القوة المشتركة تعلن صد هجوم لقوات الدعم السريع والحاق خسائر كبيرة في الأرواح والآليات العسكرية
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
متابعات تاق برس- قالت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، التي تقاتل بجانب الجيش السوداني إنها تصدت لهجوم الدعم السريع على مناطق أبو قمرة ومحيطها بشمال دارفور.
وأضافت في بيان بأن الاشتباكات أسفرت عن إحباط الهجوم وإلحاق خسائر في الأرواح والآليات.
وأكدت القوة استمرارها في حماية المدنيين وتأمين مناطقهم، فيما حملت الدعم السريع المسؤولية عن الجرائم والانتهاكات “الممنهجة” ضد سكان القرى بالمنطقة والتي قالت إنها “تستهدف فرض واقع بالقوة عبر القتل والتهجير القسري”.
ودعت المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عاجلة لإدانة هذه الأفعال ومحاسبة مرتكبيها ، مع وضع حد لاستهداف النازحين والمدنيين.
ينشر تاق برس نص البيان..
⭕️القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح⭕️
بيان عسكري
تتابع القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح ببالغ القلق والاستنكار التصعيد الإجرامي الذي تنفذه مليشيا الدعم السريع ضد المدنيين العزل في عدد من مناطق شمال دارفور، وعلى رأسها مناطق أبو قمرة ومحيطها، في إطار حملة ممنهجة تستهدف فرض واقع بالقوة عبر القتل والتهجير القسري وترويع المواطنين والنازحين الذين فرّوا من جحيم الحرب في الفاشر ومناطق أخرى.
ومنذ بدء هذا الهجوم، أقدمت المليشيا على إحراق قرى بكاملها، ونهب الماشية و ممتلكات المواطنين، وارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المواطنين، في سلوك إجرامي منظم يهدف إلى تفريغ المناطق من سكانها وقطع سبل العيش عنهم، في خرق فاضح لكل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية.
وبناءً على مسؤولياتنا الوطنية، قامت القوة المشتركة و القوات المسلحة و المقاومة الشعبية، بالتصدي لهذا العدوان الغادر، حيث خاضت اشتباكات مباشرة مع المليشيا وتمكنت من إفشال هجومها وإحباط مخططها التخريبي، ومنعها من تحقيق أهدافها العدائية.
وفي صبيحة اليوم عاودت المليشيا محاولة الهجوم على ذات المناطق، إلا أن قواتنا كانت في أعلى درجات الجاهزية، فتم التصدي لها مجدداً وإلحاق خسائر كبيرة بها في الأرواح والآليات والعتاد، ما أجبر عناصرها على التراجع والفرار في حالة من الانهيار والارتباك، في تأكيد واضح على عجز هذه المليشيا عن مواجهة قوات تدافع عن شعبها وأرضها.
وتؤكد القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح أنها باقية في مواقعها، ماضية بثبات في أداء مهامها القتالية والوطنية في حماية المدنيين وتأمين مناطقهم والدفاع عن سيادة الأرض والعِرض، ولن تسمح تحت أي ظرف بتمرير أي مخطط يستهدف أمن واستقرار البلاد و تفكيك وحدة السودان.
كما تحمل القوة المشتركة مليشيا الدعم السريع كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه الجرائم والانتهاكات، وتطالب المجتمعين الإقليمي والدولي، والآليات الدولية المختصة، باتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لإدانة هذه الأفعال، ومحاسبة مرتكبيها، ووضع حد فوري لاستهداف المدنيين والنازحين.
وختاماً، تجدد القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح التزامها الكامل بالقانون الدولي الإنساني وبحماية المدنيين وصون كرامتهم وحقوقهم، وتؤكد أن إرادة الشعب السوداني ستنتصر على آلة الإرهاب والقتل، وأن العدالة ستطال كل من تورّط في هذه الجرائم، مهما طال الزمن.
الرحمه و المغفرة للشهداء و و عاجل الشفاء للجرحى و العودة للمفقودين
الرائد/ متوكل علي وكيل أبوجا
الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح
الخميس-25 ديسمبر-2025م.
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح شمال دارفور الدعم السريع القوة المشترکة لحرکات الکفاح المسلح الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
أكد كاسيميرو، نجم منتخب البرازيل، أن منتخب بلاده لا يُعد المرشح الأبرز للتتويج بلقب كأس العالم 2026، رغم امتلاكه مزيجًا من الخبرة والشباب، وذلك قبل انطلاق البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ.
وقال كاسيميرو، في تصريحات نقلتها شبكة "غلوبو" البرازيلية، إن المنتخب البرازيلي يدخل البطولة بطموحات كبيرة، لكنه يضع نفسه تحت ضغط أقل مقارنة ببعض المنافسين، مضيفًا: "لسنا المرشح الأوفر حظًا للفوز بكأس العالم، صحيح أننا نمتلك فريقًا قويًا يجمع بين الخبرة والشباب، لكننا هذه المرة نتراجع خطوة إلى الوراء ونكون في حالة تأهب قصوى".
وأضاف لاعب وسط مانشستر يونايتد السابق أن الفريق يعتمد على توليفة متوازنة بين العناصر الشابة واللاعبين أصحاب الخبرة، وهو ما يراه عامل قوة مهم في المرحلة المقبلة، قائلًا: "هذا المزيج جيد، وهو سر النجاح الكبير".
وتطرق كاسيميرو إلى الجهاز الفني بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مؤكدًا أنه يمتلك خبرات كبيرة رغم أن كأس العالم 2026 تمثل مشاركته الأولى في البطولة، مشيرًا إلى أن المنتخب البرازيلي يدخل المونديال بدافع قوي ورغبة دائمة في المنافسة.
وأوضح: "أعتقد أننا نصل بقوة، لكن هناك منتخبات أخرى تسبقنا خطوة في الوقت الحالي، دون الحاجة لذكر أسماء، ونعلم أن مستوى بعض الفرق مختلف في هذه المرحلة، لكن البرازيل تظل دائمًا فريقًا قويًا وطموحًا".
وأشار كاسيميرو إلى أن الفترة الماضية شهدت تغييرات عديدة على مستوى الأجهزة الفنية داخل المنتخب، ما أثر على استقرار العمل لفترات طويلة، موضحًا أن الاستقرار الفني لا يزال في مرحلة البناء.
واختتم تصريحاته قائلاً: "التوقعات دائمًا كبيرة عندما يتعلق الأمر بكأس العالم، نحن لا نشارك لمجرد التواجد، بل من أجل المنافسة على اللقب وتحقيق الحلم، ونعمل بكل قوة من أجل ذلك".
ويستعد المنتخب البرازيلي لخوض مباراة ودية أمام منتخب مصر في ولاية أوهايو الأمريكية، ضمن استعداداته النهائية للمونديال.
ويخوض "السيليساو" منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة، إلى جانب منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي، في مجموعة متوازنة نسبيًا قبل انطلاق البطولة.