مواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في قرية ارطاس جنوب بيت لحم

اندلعت مساء اليوم الجمعة مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية ارطاس جنوب مدينة بيت لحم.

وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وتمركزت في منطقة دوار شاهين، ما أدى إلى اندلاع المواجهات. وأطلقت القوات قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، فيما تصاعدت التوترات بين الجانبين خلال الأحداث.

اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

الأمم المتحدة تُنشئ بعثة تقييم في الفاشر بشمال دارفور مكتب المدعي العام في باريس يعلن اعتقال متهم في حادث مترو باريس

واستشهد مواطن فلسطيني، مساء اليوم الجمعة، متأثرا بإصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة غزة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بان جيش الاحتلال أطلق نيران أسلحته الرشاشة صوب المواطن عدي المقادمة، بينما كان جالسا أمام بوابة مدرسة حفصة شرق المدينة، وأصيب برصاصة في رأسه، ووصفت إصابته بالحرجة، ونقل إلى المستشفى، وأعلن الأطباء لاحقا عن استشهاده.

وأفادت مصادر طبية بأن حصيلة الشهداء في غزة منذ 11 أكتوبر الماضي، أي منذ وقف إطلاق النار، بلغت 410 شهداء و1,134 مصابًا، إضافة إلى انتشال 654 شهيدًا.

وذلك في ظل استمرار وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، مع تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

وأعلنت مصادر طبية، اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 70,945 شهيدًا و171,211 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023. 

وقال مستشار الرئيس الفلسطيني، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية”، إن إسرائيل قتلت مشروع «حل الدولتين»، مؤكداً أنه لم يعد قائمًا من وجهة النظر الفلسطينية.

وأضاف أن إسرائيل، وعلى مدى أكثر من مئة عام، لم تتمكن من كسر صمود الشعب الفلسطيني رغم كل السياسات والإجراءات المتبعة بحقه.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال عن مصدر إن منفذ عملية بيسان كان معروفا لأجهزة الأمن وممنوعا من دخول إسرائيل.

أفادت إذاعة جيش الاحتلال، نقلاً عن مصدر أمني، بأن منفذ عملية بيسان تسلل من منطقة الجدار الأمني في محيط القدس.

وفي السياق ذاته، أعلن جيش الاحتلال أنه بدأ عملية عسكرية في بلدة قباطية، مشيراً إلى تنفيذ عمليات تفتيش دقيقة في منزل منفذ الهجوم.

وقال محافظ جنين إن إسرائيل لم تلتزم بتعليمات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بعدم ضم الضفة الغربية، مؤكداً أن الاحتلال يسعى لضم الضفة دون إعلان رسمي.

وأضاف في تصريحاتٍ لشبكة القاهرة الإخبارية أن وتيرة العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين تتصاعد كلما ازداد الضغط الأميركي على إسرائيل للدخول في المرحلة الثانية من المسار السياسي، مشيراً إلى أن الاحتلال يعمل على تغيير ملامح مخيم جنين ضمن سياساته على الأرض.

أفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستعد لهدم منزل عائلة منفذ عملية بيسان في بلدة قباطية جنوب جنين.

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قوات الاحتلال بيت لحم الاحتلال الإسرائیلی جیش الاحتلال

إقرأ أيضاً:

هيئة البث العبرية: أمريكا تدعم استمرار وجود الاحتلال الإسرائيلي في لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت هيئة البث العبرية عن دعم الإدارة الأمريكية لاستمرار وجود إسرائيل في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، وذلك وفقا لما نشرته فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل خلال الساعات الأخيرة. 

وأثار الإعلان جدلا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية نتيجة الحساسية التي تحيط بالوضع الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وأوضحت التقارير الإسرائيلية أن النقاشات الثنائية بين الطرفين الأمريكي والإسرائيلي ركزت على أهمية الحفاظ على الاستقرار في المنطقة الجنوبية من لبنان، التي تعتبرها إسرائيل منطقة استراتيجية. وأضافت المعلومات أن الطرف الأمريكي أكد على دعمه لاحتفاظ إسرائيل بوجودها الأمني في تلك المنطقة لحماية مصالحها الإقليمية.

وعقدت الإدارة الأمريكية لقاءات مستمرة مع مسؤولين إسرائيليين لتنسيق التعاون الأمني والمواقف المشتركة بشأن الأوضاع في لبنان. 

وشددت الإدارة على ضرورة التعامل بحذر مع الأوضاع الحالية وتفادي تصاعد التوتر الذي قد يجر المنطقة إلى مواجهات غير محسوبة.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن المسؤولين اللبنانيين أعربوا عن قلقهم من التصريحات الإسرائيلية الأخيرة، معتبرين أن استمرار إسرائيل في المنطقة يعد خرقًا واضحًا للسيادة اللبنانية. 

وطالب الجانب اللبناني بدعم المجتمع الدولي لتطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، خاصة القرار 1701 الذي يدعو إلى انسحاب إسرائيل الكامل من جنوب لبنان.

وناقشت أوساط سياسية لبنانية خيارات الرد على الموقف الإسرائيلي المدعوم أمريكيا، مؤكدين على أهمية تعزيز الحوار الوطني لمواجهة هذا التحدي. 

وركزت هذه الأوساط على الحاجة لتوحيد الصفوف داخليًا والعمل بالتنسيق مع الحلفاء الإقليميين والدوليين لصد هذه التحركات.

وأثارت هذه التطورات مخاوف دولية بشأن إمكانية تفاقم الأزمة الأمنية في جنوب لبنان وتأثيرها على منطقة الشرق الأوسط بشكل عام. 

ودعت جهات أممية كافة الأطراف المعنية إلى ضبط النفس والالتزام بالقوانين الدولية لضمان استقرار الأوضاع.

واستبعد بعض المحللين أن تؤدي هذه المستجدات إلى مواجهة مباشرة بين إسرائيل ولبنان في المرحلة الحالية، مشيرين إلى أن الدعم الأمريكي لإسرائيل يأتي في إطار الحفاظ على ميزان القوى في المنطقة. 

رأى آخرون أن التشجيع الأمريكي قد يساهم في زيادة التصعيد ويدفع الأطراف المعنية إلى اتخاذ مواقف أكثر تصلبا.

وأكدت مصادر مطلعة أن الوضع في المنطقة الأمنية سيظل تحت المراقبة الدولية مع استمرار الضغط على جميع الأطراف لاحترام القواعد والمعاهدات الدولية. 

وطالبت هذه المصادر المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لمنع أي تصعيد إضافي من شأنه زعزعة استقرار المنطقة.

واستعرضت وسائل الإعلام المحلية والدولية هذا الملف بتغطيات مكثفة ألقت الضوء على تعقيدات الوضع الراهن بين إسرائيل ولبنان. 

وأبرزت التغطيات أيضًا العوامل الإقليمية التي تلعب دورا في تشكيل المواقف والسياسات حيال هذا النزاع المستمر.

وشدد الخبراء الأمنيون في مقالاتهم وتحليلاتهم على أهمية خفض التصعيد من جانب الدول الفاعلة في النزاع، مؤكدين أن لغة الحوار والتفاوض تظل السبيل الوحيد لتجنب كارثة محققة. 

وحث الخبراء الأطراف المتنازعة على الالتزام بالحوار البناء لإيجاد حلول تنهي التوتر القائم.

تصريحات متضاربة

وانطلقت تصريحات متضاربة من مختلف القوى السياسية حول تأثير التدخلات الدولية في هذا الملف، حيث رأى البعض أن الدعم الأمريكي يعكس ازدواجية المعايير، بينما اعتقد آخرون أنه مرتبط بمصالح استراتيجية معقدة تتجاوز حدود جنوب لبنان.

وتصاعدت الدعوات الشعبية داخل لبنان لمحاسبة كافة الأطراف التي تسعى للتطبيع مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجزء الجنوبي من البلاد. 

وجدد المواطنون تأكيدهم على رفضهم القاطع لأي وجود أجنبي ينتهك سيادة أراضي البلاد واستقلالها.

وطرحت بعض التحليلات سيناريوهات مستقبلية متوقعة للتطورات في جنوب لبنان. 

وتوقعت السيناريوهات احتمالية ضغط أكبر من قبل المجتمع الدولي على إسرائيل لسحب قواتها في حال تصاعد الضغط الشعبي والسياسي داخل وخارج الحدود اللبنانية.

وألقت الأحداث الجارية بتبعاتها على المشهد الداخلي في كلا الدولتين، ما يزيد من تعقيد العلاقات وتداخل المصالح بين الأطراف. 

ورصدت تقارير تحليلية مواقف جديدة تتبلور داخل الأحزاب والتيارات المعارضة في البلدين لمواجهة التحولات المتسارعة.

ورصدت اجتماعات دبلوماسية مكثفة خلال الأيام الماضية بين ممثلين دوليين لبحث تداعيات الأزمة وضمان استمرارية الاستقرار الإقليمي. 

مقالات مشابهة

  • تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
  • حزب الله يعلن تنفيذ 13 عملية ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان
  • هيئة البث العبرية: أمريكا تدعم استمرار وجود الاحتلال الإسرائيلي في لبنان
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
  • شهيد و4 إصابات جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مركبة شرق دير البلح
  • إصابة 3 أشخاص في عملية دهس جنوب الضفة.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل المنفذ