استشهاد شاب برصاص الاحتلال غرب جباليا شمالي قطاع غزة
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
#سواليف
استشهد شاب، مساء اليوم الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥، برصاص #جيش_الاحتلال الإسرائيلي في مخيم #الفالوجا غرب بلدة #جباليا شمالي قطاع #غزة، في #جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة اعتداءاته المتواصلة بحق المدنيين.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد الشاب عدي المقادمة متأثرًا بإصابته الخطيرة، عقب إطلاق قوات الاحتلال النار عليه بشكل مباشر أثناء جلوسه أمام بوابة مدرسة حفصة في محيط المخيم.
ووفق شهود عيان، فإن المقادمة كان متواجدًا في المكان دون أن يشكل أي تهديد، قبل أن تستهدفه #قوات_الاحتلال بالرصاص، ما أدى إلى إصابته بجراح حرجة. جرى على إثرها نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أن الطواقم الطبية أعلنت لاحقًا استشهاده متأثرًا بإصابته.
مقالات ذات صلة غزة…الآلاف يؤمون المسجد العمري في أول صلاة جمعة منذ تدميره 2025/12/26ويأتي هذا الاستشهاد في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي شمال قطاع غزة، حيث تشهد مناطق عدة إطلاق نار واقتحامات واستهدافًا مباشرًا للمدنيين، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف جيش الاحتلال الفالوجا جباليا غزة جريمة قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.