سواليف:
2026-06-03@01:59:13 GMT

كاتس: الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من غزة

تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT

#سواليف

قال وزير الدفاع الإسرائيلي #يسرائيل_كاتس، إن #إسرائيل لن تنسحب من قطاع #غزة أبدا، مؤكدا أن تل أبيب ستقيم #نواة_استيطانية ومنطقة أمنية داخل أراضي القطاع، حتى بعد تفكيك حركة #حماس وبنيتها التنظيمية.

وقال في مؤتمر تعليمي: “إسرائيل لن تغادر قطاع غزة أبدا”، بحسب صحيفة “هآرتس” العبرية، وأضاف: “ستكون هناك منطقة أمنية واسعة تحيط بقطاع غزة”.

وسبق أن أدلى كاتس الثلاثاء، بتصريح مشابه عن الاستيطان قالت وسائل إعلام عبرية إنه أثار غضب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما اضطره إلى التراجع عنه.

مقالات ذات صلة استشهاد شاب برصاص الاحتلال غرب جباليا شمالي قطاع غزة 2025/12/26

وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين وخلّفت نحو 71 ألف قتيل وأكثر من 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

واستنادا إلى خطة طرحها ترامب، بدأ في 10 أكتوبر الماضي وقف لإطلاق النار بين حركة “حماس” إسرائيل، تخرقه الأخيرة يوميا ما أدى إلى مقتل 406 فلسطينيين حتى الثلاثاء.

كاتس تابع: “في الجزء الشمالي (من قطاع غزة)، سيكون من الممكن، في رأيي، إنشاء مراكز نواة ناحال بطريقة منظمة عندما يحين الوقت”.

و”نواة ناحال” هو برنامج يشرف عليه “لواء ناحال” التابع للجيش الإسرائيلي، ويقيم تجمعات استيطانية شبابية تجمع بين خدمة المجتمع والخدمة العسكرية، بحسب إعلام عبري.

ورفض كاتس ما يتردد عن تراجعه عن تصريحات الثلاثاء، وقال إنه “ستكون هناك (في غزة) سيادة بحكم الأمر الواقع، كما هو الحال في الضفة الغربية”.

ومنذ أن بدأت الإبادة بغزة، تكثف إسرائيل جرائمها لضم الضفة الغربية إليها، لا سيما عبر هدم منازل فلسطينيين وتهجيرهم وتوسيع الاستيطان، بحسب السلطات الفلسطينية.

ومن شأن ضم إسرائيل الضفة الغربية إليها إنهاء إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألف بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.

وأردف كاتس: “رؤيتي منذ بداية الحرب هي أنه في شمالي غزة (سيكون هناك) نموذج لمواقع ناحال العسكرية (..) ويمكن أن تكون هناك مدرسة دينية يهودية وأشياء أخرى”.

وبشأن مصير الضفة الغربية المحتلة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي: “نحن نُطبّق سياسة السيادة العملية (الضم) هناك”.

واستطرد: “من المستحيل الآن، نظرا للظروف الراهنة، إعلان السيادة. السيادة العملية تعني (تهجير) الفلسطينيين (..) ونشر قوات الجيش الإسرائيلي، وإقامة المستوطنات”.

ومنذ عقود تطالب السلطات الفلسطينية المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإنهاء الاستيطان في الأراضي المحتلة، والذي تعتبره الأمم المتحدة “غير قانوني”.

والثلاثاء، قال كاتس أمام قادة مستوطنات إنه ستتم إقامة تجمعات “نواة ناحال” شمالي قطاع غزة مكان المستوطنات التي أُخليت عام 2005.

وتتناقض هذا التصريحات مع خطة ترامب التي تنص على انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة بالكامل.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الولايات المتحدة أبلغت حكومة بنيامين نتنياهو باستغرابها وغضبها من تصريح كاتس الثلاثاء.

وبناء على طلب من نتنياهو، صرح كاتس بأن الحكومة لا تسعى إلى إقامة مستوطنات في غزة، وهو ما اعتُبر تراجعا منه قبل أن يُصر الخميس على موقفه.

وثمة خشية في إسرائيل، وفقا لتقارير إعلامية عبرية، من أن تؤثر تصريحات كاتس سلبا على زيارة نتنياهو المرتقبة إلى فلوريدا، حيث يلتقي ترامب في 29 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

ومن المنتظر أن تكون على جدول أعمال اللقاء ملفات مهمة، في مقدمتها قطاع غزة وإيران ولبنان وسوريا.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف يسرائيل كاتس إسرائيل غزة حماس قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.

وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية. 

وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.

وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.

ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.

وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

مقالات مشابهة

  • بالفيديو... الجيش الإسرائيليّ ينشر مشاهد لنشاطاته في بلدتيّ زوطر الشرقية والغربية
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • في الجنوب... إخلاء مصابين في صفوف الجيش الإسرائيليّ
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
  • كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت: إسرائيل لن توقف عملياتها داخل لبنان
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض