاوزت 700 ألف برميل، ووزعت تفريغها بين جزر الباهاما وتكساس، فيما تتبعها ناقلتان أخريان بمواعيد وصول تمتد حتى أغسطس المقبل.

يغذي هذا المسار حركة نقل بري ضخمة تقارب 900 شاحنة يومياً تنقل الوقود العراقي إلى المنشآت السورية، في مؤشر على حجم الاستثمار اللوجستي وراء هذا التحايل على أزمة هرمز.

معطيات تجارية سابقة كشفت أن شحنات مشابهة وصلت إلى إسبانيا ومصر قبل امتداد المسار إلى أميركا الشمالية، ما يوحي بأن بانياس بات محطة إقليمية متنامية لإعادة تصدير النفط العراقي.

الأخطر أن بغداد تخطط لمواصلة الاعتماد على الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة في هرمز إلى طبيعتها، في سياسة معلنة لتنويع منافذ التصدير، وهو ما يحمل دلالات جيوسياسية تتجاوز الجانب التجاري البحت.

كما تستعد سورية لاستقبال صادرات النفط الخام والنافتا مستقبلاً عبر المنشآت ذاتها، رغم أن هذه العمليات لم تنطلق بعد، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل دور دمشق في خريطة الطاقة الإقليمية.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • فوق السلطة.. إسرائيل قلقة من جيش سوري يدعمه أردوغان
  • أمير هشام يتخذ الإجراءات القانونية ضد المسئولين عن نشر أي محتوى مسيء له
  • لأول مرة.. أميركا تستورد وقوداً عراقياً عبر ميناء سوري
  • إيركايرو تُسيّر رحلة خاصة لنقل بعثة نادي بيراميدز إلى معسكر تركيا
  • علماء يرسمون خريطة الكنز للعناصر الأرضية النادرة حول العالم
  • أمير هشام: الأهلي يحسم موقف شريف قبل معسكر إسبانيا
  • وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان ويدعو للاستعداد لمواجهة مع تركيا
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • القومي لثقافة الطفل : ارسم حلمك مبادرة تستهدف دراسة رسومات الأطفال للوصول إلى أفكار ورؤى للمستقبل
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين