تأهل منتخب المغرب إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العرب 2025 بعد فوزه المستحق على منتخب سوريا في المواجهة التي جمعتهما مساء اليوم على ملعب خليفة الدولي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي.

وعقب المباراة، أكد المدير الفني لمنتخب المغرب طارق السكتيوي أن اللقاء كان صعبًا أمام منتخب سوريا الذي وصفه بـ"الخصم القوي والمنضبط تكتيكيًا"، مشيرًا إلى أن أداء السوريين في المباريات السابقة كان دليلًا واضحًا على قوة الفريق.

وقال السكتيوي في تصريحاته:"المباراة لم تكن سهلة، المنتخب السوري قوي ومنظم، لكن الفوز جاء من خلال التحكم في الكرة والصبر وعدم التسرع. المنتخب يتحسن ويتطور مع توالي المباريات، وأشكر اللاعبين على القتال والانضباط رغم الإرهاق البدني الذي عانى منه معظمهم."

وعن هوية المنتخب الذي يفضّل مواجهته في نصف النهائي بين الجزائر أو الإمارات، أجاب السكتيوي:"من سيكون الأفضل في المباراة هو من يستحق التأهل.. في هذا الدور جميع المنتخبات قوية."

وتصدر منتخب المغرب بقيادة السكتيوي المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، جمعها من فوزين على السعودية وجزر القمر وتعادل أمام سلطنة عمان.
في المقابل، تأهل منتخب سوريا بقيادة هدّافه عمر خريبين من المجموعة الأولى برصيد 5 نقاط، محققًا فوزًا وتعادلين، وامتاز دفاعه بالقوة حيث لم يستقبل سوى هدف واحد في الدور الأول.

وبهذا الفوز، يواصل المنتخب المغربي مشواره بثبات نحو المربع الذهبي، بعدما كان قد ودّع النسخة الماضية من البطولة في الدور ربع النهائي عقب خسارته أمام الجزائر بركلات الترجيح (5-3) بعد التعادل 2-2.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: منتخب المغرب

إقرأ أيضاً:

العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026

يستعد المنتخب العراقي لخوض تحدٍ جديد على الساحة العالمية، عندما يشارك في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، في ظهور طال انتظاره بعد غياب استمر أربعة عقود عن أكبر حدث كروي في العالم.

ويخوض "أسود الرافدين" منافسات البطولة بطموحات كبيرة لتقديم صورة مشرفة للكرة العراقية وتحقيق نتائج إيجابية تعيد المنتخب إلى واجهة المنافسة الدولية، خاصة أن المشاركة الحالية تمثل الثانية فقط في تاريخه بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك عام 1986.

مجموعة قوية وتحديات مبكرة

أوقعت قرعة كأس العالم المنتخب العراقي في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا، وصيفة النسخة الماضية، والنرويج، والسنغال، في مجموعة تُعد من بين الأصعب في البطولة.

ويستهل المنتخب العراقي مشواره بمواجهة النرويج يوم 16 يونيو على ملعب بوسطن، قبل أن يصطدم بفرنسا في مواجهة مرتقبة يوم 22 يونيو على ملعب فلادلفيا، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بلقاء السنغال يوم 26 يونيو على ملعب تورنتو.

وتشكل هذه المواجهات اختباراً حقيقياً لقدرات المنتخب العراقي، الذي يسعى لمقارعة كبار المنتخبات العالمية وإثبات تطوره خلال السنوات الأخيرة.

أرنولد يقود مشروع العودة

يعول المنتخب العراقي على المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي تولى المهمة الفنية خلفاً للإسباني خيسوس كاساس، ونجح في إعادة التوازن للفريق وإنعاش آماله في التصفيات بعد فترة صعبة.

وتمكن أرنولد من ترك بصمته سريعاً على أداء المنتخب، ليقوده في نهاية المطاف إلى بلوغ النهائيات العالمية بعد مشوار طويل ومعقد، أعاد من خلاله العراق إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1986.

رحلة شاقة نحو التأهل

لم يكن طريق العراق إلى المونديال سهلاً، إذ بدأ مشواره في التصفيات الآسيوية بقوة بعدما حقق ستة انتصارات متتالية في المرحلة الثانية، ليضمن العبور إلى الدور الثالث.

ورغم الأداء القوي، أخفق المنتخب في حجز بطاقة التأهل المباشر بفارق نقطة واحدة فقط عن المنتخب الأردني صاحب المركز الثاني، لينتقل إلى الدور الرابع من التصفيات.

وفي الملحق الآسيوي، تعادل العراق سلبياً مع السعودية قبل أن يتغلب على إندونيسيا بهدف دون رد، لكنه لم ينجح في خطف بطاقة التأهل المباشر بسبب فارق الأهداف، ما اضطره لخوض ملحق إضافي أمام الإمارات.

ونجح "أسود الرافدين" في تجاوز الإمارات بعد التعادل ذهاباً والفوز إياباً بهدف نظيف، قبل أن يحسم بطاقة التأهل النهائية عبر الملحق العالمي بفوزه على بوليفيا، ليصبح آخر المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026.

المشاركة الثانية في تاريخ العراق

يسجل المنتخب العراقي مشاركته الثانية فقط في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك 1986، كما يأتي هذا التأهل ليؤكد عودة العراق إلى دائرة المنافسة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب.

ويحمل المنتخب العراقي في رصيده إنجازاً قارياً بارزاً يتمثل في التتويج بلقب كأس آسيا عام 2007، وهو الإنجاز الذي لا يزال يمثل أحد أبرز المحطات في تاريخ الكرة العراقية.

كما ساهم تأهل العراق في رفع عدد المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026 إلى ثمانية منتخبات، وهو رقم تاريخي غير مسبوق في سجل المشاركات العربية بكأس العالم.

قائمة تجمع الخبرة والطموح

اختار الجهاز الفني قائمة تضم مجموعة من العناصر التي لعبت دوراً مهماً في رحلة التأهل، يتقدمها الحارس جلال حسن، والمدافع أحمد إبراهيم، ولاعب الوسط زيدان إقبال، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في الخط الأمامي.

وتعلق الجماهير العراقية آمالاً كبيرة على الثلاثي الهجومي المكون من أيمن حسين وعلي جاسم ومهند علي، بعدما قدموا مستويات مميزة خلال التصفيات وساهموا بشكل مباشر في قيادة المنتخب إلى النهائيات.

طموح جماهيري كبير

يدخل المنتخب العراقي منافسات كأس العالم 2026 مدعوماً بآمال جماهيرية واسعة تتطلع إلى مشاركة استثنائية تعكس التطور الذي شهدته الكرة العراقية في السنوات الأخيرة.

ورغم صعوبة المجموعة وقوة المنافسين، فإن "أسود الرافدين" يطمحون إلى تقديم عروض قوية وترك بصمة مميزة في البطولة، في محاولة لكتابة فصل جديد من تاريخ الكرة العراقية على المسرح العالمي، وإعادة المنتخب إلى المكانة التي تليق بتاريخه وإمكاناته.

مقالات مشابهة

  • منتخب المغرب يكتسح مدغشقر برباعية في بروفة مونديالية
  • كأس العالم 2026.. بلجيكا تهزم كرواتيا بثنائية نظيفة في بروفة المونديال الأخيرة
  • المغرب يهزم مدغشقر برباعية نظيفة قبل السفر للمونديال
  • المغرب يكتسح مدغشقر برباعية نظيفة ويؤكد جاهزيته لـ كأس العالم 2026
  • العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
  • بلجيكا تهزم كرواتيا بثنائية استعدادًا لكأس العالم 2026
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • كأس العالم 2026.. منتخب البرازيل يصل إلى أمريكا استعدادًا لمواجهة مصر وديًا
  • بالصور .. جماهير المصري تخطف الأنظار في مباراة زد وتحتفل ببطاقة النهائي
  • منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا