كارثة تشيرنوبيل النووية في أوكرانيا تهدد بأزمة إشعاعية جديدة
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
تتصاعد المخاوف في أوكرانيا بعد تعرض "الغطاء الأمني الجديد" في محطة تشيرنوبيل النووية لهجوم مباشر بطائرة مسيرة روسية ما يضع الموقع أمام احتمال وقوع كارثة إشعاعية جديدة تهدد المنطقة بأكملها.
شهدت أوكرانيا تهديدا خطيرا لسلامة محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية بعد تعرض "الغطاء الأمني الجديد" لضربة طائرة مسيرة روسية في فبراير الماضي.
مما أحدث ثقبا كبيرا في هذا الغلاف الحديث المصمم لحماية المفاعل الرقم 4 من تسرب المواد المشعة إلى الغلاف الجوي، في تحذير يعيد المخاوف النووية إلى الواجهة بعد مرور نحو أربعة عقود على الحادث النووي الكارثي في أبريل 1986.
أعمال تصليح طويلة الأمد لمواجهة الخطرأوضح مدير محطة تشيرنوبيل سيرغي تاراكانوف أن أعمال الإصلاح مستمرة منذ عشرة أشهر عقب الضربة، ومن المتوقع أن تستمر هذه الإجراءات من ثلاث إلى أربع سنوات قبل أن يصبح "الغطاء الأمني الجديد" قادرا على أداء وظيفته بالكامل.
وأكد تاراكانوف أن الغطاء لا يؤدي حاليا وظيفته في احتواء المواد المشعة، مما ينسجم مع تحذيرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول المخاطر المحتملة.
واستخدم الفنيون شبكة واقية لتغطية الحفرة الناتجة عن الضربة، لكن ما زال هناك أكثر من ثلاثمئة حفرة بحاجة للسد، نتجت أثناء جهود الإطفاء لإخماد الحرائق التي اندلعت بعد الهجوم.
وشوهدت سقالات تمتد داخل الغطاء العملاق، الذي بلغت تكلفته مليارات الدولارات، وصولا إلى السقف البالغ ارتفاعه مائة متر، مع بقاء قطع الحطام المحترق مكشوفة على الأرض بحسب مراقبين زاروا الموقع في ديسمبر.
تهديد روسي مستمرسيطرت القوات الروسية على موقع تشيرنوبيل في الأيام الأولى للحرب قبل أن تنسحب بعد أسابيع، ما أثار تحذيرات أوكرانية متكررة من استهداف محطاتها النووية، إذ يمكن أن يؤدي أي هجوم جديد إلى وقوع كارثة كبيرة.
وأدى هجوم روسي في كتوبر على محطة فرعية قرب تشيرنوبيل إلى انقطاع إمدادات الطاقة عن "الغطاء الأمني الجديد".
ومع ذلك، أشار سيرغي تاراكانوف إلى أن مستويات الإشعاع ظلت مستقرة وضمن الحدود الطبيعية.
ويتابع المهندس إيفان تيخونينكو 19 جهاز استشعار ووحدة كشف في غرفة التحكم الحديثة، حيث يراقب حالة الموقع باستمرار.
وأضاف أن جزءا من مئة وتسعين طنا من اليورانيوم الموجود في المحطة عام 1986 انصهر وتدفق إلى قلب المفاعل وغرفة المفاعل الفرعي، وما زال موجودا هناك، ما يجعل أي هجوم روسي آخر أو قصف قوي في الجوار قادرا على انهيار الدرع الداخلي للوقاية من الإشعاع.
وشدد تاراكانوف على أن أي صاروخ أو طائرة مسيرة تضرب الموقع مباشرة أو قربه قد يؤدي إلى زلزال صغير في المنطقة، مؤكدا أن "لا أحد يستطيع ضمان بقاء الهيكل الواقي قائما بعد ذلك، وهذا هو التهديد الرئيسي".
مصرع سيدة بعد اصطدامها بقطار أثناء عبورها السكة بالبدرشين سقوط شاحنة محملة بالأسمنت على سيارة في المغرب وإصابة سائقها بإصابات حرجة تصادم السويس ينتهي بإصابة ستة والسيطرة على حريق المخزن اشتعال سيارة ربع نقل بالطريق الزراعي في البحيرة يثير الاستنفار اعتقال المشتبه به في حادث طعن مترو باريس وإصابة 3 نساء وفاة مسن مأساوية في حادث غريب بمطعم ماكدونالدز في نبراسكا تصادم سيارة ربع نقل وعربة كارو يسفر عن إصابة شقيقين بقنا حادث مأساوي لعائلة كوردية أثناء توجهها لأداء مناسك العمرة في العراق حادث سيارة أجرة بميناء أكادير بالمغرب يثير الذهول ويكشف ضعف التنظيم تساقط الثلوج يغطي مرتفعات ولاية باتنة في الجزائر بأجواء ساحرة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تشيرنوبيل أوكرانيا القنبلة النووية الغطاء الأمني إشعاع
إقرأ أيضاً:
الزمالك في الرعاية المركزة .. إبراهيم عبدالجواد يحذر من كارثة كبرى بالنادي
أكد الإعلامي إبراهيم عبدالجواد، خلال تقديمه برنامج «ملعب ON»، أن عقوبة إيقاف القيد الموقعة على نادي الزمالك لمدة فترتين تُعد قرارًا تأديبيًا، ولا يتم إلغاؤها بمجرد التقدم باستئناف أو حتى سداد المبالغ المالية المستحقة.
وأوضح عبدالجواد أن الأزمة الحالية لا تتوقف عند قضية اللاعب صلاح مصدق فقط، مشيرًا إلى وجود نحو 12 قضية أخرى متعلقة بوقف القيد، مؤكدًا أن استمرار هذه الملفات دون حلول سيدفع النادي إلى أزمة مالية وإدارية كبيرة.
وقال الإعلامي الرياضي: «لو القضايا دي متحلتش، الزمالك هيبقى في طريقه إنه يبقى إسماعيلي جديد، وهيبقى عنده ديون متلتلة»، في إشارة إلى الأزمات التي عانى منها النادي الإسماعيلي خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن لاعبي الزمالك لم يحصلوا سوى على 50% فقط من مستحقات الموسم الماضي، بجانب مطالبتهم بالحصول على 25% من مستحقات الموسم الجديد، وهو ما يزيد من حجم الضغوط المالية داخل النادي.
وشدد إبراهيم عبدالجواد على ضرورة التحرك السريع لإنقاذ الموقف، قائلًا: «الزمالك حاليًا في الرعاية المركزة، يا يتلحق يا يبقى إسماعيلي جديد»، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب حلولًا عاجلة لتفادي تفاقم الأزمات داخل القلعة البيضاء.