إغلاق لجان "المنتزه" وبدء الحصر العددي للأصوات في جولة الإعادة بانتخابات النواب
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
اغلقت جميع لجان الاقتراع الفرعية بدائرة المنتزه بمحافظة الإسكندرية أبوابها في تمام الساعة التاسعة من مساء اليوم الخميس، وذلك بعد انتهاء اليوم الثاني والأخير من جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب 2025.
فور إغلاق اللجان، بدأت أعمال فرز الأصوات داخل مقار اللجان الفرعية، تمهيداً لحصرها عدديًا وإرسالها إلى اللجنة العامة بالدائرة، وسط إجراءات أمنية مشددة لضمان شفافية ونزاهة العملية الانتخابية.
وشهدت الدائرة إقبالاً ملحوظاً من الناخبين، لا سيما في الساعات الأخيرة قبل غلق باب التصويت، حيث حرص عدد كبير من كبار السن والسيدات على التواجد أمام اللجان للمشاركة في اختيار ممثليهم في مجلس النواب.
تأتي هذه الجولة تنفيذاً لأحكام المحكمة الإدارية العليا بإلغاء نتائج الانتخابات في 30 دائرة انتخابية سابقة، وتجرى الإعادة في 10 محافظات.
وشهدت الساعات الأخيرة من يوم التصويت الثاني إقبالًا ملحوظًا من المواطنين على عدد من المقرات الانتخابية، خاصة في مناطق منتزه أول وثان وثالث، حيث جرى تنظيم دخول الناخبين حتى اللحظات الأخيرة قبل الغلق، وسط التزام بالإجراءات التنظيمية.
شهدت اللجنة الفرعية رقم 143 برئاسة المستشار محمد شرف بمدرسة الرحامنة بمنطقة الإصلاح، بدء فرز الأصوات بعد انتهاء التصويت وإغلاق اللجان
يشار إلى ان عدد الناخبين المقيدين بدائرة المنتزه يبلغ 1,263,674 ناخبًا، موزعين على 152 لجنة فرعية داخل 79 مقرًا انتخابيًا، بإشراف لجنة عامة واحدة، فيما يتنافس 27 مرشحًا على مقعد فردي واحد.
تتابع غرفة العمليات المركزية بديوان عام محافظة الإسكندرية، بالتنسيق مع غرف العمليات في حيَّي منتزه أول وثان، أعمال الفرز لحظة بلحظة، مع توجيهات مشددة من الفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، بسرعة التعامل مع أي مستجدات وضمان سلامة الإجراءات حتى إعلان النتائج.
وكان المحافظ قد أكد خلال متابعته لسير العملية الانتخابية على مدار اليومين، أن المحافظة وفرت كافة التسهيلات لكبار السن وذوي الهمم، مشيدًا بوعي المواطنين وإقبالهم على المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية وسط إجراءات السن وذوى الهمم لجان الاقتراع الفرعية نزاهة العملية الانتخابية مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".