موقع النيلين:
2026-07-23@23:29:27 GMT

كوزنة المقاومة تكنيك ناجح في خدمة الغزاة

تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT

كوزنة المقاومة تكنيك ناجح في خدمة الغزاة:
من أنجح أساليب إسكات الأصوات لتثبيط مقاومة الغزاة هو التلميح إلى أن أي شخص يعمل ضد الجنجويد سلميًا أو غير ذلك هو بالضرورة كوز أو مؤيد للحكم العسكري. هذا كذب وادعاء غير منطقي، لكنه نجح في إسكات آلاف الوطنيين السودانيين الذين لا يريدون أن يُتهموا بالولاء للكيزان أو أن يُلصق بهم تهم حب الحكم العسكري.

لم يُصدق كثيرون الكذبة، لكنهم اختاروا الصمت خوفًا من دفع ثمن التعبير عن معتقداتهم الحقيقية. من الواضح أن اتهامهم بالانتماء للكيزان يُكلفهم ثمنًا اجتماعيًا، وقد يحد من فرص العمل للشباب، وخاصةً الراغبين في العمل في المنظمات غير الحكومية وغيرها من المنظمات الممولة من جهات غربية أو خليجية وقد يحرمهم من المشاركة في فعاليات تهمهم.

أعتقد أن هذا التكنيك نجح إلي حد كبير في الاخراس واعتقد أن الخطاب السياسي استهان به ولم يدرك مدي تاثيره الضارب.

لكن الحقيقة تظل في إمكانية مقاومة الغزو دون أن تكون للمقاومة أي صلة بالكيزان أو الجيش. لذا، لا عذر لأي فرد أو حزب، لأن من يكره الكيزان والجيش، لا يزال بإمكانه مقاومة الغزاة من منصته الخاصة بعيدًا عن الجيش والكيزان. لا عذر لفرد ولا لحزب عن التقاعس عن المقاومة ولو تحت غطاء نيبح لا ينقطع عن الكيزان.

كما ذكرتُ سابقًا، جميع التيارات الإسلامية هي سودانية، سواء أن كانت كيزان أو أنصار سنة أو غيره، ولها الحق الكامل في مقاومة الغزاة الأجانب، ولا يجوز المساس بشرعية مقاومتهم بتسميتهم . الكوز وغيره من الإسلاميين كائن سوداني له حق الدفاع عن وطنه ونفسه وماله والغزاة لا حق لهم ولا شان لهم بنا ولو كانوا علمانيين أو جندريين أو ليبراليين يوزعون الجعة بالمجاني.
في منشور سابق، قلتُ:
حتى الان لم املك من الخسة ما يكفي لتفتيش ضمير كائن دافع عن وطنه او ماله او عرضه لاكتشف هل هو كوز ام سلفي ام ماركسى ام مهرطق ام فوكودى ام ملحد ام صوفي ام صابئ ام ليبرالي ام عسكرى ام مدني لاعطيه صك حق القتال او أن اتغوط علي بطولته بنبش تأريخ منحول او مختزل او صحيح ولكنه يخطئ التوقيت بمجافاة الحاح اللحظة . يكفي انه انسان يحمل نعشه علي كتفه يوميا متصديا للجنجا علي بطن ملت البوش البائس وتمرات مسوسة في جيبه حد سوء التغذية .يكفي انه انسان يدافع عن قضية عادلة فيها وجوده وكرامته وشرفه. فقط نرفع له القبعات ولا ندينه ولا نزايد عليه من ورش ولا فنادق مدفوعة فواتيرها من اجنبي ولا من غرف دافئة في منافي مريحة وامنة حد الملل.

حين يكون الوطن في مهب ريح ان يكون او لا يكون، تؤجل بعض الخلافات المذهبية الي يوم اخر. وشكلتنا في محلها بشقيها الموضوعي والنرجسي. ولا يفسد بعض خلافاتنا للود قضية وبعضها يفسد الود ولكنه لا ينفي التعايش في نفس المكان حيث لا ينهب المخالف اخاه ولا يقتله ولا يخرجه من داره ولا يهتك عرضه بالجملة علي مذهب الجنحا.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2025/12/09 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة السودان واستراتيجية ترمب للأمن القومي2025/12/09 إبراهيم شقلاوي يكتب: العودة للخرطوم ورسائل مفضل2025/12/09 إسحق أحمد فضل الله يكتب: (يا أيها القبر… كم أنت حلو)2025/12/09 من ينطق2025/12/08 وجوه يجب أن تتقدم المشهد.. لماذا تتجاهل الدولة أصحاب الحجة؟2025/12/08 عائشة الماجدي تكتب ✍️ (يٌمه نحن الجيش)2025/12/08شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات الصين من الهامش إلي المركز 2025/12/08

الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان

كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".

وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".

ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.

ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.


واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.

وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

مقالات مشابهة

  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • حماس تعلّق على عملية نابلس وتدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة والقدس
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني