بحث رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في العاصمة التركية أنقرة، سبل تطوير العلاقات الثنائية بين السودان وتركيا، وتعزيز آفاق التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني بين البلدين.

وأجريت المباحثات في القصر الرئاسي بأنقرة، حيث تناول القائدان قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك، مع تركيز خاص على تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والقرن الإفريقي، ومستجدات الوضع في السودان، وجهود إحلال السلام والاستقرار فيه.

وأكد الجانب التركي خلال الاجتماعات على موقفه الثابت الداعم لوحدة وسيادة السودان وسلامة أراضيه، وأشار إلى استعداد تركيا لتقديم المساعدات الإنسانية للسودانيين عبر وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا).

وشدد الجانبان على أهمية وقف الانتهاكات والجرائم المرتكبة ضد الشعب السوداني ومحاسبة المسؤولين عنها.

من جانبه، أعرب عبد الفتاح البرهان عن شكره للرئيس أردوغان وللحكومة التركية على دعمها المستمر للسودان في المحافل الإقليمية والدولية، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين.

كما أثنى البرهان على الدعوة الرسمية التي تلقاها من تركيا، مشيرًا إلى “الروابط الأزلية” بين الشعبين.

نائب رئيس مجلس السيادة السوداني: الحرب صراع على الموارد ومحاولة لتغيير ديمغرافية البلاد

قال نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، مالك عقار، يوم الخميس، إن السلام العادل الذي يريده السودان سيتحقق عبر رؤية شعبه وحكومته، مشيراً إلى أنه “لن تكون هناك هدنة ولا تفاوض مع مغتصب”.

ونقلت وكالة السودان للأنباء (سونا) عن عقار خلال مخاطبته احتفال كنيسة المسيح السودانية بعيد الميلاد، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين، استنكاره لما وصفه بـ “مزاعم الحرب الكذوبة” المزعومة لتحقيق الديمقراطية ومحاربة الإسلاميين الذين فارقوا السلطة.

ووصف نائب رئيس مجلس السيادة الحرب في البلاد بأنها صراع على الموارد ورغبة في تغيير ديمغرافية السودان. وأضاف أن الحروب التي عاشها السودان وما زال يعيشها تشكل فرصة للتدبر وتعزيز وحدة الصف الوطني وبناء دولة السلام والعدالة.

ودعا المسؤول السوداني إلى الابتعاد عن الفرقة والتطرف الديني، والتحلي بقيم التسامح ونبذ الكراهية، مشدداً على أن جوهر الدين هو التقوى التي تتجاوز اللون والجنس والعرق، والمعاملة الحسنة التي تؤلف بين قلوب المؤمنين.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الاقتصاد السوداني الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الحرب السودانية الدعم السريع السودان رئیس مجلس السیادة

إقرأ أيضاً:

السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها

متابعات تاق برس – أعلن ديوان الضرائب السوداني، اليوم الخميس، تدشين مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية في البلاد، بهدف تعزيز العدالة الضريبية، وزيادة الإيرادات العامة، ودعم الاقتصاد الوطني، والحد من التهرب الضريبي.

وقال الأمين العام لديوان الضرائب، بدر التمام محمد سعد، خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الديوان في الخرطوم، إن الحرب أدت إلى اتساع الفجوة بين حجم النشاط الاقتصادي الفعلي والأنشطة الخاضعة للضرائب، مشيراً إلى أن أحدث تقارير صندوق النقد الدولي أظهرت أن أكثر من 60% من النشاط الاقتصادي في السودان يقع خارج المظلة الضريبية.

وأوضح أن وزير المالية أصدر في أبريل الماضي قراراً بتشكيل لجنة عليا للإشراف على مبادرة توسيع المظلة الضريبية، تضم ممثلين من ديوان الضرائب ووزارات المالية والعدل، إلى جانب النيابة العامة والأمن الاقتصادي والمباحث الضريبية، للعمل على تنفيذ المبادرة وتحقيق أهدافها.

وأكد سعد أن المبادرة تستهدف زيادة إيرادات الدولة، وتحقيق العدالة والشفافية في النظام الضريبي، ودعم الاقتصاد الوطني، ومكافحة التهرب الضريبي الذي تصاعد خلال فترة الحرب.

وأضاف أن الضرائب تمثل أحد أهم مصادر تمويل الدولة، وتسهم في توفير الموارد اللازمة لقطاعات الأمن والدفاع والتعليم والصحة والبنية التحتية، لافتاً إلى أن ديوان الضرائب واصل أداء دوره رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد والخسائر التي لحقت بالاقتصاد نتيجة الحرب.

ديوان الضرائبوزارة المالية السودانية

مقالات مشابهة

  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • 1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟