أُحييت اليوم الجمعة في صنعاء الذكرى الثامنة عشرة لوفاة حكيم اليمن الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، وذلك في منزله الكائن بحي الحصبة، بحضور حشود واسعة من الشخصيات القبلية والسياسية والاجتماعية.

 

وحسب موقع "الأحمر نت" فقد استقبل الشيخ حمير بن عبدالله الاحمر جموع المشاركين في إحياء الذكرى، حيث استحضر الحاضرون الإرث الوطني الكبير الذي تركه الشيخ عبدالله الأحمر، والدور المحوري الذي اضطلع به بوصفه أحد أبرز رموز التوازن والحكمة في مختلف القضايا الوطنية، ومواقفه التي شكلت على الدوام عامل توازن في المشهد اليمني.

 

كما استحضر الحاضرون الدور التاريخي للشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، ودور أسرة آل الأحمر في مسيرة الثورة والجمهورية وترسيخ الوحدة اليمنية والحفاظ على المكتسبات الوطنية، مؤكدين أن التضحيات التي قدمتها الأسرة في مختلف المراحل شكلت ركيزة أساسية في الدفاع عن المكتسبات الوطنية وتعزيز مسار الدولة، وأسهمت في حماية اليمن من محاولات النيل من ثوابته الوطنية.

كما تطرق المشاركون إلى مواقف الفقيد العربية والإسلامية، وفي مقدمتها دعمه الثابت للقضية الفلسطينية، التي ظلت حاضرة في خطاباته ومواقفه السياسية حتى وفاته، باعتبارها قضية مركزية للأمة العربية والإسلامية.

 

بدوره، ثمن الشيخ حمير بن عبدالله الأحمر هذا الحضور الواسع، مؤكداً أن إحياء هذه الذكرى سنوياً وما تشهده من تفاعل كبير يعكس المكانة الراسخة التي يحتلها الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر في نفوس اليمنيين جميعاً، ويجسد حجم الاحترام والتقدير لإرثه الوطني ومواقفه الثابتة التي ما زالت حاضرة في الوجدان اليمني.

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية

يمن مونيتور/ رصد خاص

كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.

ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.

وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.

وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.

ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.

كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.

ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.

وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • منح الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق لرئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
  • وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
  • كأس العالم 2026.. كل ما تريد معرفته عن المجموعة الحادية عشرة
  • زيارة ضريحي فقيدي الوطن الحبيشي وناشر في الذكرى السنوية السادسة لرحيلهما
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش