دمت... استحداث ميزان لفرض جبايات على شاحنات النقل الثقيل
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
شكا عاملون في قطاع الشحن الثقيل من استحداث ميزان جديد في مدينة دمت بمحافظة الضالع، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، قالوا إنه يفرض عليهم جبايات إجبارية تحت مسمى «رسوم ميزان»، ما فاقم من الأعباء المالية التي يعانونها منذ سنوات.
وأوضح السائقون أن الميزان المستحدث، الواقع على الخط الرابط بين صنعاء وعدن والذي أُعيد فتحه قبل أشهر، يُعرف باسم «الميزان الكلي»، ويقوم بتحصيل رسوم مالية بصورة مستمرة، وسط صمت تام من سلطات المليشيا المسيطرة على المنطقة، رغم الشكاوى المتكررة التي تقدم بها المتضررون.
وأشاروا إلى أن عمليات التحصيل تتم بشكل علني وأمام أعين الجهات التابعة للمليشيا، دون أي تدخل لإيقاف ما وصفوه بـ«الابتزاز المنظم»، مؤكدين أن استمرار هذه الجبايات يضاعف تكاليف النقل وينعكس سلباً على أسعار السلع الأساسية.
وفي المقابل، اكتفت مليشيا الحوثي بإصدار بيان عن مصلحة الضرائب والجمارك التابعة لها، نفت فيه أي صلة لها بالميزان المستحدث، مؤكدة أنه لا توجد علاقة إدارية أو قانونية أو تشغيلية تربطها به.
غير أن بيان المصلحة الحوثية لم يكشف الجهة التي تقف خلف تشغيل الميزان، كما لم يتطرق إلى اتخاذ أي إجراءات عملية لإيقافه أو محاسبة القائمين عليه، في ظل حديث مصادر محلية عن صراعات بين جهات رسمية تابعة للمليشيا حول السيطرة على الموارد والهيئات الجبائية، تنعكس تداعياتها المباشرة على سائقي الشاحنات.
واعتبر السائقون أن الاكتفاء بالنفي دون اتخاذ خطوات ملموسة لحمايتهم يمثل تواطؤاً واضحاً، من شأنه تشجيع استمرار هذه الممارسات، وزيادة معاناتهم في ظل أوضاع معيشية واقتصادية بالغة الصعوبة.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.