«سلة الشارقة» تتخطى «العُلا» في سوبر غرب آسيا
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
علي معالي (أبوظبي)
حقق فريق الشارقة لكرة السلة انتصاراً مهماً ومثيراً على «العُلا» السعودي في الجولة الرابعة من سوبر غرب آسيا لكرة السلة (فيبا – وصل)، بالفوز 101-100 في المباراة التي جرت بينهما على صالة الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة.
وتألق في هذه المباراة ديماركو ديكرسون حيث سجل 29 نقطة، أهمها بلا شك اللعبة الرباعية التي انتزعها بعد خطأ ارتكبه اللبناني وائل عرقجي قبل 4.
وانتهت أرباع المباراة بنتيجة 24-22 و21-24 و24-25 و32-29 لمصلحة الشارقة، ليتقاسم بذلك صدارة المجموعة الثانية مع فريق العلا برصيد 6 نقاط.
قدم الشارقة مباراة قوية فنياً وبدنياً وكان نداً من البداية حتى النهاية، مع التركيز العالي للغاية ونشاط مستمر من مدرب الفريق المخضرم عبدالحميد إبراهيم، وقال ديماركو عقب نهاية المباراة هذه مجرد البداية بالنسبة لنا، ونعمل بجد، وكل يوم نتطور.«
ولم يكن ديماركو وحده المتألق حيث قدم المحترف الأميركي جلين روبنسون مباراة هائلة، مسجلاً 32 نقطة، 6 متابعات و4 تمريرات حاسمة، ليبقي الشارقة منافساً شرساً طوال المباراة أمام فريق يضم نخبة من نجوم البطولة، كما سجل محمود وسيم الصوّان 12 نقطة، وأحمد عبداللطيف 9 نقاط، وقدم هذا الثنائي مباراة كبيرة خاصة في الربع الرابع والأخير تحديداً، عبر تسديدات ومحاولات دفاعية منعت العُلا من توسيع الفارق.
وعلق عبدالحميد إبراهيم مدرب الشارقة قائلاً: «كان لدينا خياران قبل تسديدة ديماركو المثيرة، إنه اختار الرمية الثلاثية، وهذا ليس أسلوبه المعتاد، فهو لاعب سريع يتجه دائماً إلى السلة، لكن يبدو أنّ اللقطة كانت مكتوبة له، ولم تكن لقطة سهلة إطلاقاً». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المدينة المنورة الشارقة عبدالحميد إبراهيم
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.