“رفض التجمع لأجل المنصورة وتزوج ممرضة إنجليزية”.. تواضع رائد زراعة الكلى يبهر السوشيال
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
قدم العالم الدكتور محمد غنيم، رائد زراعة الكلى، درسا في القناعة والزهد بعد كشفه عن استقراره في شقته البسيطة بمدينة المنصورة منذ نصف قرن دون أن تغريه أضواء القاهرة أو رفاهية السكن في التجمع الخامس، ما عكس حالة من الإبهار والإشادة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد خلال حواره مع الإعلامي محمود سعود، أن سعادته تكمن في الإنجاز العلمي والبحثي وليس في جمع الأموال مبررا عدم افتتاحه عيادة خاصة طوال مسيرته بضخامة المسؤولية الملقاة على عاتقه في إدارة المركز وتدريب أجيال من الأطباء.
وروى كواليس ابتكار المنصورة تكنيك الذي غير مجرى جراحات المسالك البولية عالميا حيث بدأ الأمر بمقترح قدمه لبروفيسور سويدي لتطوير جراحة استبدال المثانة.
وأشاد بنزاهة العلماء والتعاون الدولي الذي أدى لتسجيل هذا الابتكار باسم المنصورة في الموسوعات الطبية مشيرا إلى أن نجاحه العلمي منحه تقديرا دوليا تمثل في الحصول على تسهيلات سفر وإقامة عالمية لثماني سنوات تقديرا لمكانته العلمية الرفيعة.
وفي لفتة تعكس روحه المرحة استعاد غنيم موقفا طريفا مع رئيس الوزراء الراحل كمال الجنزوري حين طلب منه مازحا نقل تبعية مركزه الطبي إلى وزارة الشباب والرياضة. وبرر غنيم طلبه آنذاك برغبته في الحصول على راتب يضاهي مرتبات مدربي كرة القدم في نادي المنصورة في إشارة ضمنية إلى ضرورة تقدير العلماء والباحثين ماديا بما يتناسب مع حجم عطائهم وتأثيرهم في المجتمع.
وكشف عن تفاصيل إنسانية لافتة حول رحلته العلمية وقصة زواجه التي جمعت بين الحب والالتزام بالوطن.
وأوضح أن سفره إلى الخارج في الستينيات والسبعينيات جعله يواجه صدمة حضارية حين لمس الفارق الشاسع في الممارسة الطبية والاهتمام بآدمية المريض وتفرغ الأستاذ الجامعي الكامل للبحث العلمي وهو النهج الذي نقله معه لاحقاً إلى مدينة المنصورة.
وعن الجانب الشخصي روى كواليس ارتباطه بزوجته الإنجليزية التي كانت تعمل ممرضة في قسم العناية المركزة والغسيل الكلوي بإنجلترا، مبيناً أن الإعجاب بدأ خلال فترات العمل وممارسة رياضة التنس.
وأشار إلى أن قراره بالارتباط كان مشروطاً منذ البداية بالعودة والاستقرار في مصر وتحديداً في مدينة المنصورة وهو ما وافقت عليه الزوجة بعد أن أحضرها في زيارة استكشافية للمدينة قبل إتمام الزواج لضمان قدرتها على التأقلم.
وأكد أن زوجته ضربت نموذجاً في التضحية بترك بلدها وحياتها في بريطانيا لتستقر معه في المنصورة منذ عام 1975 وتتفرغ تماماً لأسرتها دون أن تمارس أي عمل في مصر. ووصف الزواج باللحظة القدرية التي لم يخطط لها مسبقاً، مؤكداً أن انسجام زوجته مع الحياة المصرية البسيطة كان ركيزة أساسية في استقرار حياته وتفرغه التام لمشروعه العلمي العالمي.
اقرأ المزيد..
سخرية واسعة تجتاح المنصات عقب إعلان طلاق عمرو أديب ولميس الحديدي.. ما علاقة زينة؟ علي ناصر: اتفاق السعودية والإمارات وإيران مفتاح حل الأزمة اليمنية علي ناصر يكشف كواليس وساطة عمر سليمان السرية لتوحيد اليمن قبل الانفجار.. فيديو علي ناصر: أحداث 2011 في اليمن نتاج تراكمات منذ الثمانينات..ورحيل "صالح" من السلطة أحزنني عمرو أديب: "بشويش علينا كل يوم ناس بتتطلق.. كفاكم حكما على البشر" حسام موافي: الإقلاع عن التدخين يبدأ بالإرادة واتخاذ الخطوة الأولى خطوة نحو التوقف "لابس شوال وجمع ملايين باسم النبي نوح".. ذعر إفريقي بسبب "الرسول الفالصو" (فيديو) عمرو موسى يدعو مصر والسعودية والأردن للحديث باسم العرب لإقامة دولة فلسطين تصعيد إسرائيلي مستمر في غزة.. غارات وقصف مدفعي متواصل بطل مسلسل "ميدتيرم": رهنت نفسي للتمثيل وبدأت رحلتي الفنية في سن الـ 14
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العالم الدكتور محمد غنيم محمد غنيم التجمع الخامس مواقع التواصل الإجتماعى ممرضة الإنجليزية
إقرأ أيضاً:
هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟
تناولت حلقة جديدة من برنامج «صباح الخير يا مصر» عددًا من الملفات المتنوعة التي تمس الشأن الصحي والاجتماعي والرياضي، حيث استعرض البرنامج مستجدات فيروس إيبولا، وحقيقة المخاوف المرتبطة بانتشاره مجددًا، مع التركيز على المعلومات العلمية الدقيقة وطرق الوقاية والتعامل مع أي بؤر إصابة محتملة.
كما سلطت الحلقة الضوء على تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للشباب والمراهقين، في ظل تزايد الجدل العالمي حول انعكاسات الاستخدام المفرط للمنصات الرقمية، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن الرقمي داخل الأسرة.
وفي الشأن الرياضي، ناقش البرنامج نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تتويج باريس سان جيرمان باللقب، مستعرضًا أبرز الجوانب الفنية وردود الفعل الجماهيرية حول المباراة.
وتزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة التدخين، خصص البرنامج فقرة للحديث عن مخاطر التدخين بمختلف أشكاله، وتأثيراته الصحية، إلى جانب استعراض خطوات الإقلاع عنه.
واحتفت الحلقة بعيد الإعلاميين الموافق 31 مايو، من خلال استعادة محطات بارزة من تاريخ الإذاعة والتلفزيون المصري، وتسليط الضوء على دور ماسبيرو في تشكيل الوعي والثقافة، إلى جانب استعراض خطط التطوير والتحديث داخل المؤسسات الإعلامية المصرية.