القومي للمرأة يعلن نتيجة المسابقة البحثية مناهضة العنف بوسائل التكنولوجيا
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أعلن المجلس القومي للمرأة اسماء الفائزين في المسابقة الطلابية البحثية حول "مناهضة العنف الذى تيسره وسائل التكنولوجيا" بعشر جامعات مصرية، جاء ذلك ضمن فعاليات اللقاء السنوي الثامن لوحدات مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعات الذى نظمه المجلس اليوم بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان .
وذلك بحضور الدكتورة نسرين البغدادي نائب رئيسة المجلس، وعبير ابو العلا مدير إدارة البحوث والدراسات بالمجلس، والدكتورة شيماء نعيم المديرة العامة للادارة العامة للاستراتيجية بالمجلس ومسئول وحدات مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعات والاستاذة منى سالم والاستاذة المنسق الوطني لوحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالمجلس.
ووجهت الدكتورة نسرين البغدادي الشكر لجميع القائمين على تنظيم المسابقة وصندوق الأمم المتحدة للسكان، مؤكدة أهمية إعداد جيل واعٍ ومهتم بقضايا المرأة، وتعزيز قدرات الطلاب في منهجيات البحث العلمي القائم على الأمانة العلمية والاعتماد السليم على الذكاء الاصطناعي والمراجع الموثوقة، كما شددت على ضرورة دعم الإبداع والربط بين المفاهيم المختلفة باعتباره أساسًا لبناء أجيال علمية واعية.
من جانبها، أوضحت عبير أبو العلا، أنه تم التواصل مع منسقي وحدات مناهضة العنف بالجامعات وتم استلام ٨٦ بحثًا، فاز منها ١٢ بحثًا، فضلًا عن إجراء المقابلات الشخصية للمتقدمين برئاسة الدكتورة نسرين البغدادي والدكتورة ماريان عازر، عضوة المجلس .
وقامت الدكتورة نسرين البغدادي بتسليم شهادات التقدير للفائزين في المسابقة، حيث فاز بالمركز الأول كل من: إبراهيم محمد، هدير خالد، ماري ليشع، ومارينا عماد من جامعة عين شمس، ودنيا خالد وملك خالد من جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، وروان السيد من جامعة الإسكندرية، وفرح نبيل من جامعة قنا، ومنة الله السيد ودعاء يوسف من جامعة بنها. كما حصل على المركز الثاني كل من: ميار محمد من جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، وآية دكتور نصر من جامعة قنا، ومنة الله حامد من جامعة الفيوم، وأماني أسامة من جامعة أسوان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القومي للمرأة العنف ضد المرأة مناهضة العنف ضد المرأة المجلس القومي للمرأة قضايا المرأة الدکتورة نسرین البغدادی مناهضة العنف ضد المرأة القومی للمرأة من جامعة
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.