تدشين الدورة التدريبية لمختصي الشباب بمديريات المحافظة:نائب وزير الشباب ومحافظ ذمار يناقشان الأوضاع الشبابية والرياضية بذمار
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
الثورة / عادل الطشي
ناقش نائب وزير الشباب والرياضة نبيه ناصر علي ومحافظ ذمار محمد ناصر البخيتي وبحضور وكيل الوزارة لقطاع الشباب عبد الله الرازحي أوضاع القطاع الشبابي والرياضي بالمحافظة.
حيث استعرض نائب وزير الشباب توجهات الوزارة خلال العام القادم بتفعيل جميع الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية مع التركيز على المجالات النوعية التي تخدم الشباب والمجتمع.
من جانبه قدم محافظ ذمار شرحا موجزا لما تشهده المحافظة من خطوات ملموسة لخدمة الشباب والتي تأتي في مقدمتها العملية التعليمية التي تسعى لأن تكون نوعية ونموذجية بما يتواكب مع التطورات الراهنة في مجال التقنيات الحديثة.
وعقب ذلك طاف نائب الوزير ومحافظ المحافظة بأقسام مدرسة الثلايا للعلوم والتكنولوجيا النموذجية وتم الاستماع من مسؤوليها على ما تحتويه من أقسام ومعامل حديثة.
كما تفقد نبيه والبخيتي والرازحي التحضيرات الجارية في مكتبة البردوني العامة لتحويلها إلى مكتبة رقمية حديثة ومعمل حاسوب سيستفسد منه كل أبناء المحافظة.
وفي سياق متصل، دشن نائب وزير الشباب ووكيل الوزارة لقطاع الشباب فعاليات الدورة التدريبية الأولى لمختصي الشباب والرياضة بمديريات محافظة ذمار التي ينظمها مكتب الشباب بالمحافظة بتمويل اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية وبمشاركة 48 متدربا في مجالات: تدريب وتحكيم كرة القدم والإعلام الرياضي والإدارة والسكرتارية ووسائل السلامة والدفاع المدني وطوفان الأقصى.
وفي حفل التدشين، أشار نبيه إلى أن هذه الدورة تعتبر باكورة الأنشطة الشبابية والرياضية والثقافية والاجتماعية التي تنفذها الوزارة في مستهل برنامجها للعام 2026م بمحافظة ذمار، مؤكدا بضرورة الإستفادة من الدورة والتي يؤمل على المشاركين فيها بنقل ما اكتسبوه من خبرات ومهارات إلى مديرياتهم وأنديتهم ومحيطهم المجتمعي.
داعيا الجميع للمشاركة في وضع خطة شاملة إعلاميا ورياضيا وثقافيا واجتماعيا تتناسب مع متطلبات المرحلة القادمة وتتزامن مع مختلف المناسبات الدينية والوطنية.
بدوره أشار الرازحي إلى أهمية هذه الدورة التي تقام في ظروف صعبة وحرجة يمر بها الوطن والتي يجب أن يجد الجميع أثرها الملموس على أرض الواقع على يد المتدربين فيها الذين يمثلون عموم مديريات المحافظة، مشيرا إلى الثروة العظيمة التي تمتلكها بلادنا وهي قطاع الشباب الذين يعول عليهم كثيرا في بناء الوطن، مؤكدا مضي الوزارة في تطبيق توجيهات السيد القائد عبدالملك الحوثي بالتغيير حتى يلمس المواطن أثر التغيير وحرص قيادة الوزارة على تقديم كل ما تمتلكه من إمكانات لخدمة الشباب.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: نائب وزیر الشباب
إقرأ أيضاً:
وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
صراحة نيوز – شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار 2250 “الشباب والسلام والأمن”، نظمتها الوزارة الشباب بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.
وخلال الجلسة التي حضرها محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان نسرين زريقات، بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، أكد العدوان أن القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، جاء امتداداً للرؤية الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.
وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي.
وأضاف، إن دعم سمو ولي العهد للقرار 2250 على المستوى الدولي يعكس إيمان الأردن بأن الشباب صناع للسلام وشركاء في مواجهة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.
من جانبه بين الشمايلة أن الفضاء الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وأداة مهمة للتعلم والتواصل والإبداع، مشيراً إلى أن هذا التطور يرافقه مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.
وقال الشمايلة إن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مبيناً أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤمن بأن حماية الحقوق والحريات في العصر الرقمي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، وإنما من خلال نشر الوعي وبناء القدرات وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية والمواطنة الرقمية.
وأضاف، إن الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء بيئة رقمية آمنة من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والإشاعات والمعلومات المضللة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.
وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب، لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً واحتراماً لحقوق الإنسان.
وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة الحقوق والحريات وترسيخ قيم التعددية.
كما تناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز رامي الهاشم الجرائم الإلكترونية وأشكالها، والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي، وسبل الوقاية من الجرائم الإلكترونية وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.
وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.