زعيم «كوريا الشمالية» يرفع الطاقة الإنتاجية للصواريخ والذخائر
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
كشف زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، اليوم الجمعة، عن خطط طموحة لتوسيع إنتاج الصواريخ والذخائر في البلاد خلال العام المقبل، مؤكدًا على أن رفع الطاقة الإنتاجية لهذا القطاع يعدّ أمرًا بالغ الأهمية لتعزيز قوة الردع الحربي للجيش الشعبي الكوري.
,جاء ذلك خلال زيارة كيم لعدد من مصانع الذخائر الكبرى، حيث تفقد الإنتاج في الربع الأخير من عام 2025، وأشاد بالإنجازات المحققة، مشددًا على ضرورة استمرار تحديث الصناعات الدفاعية بما يتوافق مع الاحتياجات المستقبلية للقوات الصاروخية والمدفعية.
وأكد كيم أن القرارات التفصيلية بشأن بناء مصانع ذخائر جديدة ستُتخذ في المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري، المزمع انعقاده مطلع العام المقبل، مضيفًا: “يُعد قطاع إنتاج الصواريخ والقذائف ذا أهمية قصوى في تعزيز قوة الردع الحربي”.
وضم الوفد المرافق لكيم كلًا من جو تشون ريونغ، سكرتير الحزب، وكيم جونغ سيك، النائب الأول لمدير صناعة الذخائر في حزب العمال الكوري، وفقًا لوكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية.
في سياق متصل، أجرت بيونغ يانغ أول أمس الأربعاء اختبارات لصاروخ مضاد للطائرات بعيدة المدى في بحر اليابان، حضرها الزعيم كيم جونغ أون، في خطوة تعكس استمرار بيونغ يانغ في تطوير منظوماتها الصاروخية المتقدمة وتحسين قدرات الدفاع الجوي.
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان وسائل الإعلام الرسمية عن تفقد كيم لغواصة نووية قيد الإنشاء تزن 8,700 طنًا ومزودة بصواريخ موجهة استراتيجية، مما يعكس استمرار البرنامج النووي والصاروخي الكوري كأولوية قصوى للأمن القومي.
كما يشير المحللون إلى أن تحركات كيم تأتي بالتزامن مع إرسال نحو 15 ألف جندي كوري شمالي لدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا، ما يعكس استمرار التعاون العسكري بين بيونغ يانغ وموسكو، مع التركيز على تحديث الأسلحة التقليدية والقدرات القتالية.
وفاة كيم تشانغ سون رئيس المراسم في كوريا الشمالية
كشفت وسائل إعلام كورية شمالية، اليوم الجمعة، عن وفاة كيم تشانغ سون، الذي شغل منصب رئيس المراسم للرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
وأعرب كيم جونغ أون عن “تعازيه العميقة” في وفاته، وأرسل إكليلاً من الزهور إلى النعش في اليوم السابق، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، التي لم تذكر سبب الوفاة.
وذكرت الوكالة أن كيم تشانغ سون شغل مناصب مهمة في حزب العمال الحاكم وفي الدولة لفترة طويلة تحت “الرعاية الخاصة والمحبة والثقة العميقة من الرجال العظماء الذين لا نظير لهم”، بحسب ما نقلته وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء. وأضافت أن الراحل “قدم مساهمة بارزة في الدفاع عن هيبة حزبنا وتعزيز الهيبة الخارجية للبلاد بصدقه وإخلاصه الثابتين”.
ويُعرف كيم تشانغ سون بأنه كبير مساعدي كيم جونغ أون، وبرز دوره في المناسبات الدبلوماسية، لا سيما خلال قمم القادة الكوريين الشماليين. كما شغل مناصب في مكتب الأمانة خلال عهد الزعيم السابق كيم جونغ إيل، والد الزعيم الحالي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا وكوريا الشمالية سلاح كوريا الشمالية كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية وأمريكا كوريا الشمالية كوريا الشمالية كيم جونغ أون کیم جونغ أون
إقرأ أيضاً:
أسعار البنزين والسولار.. مفاجأة بعد تأجيل اجتماع لجنة تسعير الطاقة
مع كل تحرك تشهده الأسواق العالمية بخصوص أسعار الطاقة، تتجدد تساؤلات المواطنين بشأن مصير أسعار البنزين والسولار في السوق المحلية، وسط مخاوف من انعكاس التغيرات الدولية على أسعار البنزين والسولار.
وخلال الفترة الأخيرة كشفت المؤشرات عدم وجود أي تحريك جديد في أسعار الوقود، واستمرار العمل بالأسعار المعلنة، في ظل متابعة مستمرة من الجهات المعنية لتطورات الأسواق العالمية واتخاذ القرارات وفقًا للآليات المعتمدة، بما يحقق التوازن بين المتغيرات الاقتصادية وحماية المواطنين.
ورد المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، على سؤال هل الفترة المقبلة سيكون هناك تحرك بأسعار السولار والبنزين، وقال لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية لم تجتمع، وأن الاجتماع كان مقرر له في بداية الشهر الحالي، لكن لم تجتمع.
وطمأن المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، المواطنين بشأن أسعار الوقود، مؤكدًا أنه لا يتوقع أي زيادات خلال الشهرين المقبلين، في ظل عدم انعقاد لجنة التسعير التلقائي حتى الآن، إلى جانب توافر احتياجات السوق من المنتجات البترولية خلال فصل الصيف.
لا تحريك للأسعار خلال الفترة الحالية
أكد المهندس أسامة كمال أنه لا يتوقع صدور قرار بزيادة أسعار الوقود خلال الشهرين المقبلين، موضحًا أن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية لم تعقد اجتماعها المقرر حتى الآن.
أشار إلى أن الحكومة تعاقدت مسبقًا على كميات من المواد البترولية تكفي احتياجات فصل الصيف، وأن ذلك كان في شهر مارس وإبريل بما يدعم استقرار السوق ويقلل الضغوط على الإمدادات.
وأوضح أن التوترات الإقليمية تؤثر على أسواق الطاقة العالمية وترفع أسعار المنتجات البترولية، لكنه أكد أن هذه الظروف لن تستمر بشكل دائم.
وشدد على أن أي قرار بشأن أسعار الوقود يراعي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، نظرًا لتأثيره المباشر على أسعار السلع والخدمات ومستوى معيشة المواطنين.
تُراجع لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية أسعار الوقود بشكل دوري، وفقًا لمجموعة من المتغيرات، أبرزها أسعار النفط العالمية وسعر صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية وتكاليف الإنتاج، مع مراعاة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية قبل اتخاذ أي قرار.