15 مصابا في هجوم بسكين ومادة مجهولة وسط اليابان
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
أصيب 15 شخصا اليوم الجمعة في هجوم وقع داخل مصنع بمدينة ميشيما في منطقة شيزوكا وسط اليابان، استخدم فيه المهاجم سكينا وسائلا مجهولا، وفق ما أعلنته فرق الإسعاف.
وأوضح مسؤول في الدفاع المدني أن جميع المصابين نُقلوا إلى المستشفى، بينهم 5 في حالة تستدعي رعاية طارئة، دون تحديد مدى خطورة الإصابات.
وأفادت التقارير بأن 8 أشخاص تعرضوا للطعن، في حين أصيب 7 بسائل يُعتقد أنه "ماء جافيل"، بحسب وسائل إعلام محلية.
وأرسلت السلطات 17 مركبة إلى الموقع، بينها 11 سيارة إسعاف، في حين أظهرت صور جوية انتشار فرق الإنقاذ والإطفاء في محيط المصنع التابع لشركة "يوكوهاما رابر" المتخصصة في تصنيع إطارات الحافلات.
وأوقفت الشرطة رجلا يشتبه في تورطه بمحاولة قتل، وفق ما ذكرته وسائل إعلام يابانية، من بينها هيئة الإذاعة والتلفزيون "إن إتش كاي".
وقلما تقع جرائم عنيفة في اليابان حيث معدل جرائم القتل منخفض في ظل قوانين أسلحة توصف بأنها من بين الأشد صرامة في العالم.
ورغم ذلك، تقع هجمات بالسكاكين وحتى عمليات إطلاق نار من حين لآخر، منها اغتيال رئيس الوزراء السابق شينزو آبي عام 2022 وهجوم بغاز السارين في مترو طوكيو عام 1995، أودى بحياة 14 شخصا وإصابة الآلاف.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
التزكية والأخلاقوأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
التسرع في الحكم على الآخرينوشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.