نتائج الحصر العددي لأصوات الناخبين بدوائر الأقصر الثلاث
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
أعلنت اللجنة العامة بمحافظة الأقصر؛ نتائج الحصر العددي لأصوات الناخبين لصالح كل مرشح في الدوائر الثلاثة؛ وذلك عقب انتهاء جولة المرحلة الأولى المُلغاة لانتخابات مجلس النواب والمعادة بقرار المحكمة الدستورية العليا والتي انعقدت يومي 10 و11 ديسمبر.
وكشف الحصر العددي عن تصدّر المرشح المستقل عبدالرحمن بشاري بعد حصوله على 26,852 صوتًا من الأصوات الصحيحة، البالغ عددها 48,940 صوتًا من إجمالي 51,577 ناخبًا أدلوا بأصواتهم، فيما بلغ عدد الأصوات الباطلة 2,637 صوتًا، في الدائرة الأولى "قسم الأقصر، مركز الأقصر".
وجاء في المركز الثاني بالدائرة المرشح أحمد إدريس، مرشح حزب حماة الوطن، بعد حصوله على 10,187 صوتًا.
كما جاءت أصوات باقي المرشحين كالتالي:
ممدوح العتماني: 6,514 صوتًا
تامر خليل: 4,357 صوتًا
أشرف القاعود: 182 صوتًا
أبوالنجا الحجاجي: 180 صوتًا
أيمن جاد: 128 صوتًا
محمود بغدادي: 106 أصوات
محمد خاطر: 93 صوتًا
مصعب الزاهر: 82 صوتًا
محمد العبادي: 82 صوتًا
محمد جمال (بتاع الغاز): 177 صوتًا
أما في الدائرة الثانية؛ "القرنة، أرمنت" فجاءه نتائج الفرز كالتالي: عبدالستار رضا: 26,280 صوتًا
علاء الغزالي: 12,739 صوتًا.
وفي الدائرة الثالثة دائرة مركز إسنا فكانت النتائج:
أحمد رمضان: 27,445 صوتًا
أحمد محمود سوا: 16,449 صوتًا
العمدة فيصل راجح: 16,435 صوتًا
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نتائج انتخابات النواب الأقصر مرشحين أصوات الحصر العددي
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.