أُحييت اليوم الجمعة في صنعاء الذكرى الثامنة عشرة لوفاة حكيم اليمن الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، وذلك في منزله الكائن بحي الحصبة، بحضور حشود واسعة من الشخصيات القبلية والسياسية والاجتماعية.

 

وحسب موقع "الأحمر نت" فقد استقبل الشيخ حمير بن عبدالله الاحمر جموع المشاركين في إحياء الذكرى، حيث استحضر الحاضرون الإرث الوطني الكبير الذي تركه الشيخ عبدالله الأحمر، والدور المحوري الذي اضطلع به بوصفه أحد أبرز رموز التوازن والحكمة في مختلف القضايا الوطنية، ومواقفه التي شكلت على الدوام عامل توازن في المشهد اليمني.

 

كما استحضر الحاضرون الدور التاريخي للشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، ودور أسرة آل الأحمر في مسيرة الثورة والجمهورية وترسيخ الوحدة اليمنية والحفاظ على المكتسبات الوطنية، مؤكدين أن التضحيات التي قدمتها الأسرة في مختلف المراحل شكلت ركيزة أساسية في الدفاع عن المكتسبات الوطنية وتعزيز مسار الدولة، وأسهمت في حماية اليمن من محاولات النيل من ثوابته الوطنية.

كما تطرق المشاركون إلى مواقف الفقيد العربية والإسلامية، وفي مقدمتها دعمه الثابت للقضية الفلسطينية، التي ظلت حاضرة في خطاباته ومواقفه السياسية حتى وفاته، باعتبارها قضية مركزية للأمة العربية والإسلامية.

 

بدوره، ثمن الشيخ حمير بن عبدالله الأحمر هذا الحضور الواسع، مؤكداً أن إحياء هذه الذكرى سنوياً وما تشهده من تفاعل كبير يعكس المكانة الراسخة التي يحتلها الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر في نفوس اليمنيين جميعاً، ويجسد حجم الاحترام والتقدير لإرثه الوطني ومواقفه الثابتة التي ما زالت حاضرة في الوجدان اليمني.

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري

كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.

وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.

وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.

والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.

وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.

وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.

ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية وترفض الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية
  • الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية
  • ارتفاع كلفة التأمين على السفن في جنوب البحر الأحمر
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه
  • عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر
  • قوات صنعاء توسّع نطاق حظر الملاحة.. و4 سفن جديدة تلتزم بالتحذيرات 
  • صنعاء: عودة 6 سفن خلال 24 ساعة بعد حظر الملاحة البحرية على السعودية.. وتحذيرات من استهداف المخالفين 
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري