علي ناصر محمد: مشروع الوحدة في مؤتمر القاهرة 2011 نموذج لاستقرار اليمن والرخاء
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
تطرق علي ناصر محمد، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق، إلى أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية، مؤكداً: «ارتفعت أصوات اليوم تقول إن 30 نوفمبر لا علاقة لنا به، ونحن لم نعترف باستقلال الجنوب، نحن ضحينا من أجل 30 نوفمبر، وكان العالم، بما في ذلك مصر، قد اعترف بنا حينها، بعض من يتحدثون اليوم عن دولة الجنوب العربي، لا يمثلون من دخل الوحدة مع الرئيس علي عبد الله صالح، الذي كان مع علي سالم البيض يمثل دولة اليمن الديمقراطية الشعبية».
وأشار خلال لقاءه مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج «الجلسة سرية»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية» إلى أن الوحدة كانت مبنية على تلاحم بين الشمال والجنوب: «عندما دخل علي البيض صنعاء، تعانقت صنعاء وعدن إلى الأبد ثلاث مرات، وكان هذا موقفاً وطنياً ووحدوياً، نحن نأمل أن يستمر هذا النهج، والحل ليس بالانفصال، لأن أي انفصال في الجنوب أو الشمال سيؤدي إلى تشظي اليمن، فالجنوب اليوم لا يستطيع أحد أن يحكمه، وفي الشمال هناك نفس الوضع».
وأكد ناصر محمد أن الحل يكمن في «استعادة الوحدة بدولة اتحادية برئيس واحد، حكومة واحدة، وجيش واحد»، مشيراً إلى أن مشروع الوحدة في مؤتمر القاهرة 2011 كان يقوم على نظام اتحادي من إقليمين، شمال وجنوب.
اقرأ أيضاًعلي ناصر محمد: ما جرى في اليمن عام 2011 لم يكن ثورة بل حراكًا سياسيًا
السعودية تؤكد دعم رئيس ومجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية لتحقيق الأمن والاستقرار
البرلمان العربي يثمن جهود السعودية والإمارات في خفض التصعيد باليمن
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس علي عبد الله صالح اليمن اليمن الديمقراطية الشعبية صنعاء علي ناصر محمد ناصر محمد
إقرأ أيضاً:
“شليق”: الحضور القبلي في شغل المناصب القيادية تعزز في ليبيا بعد
قال المحلل السياسي الليبي رمضان شليق إن تأثير الانتماءات القبلية في شغل المناصب العامة في ليبيا تعزز بصورة أكبر عقب عام 2011.
ورأى “شليق”، أن الحضور القبلي أصبح أكثر وضوحاً في آليات اختيار القيادات داخل مؤسسات الدولة، موضحا في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن المشهد السياسي بعد عام 2011 شهد تصاعداً في تأثير الاعتبارات القبلية على حساب معايير الكفاءة في بعض التعيينات، وهو ما انعكس على شغل المناصب القيادية في عدد من المؤسسات العامة.