عمرو مصطفى يبكي بسبب عمرو دياب في «ضيفي».. ما القصة؟
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
استحوذ الفنان والملحن عمرو مصطفى، على اهتمام فئة كبيرة من الجمهور خلال الساعات القليلة الماضية، ذلك بعدما ظهر يبكي أثناء حديثه عن التصالح مع الفنان عرو دياب بعد موجة من الخلافات بينهما، مشيرا إلى حبه الكبير لديه،
وكشف عمرو مصطفى، خلال لقائه مع برنامج «ضيفي» للإعلامي معتز الدمرداش، عن كواليس التصالح مع عمرو دياب، قائلا: «من كتر حبي في عمرو دياب، حصل اللي حصل، أنا اكتشفت ده بعد ما تعبت واكتشفت أني بحبه أوي، هو أخويا ولما كتبلي بوست خلاص كل الزعل راح ولا كأن حاجة حصلت، وهو لما بيغني كأن أنا بغني لأني عايز أغني، فكنت الأول بزعل ولكن دلوقتي ولا أي زعل».
وأشار عمرو مصطفى إلى، أن مبادرة عمرو دياب بالصلح، قائلا: «عمرو كلمني قبل ما يكتبلي بوست وهزرنا، وأنا اديته كل حياتي وأغانيا كلها وأحلى حاجة بتطلع على طول كان عمرو بياخدها، وساعات سميرة سعيد ومحمد حماقي».
عمرو مصطفى: نظرتي اتغيرت للحياةوأكد عمرو مصطفى، أنه بعد التعافي من أزمته الصحية تغيرت نظرته للحياة، قائلا: «بعد أزمتي الصحية شفت الحياة بـ فلسفة مختلفة، بصيت لـ أنا ليه أتخانق وليه أزعل من حد وليه أتنرفز؟، بصيت أن عمرو مصطفى أكيد ربنا إداله الموهبة علشان هدف في الحياة، المفروض أننا كفنانين ننشر الخير والحب والسلام، الفترة اللي كنت فيها عندي الخناق والزعيق».
وتابع: «كنت تصادمي وبزعق والحقوق، اكتشفت أن ربنا قالي أنا إديتك الموهبة علشان الخير والسلام مش الزعيق والخناق والحقد، ولما اتصالحت مع الناس لاقيت الناس بعتتلي بتقولي أنهم اتصالحوا مع اللي كانوا زعلانين منهم، فعرفت أن تفكيري كان صح».
اقرأ أيضا:
غيرت حياتي بشكل كامل.. عمرو مصطفى يكشف تفاصيل إصابته بمرض السرطان
«مبروك يا توتي».. فنانة صاعدة تهنئ مصطفى أبو سريع بعد انفصاله عن أم أولاده والجمهور يهاجم
بعد زواج 8 سنوات.. مصطفى أبو سريع يعلن انفصاله عن زوجته رسمياً
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أعمال عمرو مصطفى الفنان عمرو مصطفى الملحن عمرو مصطفى برنامج ضيفي ضيفي عمرو مصطفى عمرو مصطفى عمرو دیاب
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.