لماذا يسمح للجماهير بدخول ملاعب مباريات كأس أمم إفريقيا 2025 مجانا بعد الدقيقة 20؟
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
#سواليف
قررت اللجنة المنظمة لكأس #أمم_إفريقيا في #المغرب، بعد التشاور مع الاتحاد الإفريقي للعبة، السماح بدخول #الجماهير لملاعب البطولة مجانا وذلك بعد مرور 20 دقيقة من انطلاق #المباريات.
ويهدف ذلك الإجراء، وفقا لموقع “فوت ميركاتو” إلى تحسين معدلات حضور الجماهير في الملاعب، والتي كانت منخفضة في بداية مباريات الجولة الأولى بدور المجموعات، حيث كانت مدرجات ملعب “أدرار” في مدينة أكادير، خلال مباراة الكاميرون والغابون، شبه خالية رغم أن الملعب يتسع لـ45 ألف متفرج، وذلك خلال عمليات الإحماء وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس”.
كما شهدت مباراة مصر وزيمبابوي (انتهت بفوز مصر 2-1 على نفس الملعب) واقعة مماثلة، حيث تواجد المئات فقط خلال عزف النشيد الوطني للمنتخبين، قبل أن يزيد عدد المتفرجين إلى 28 ألفا و200 متفرج قبل نهاية المباراة، مما تسبب في صعوبة بعملية إدارة دخول الجماهير في بعض المناطق.
مقالات ذات صلة حصاد وفير من الميداليات لمنتخب رفع الأثقال في بطولتي غرب آسيا والعربية 2025/12/26كما استفادت مباريات أخرى بالبطولة مثل مواجهة الكونغو الديمقراطية وبنين، وتونس مع أوغندا، من تلك السياسة التي أطلق عليها في وسائل التواصل الاجتماعي لقب “كأس أمم إفريقيا للشعب”.
وتعد عملية امتلاء الملاعب بالجماهير أولوية قصوى للمغرب، والذي يرغب في تنظيم البطولة بنجاح مع رعاية طموح المنتخب المغربي المتمثل في الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 50 عاما، وكذلك مع اقتراب موعد بطولة كأس العالم 2030 والتي سينظمها المغرب بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أمم إفريقيا المغرب الجماهير المباريات
إقرأ أيضاً:
ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد التقرير السنوي الصادر عن البنك المركزي الأوروبي اليوم الثلاثاء بأن المكانة الدولية لعملة اليورو شهدت نموًا معتدلًا خلال عام 2025، لتستقر حصتها الإجمالية عند نحو 20% وتؤكد موقعها كثاني أهم عملة عالمية.
وبحسب بيان اليوم..جاء هذا الصعود مدفوعًا بفرار المستثمرين نحو الأصول الأوروبية كملاذ آمن أثناء الأزمات المالية، فضلًا عن قفزة قياسية بلغت 30% في إصدارات القروض والسندات الدولية المقومة باليورو والتي تجاوزت حاجز التريليون يورو، متفوقةً للمرة الأولى على الدولار الأمريكي في سوق السندات الخضراء والمستدامة.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية وصافي التدفقات الاستثمارية الأجنبية التي اقتربت من 850 مليار يورو، حذرت رئيسة البنك، كريستين لاجارد، من تداعيات التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تدفع البنوك المركزية نحو اكتناز الذهب وبناء شبكات دفع رقمية بديلة، مؤكدةً على ضرورة تعميق أسواق رأس المال الأوروبية لتعزيز جاذبية العملة الموحدة مستقبلًا.