وجّه بالعمل على تحقيق النتائج المأمولة.. أمير منطقة الجوف يرأس اجتماع لجنة التوطين العليا بالمنطقة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
رأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف رئيس لجنة التوطين العليا بالمنطقة، في مقر الإمارة اليوم، اجتماع اللجنة، بحضور أعضائها وممثلي الجهات ذات العلاقة.
ونوه سموه باهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- بدعم برامج التوطين، وتمكين أبناء وبنات الوطن، مشددًا على مواصلة العمل لرفع كفاءة الجهود الهادفة إلى توفير فرص العمل المناسبة في مختلف القطاعات.
وناقش الاجتماع التقارير المقدمة عن أعمال التوطين، وما جرى حيال التوصيات السابقة، واستعراض بيانات سوق العمل بالمنطقة، وإحصائيات اللجان الميدانية، إضافة للموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخاذ التوصيات اللازمة بشأنها.
وفي ختام الاجتماع وجه سمو أمير منطقة الجوف بمواصلة التنسيق بين الجهات لتحقيق النتائج المأمولة بما يخدم أبناء وبنات المنطقة، عبر تمكينهم من العمل بجميع المجالات وتذليل الصعوبات كافة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
الجوف.. قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل والحوثيين
اندلعت، الخميس، مواجهات مسلحة عنيفة بين مسلحين قبليين وقوة أمنية تابعة لميليشيا الحوثي في مديرية المراشي بمحافظة الجوف، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، في أحدث حلقات التوتر الأمني الذي تشهده المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.
وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات اندلعت عندما وصلت قوة أمنية حوثية إلى مناطق قبائل آل جزيلان، أحد فروع قبائل ذي موسى، ضمن حملة أمنية، قبل أن تواجه مقاومة مسلحة من أبناء القبيلة، لتتطور الأوضاع إلى مواجهات استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.
وبحسب المصادر، أسفرت الاشتباكات عن مقتل شخصين من أبناء القبائل وإصابة أربعة آخرين، فيما تكبدت القوة الحوثية قتلى وجرحى، دون أن تتوفر معلومات دقيقة عن عدد خسائرها.
وأضافت المصادر أن المواجهات أدت أيضًا إلى احتراق عدد من الأطقم العسكرية التابعة لميليشيا الحوثي، في ظل استمرار حالة التوتر والاستنفار في المنطقة، مع مخاوف من تجدد الاشتباكات خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه المواجهات في وقت تشهد فيه محافظة الجوف تصاعدًا في حدة الاحتقان بين ميليشيا الحوثي وعدد من القبائل، على خلفية الحملات الأمنية التي تنفذها الجماعة في مناطق مختلفة، وما تثيره من مواجهات متكررة مع السكان المحليين، وسط اتهامات للميليشيا باستخدام القوة لفرض نفوذها وإخماد أي معارضة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.