مالك عقار لا تفاوض ولا هدنة ويتحدث عن خارطة ورؤية الحكومة السودانية
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
بورتسودان متابعات- تاق برس- قال نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي مالك عقار إنه لا هدنة ولا تفاوض مع من اسماه مغتصب وأن السلام العادل الذي يريده السودان سيتحقق عبر خارطة ورؤية شعبه وحكومته.
واستنكر عقار لدى مخاطبته احتفال كنيسة المسيح السودانية بعيد الميلاد بحي فيليب بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين بالدولة، ما وصفها بمزاعم الحرب الكذوبة القائمة على تحقيق الديمقراطية ودولة 56 ومحاربة الإسلاميين الذين فارقوا السلطة.
ووصف نائب رئيس مجلس السيادة الحرب بأنها صراع على الموارد ورغبة في تغيير ديمغرافية السودان.
وقال إن الحروب التي عاشها وما زال يعيشها السودان تُعد فرصة للتدبر ودروس لتعزيز وحدة الصف الوطني وتأسيس دولة السلام والعدالة.
ودعا إلى البعد عن الفرقة والتطرف الديني والتحلي بقيم التسامح ونبذ الكراهية لأن الفيصل في الدين هو التقوى التي تتجاوز اللون والجنس والعرق والمعاملة الحسنة التي تؤلف بين قلوب المؤمنين.
وشدد عقار على ضرورة نشر ثقافة السلام وتعزيز قيم التسامح الديني بين كافة الطوائف ونبذ الكراهية من أجل سودان آمن ومستقر.
ودعا عقار لدى مخاطبته اليوم القداس الاحتفالي بعيد الميلاد المجيد بالكنيسة الكاثوليكية إلى التمسك بالقيم الدينية لافتاً إلى أن العداءات التي طرأت بين الطوائف والأديان من صنع البشر أنفسهم وليست من الله وأن المعاملة الحسنة تمثل أسمى قيم الدين.
وقال إن الأديان جاءت لتهذيب روح البشر والسلوك الإنساني وفقا للمحبة والاحترام المتبادل بعيداً عن أي تعال ديني.
وحيا نائب رئيس مجلس السيادة الشعب السوداني ووصفه بأنه شعب عظيم ومسالم محب لدينه وربه يمقت العداوة ويحب السلام.
وبشر وزير الشؤون الدينية والأوقاف بشير هارون عبدالكريم، بتحقيق السلام والانتصار في العام الجديد وخلو السودان من قوات الدعم السريع عبر التعاضد والتكاتف ونشر روح المحبة بين كافة أبناء الشعب السوداني بمختلف أديانه ومعتقداته.
الهدنةعقار
المصدر
المصدر: تاق برس
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU