زيلينسكي يؤكد رفضه التنازل عن أي أراض لروسيا
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
روما (وكالات)
أخبار ذات صلةجدد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، تأكيده القاطع على رفضه التنازل عن أي أراضٍ، متحدياً الضغوط الأميركية لتقديم تنازلات لروسيا، ليمضي قدماً نحو حشد المزيد من الدعم الأوروبي لبلاده.
وقال زيلينسكي: «لا شك أن روسيا تصر على تنازلنا عن أراضٍ، نحن، بكل وضوح، لا نريد التنازل عن أي شيء، هذا ما نناضل من أجله». وتابع: هل نفكر في التنازل عن أي أراضٍ؟ وفقاً للقانون، ليس لدينا هذا الحق، وفقاً لقانون أوكرانيا، ودستورنا، والقانون الدولي، وبصراحة، ليس لدينا حق أخلاقي أيضاً.
وذكر الرئيس الأوكراني، أن بلاده وأوروبا جاهزتان لتقديم خطة سلام جديدة منقحة إلى الولايات المتحدة.
وقال زيلينسكي في منشور على منصة «إكس»، أمس، بعد اجتماع مع قادة أوروبا في لندن الاثنين: إن كييف سترسل إلى واشنطن خطة السلام الأوكرانية الأوروبية «في المستقبل القريب».
وأضاف زيلينسكي: أن كييف وأوروبا تعملان «بنشاط كبير» على جميع مكوّنات الخطوات المحتملة لإنهاء الحرب، وأن كييف ملتزمة بتحقيق سلام حقيقي، ولكن كل شيء يعتمد على ما إذا كانت روسيا مستعدة لوقف الحرب.
وأشار إلى أن المكوّن الأوكراني والأوروبي في خطة السلام بات أكثر تقدماً الآن، ونحن مستعدون لعرضه على شركائنا في الولايات المتحدة، وبالعمل مع الجانب الأميركي نتوقع أن نجعل الخطوات المحتملة قابلة للتنفيذ بأسرع وقت ممكن.
وقال الفاتيكان في بيان، أن البابا ليو الرابع عشر شدد على ضرورة مواصلة الحوار الهادف إلى تحقيق سلام عادل ودائم، وذلك خلال اجتماعه أمس مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأضاف البيان، أن البابا أكد مجدداً على ضرورة استمرار الحوار وعبر عن رغبته الملحة في أن تؤدي المبادرات الدبلوماسية الحالية إلى تحقيق سلام عادل ودائم.
وفي مقابلة مع بوليتيكو نشرت أمس، ضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً على زيلينسكي لقبول الاقتراح الأميركي بتنازل أوكرانيا عن أراض لروسيا، مجادلاً بأن موسكو تحتفظ باليد العليا في المعارك المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات، وأن على حكومة زيلينسكي «الموافقة».
من جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس: إن روسيا ستستكمل الحرب في أوكرانيا حتى نهايتها المنطقية، مجدداً قوله: إن إقليم دونباس أرض روسية. واعتبر بوتين، خلال حفل لتكريم عسكريين في الكرملين، أن دونباس أرض روسية، واصفاً ذلك بأنه حقيقة تاريخية، وأضاف: روسيا ستكمل العملية العسكرية الخاصة، حتى نهايتها المنطقية، وستحقق أهدافها. وذكر أن الأراضي التي وصفها بأنها أعيدت من أوكرانيا مهمة، وكانت دائماً جزءاً من روسيا.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فولوديمير زيلينسكي أوكرانيا روسيا روسيا وأوكرانيا الأزمة الأوكرانية الحرب في أوكرانيا الرئيس الأوكراني الرئیس الأوکرانی التنازل عن أی
إقرأ أيضاً:
سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
بيروت"د. ب. أ": أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الخميس، أن الدولة ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة إلى جنوب لبنان.
وقال سلام، خلال ترؤسه اجتماعا حضره رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، ورئيس وحدة ادارة الكوارث في السراي زاهي شاهين، إنّ "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمّة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
وأشار سلام إلى أنّ "هدف زيارته اليوم إلى بلدة زوطر الغربيّة كان التأكيد لأهل الجنوب أنّ الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم: بداية من انتشار الجيش والأمن، ثم باستكمال العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسيّة، وصولاً إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة ".
وحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء، تطرّق الاجتماع إلى الخطوات العمليّة لتسهيل عودة أهالي الجنوب إلى قراهم ومدنهم.
وكان الجيش اللبناني بدأ الثلاثاء الماضي، عملية انتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، في إطار "خطة المناطق التجريبية". وزار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بلدة زوطر الغربية اليوم ووضع علماً لبنانياً في ساحة البلدة.
من جهة اخرى، قال مسؤول لبناني إن لبنان وإسرائيل سيعقدان الجولة التالية من المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة في الرابع من أغسطس بإيطاليا، في الوقت الذي يبدأ فيه البلدان تنفيذ خطة للانسحاب الإسرائيلي ونشر جيش لبنان في جنوب الدولة.
وأجرى البلدان اللذان تعود الخصومة بينهما إلى زمن بعيد محادثات مباشرة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر ووصفت بأنها وسيلة لوضع نهاية دائمة للأعمال القتالية منذ اندلاع حرب جديدة في الثاني من مارس بين إسرائيل وحزب الله.
وتعد الاجتماعات المباشرة على مستوى السفراء أمرا غير معتاد لبلدين ما زالا رسميا في حالة حرب ولم تربطهما منذ عقود علاقات دبلوماسية طبيعية بسبب عمليات توغل واحتلال عسكري وصراع على حدودهما.
وأسفرت خمسة اجتماعات استضافتها الولايات المتحدة عن اتفاق إطاري في أواخر الشهر الماضي ينص على نزع سلاح حزب الله والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان مع نشر قوات لبنانية.
وانتقلت المحادثات على مستوى السفراء منذ ذلك الحين إلى العاصمة الإيطالية حتى تتمكن الوفود من مناقشة التفاصيل الفنية والمبادئ التوجيهية بشأن "مناطق تجريبية"، وهو المصطلح الذي يطلق على المناطق الجغرافية التي سيتم فيها تنفيذ تلك العملية على مراحل.
الى ذلك، شهد هذا الأسبوع أول انسحاب إسرائيلي في إطار برنامج المناطق التجريبية.
وانسحبت القوات الإسرائيلية من بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان وبدأ الجيش اللبناني في نشر قوات هناك لكنه طلب من السكان تأجيل عودتهم حتى يتم تطهير البلدة من الذخائر غير المنفجرة.